Forwarded from The Iraqi Mind (Mahdi Ahmed)
في اللحظة التي كان يقاتل فيها العراقيين ضد الإرهاب نيابةً عن العالم بأكمله، كانت المنظمات الدولية المختصة بحقوق الإنسان وحكوماتها حريصة على إدانة العراق ومحاسبته والكشف عن أي عمليات إعدام للإرهابيين بدون محاكمة أو أي إنتهاكات فرديّة، بالرغم من العواقب كان ذلك سلوكًا صحيحًا لأن حقوق الإنسان لا تُجزء وصونها يحفظ الجميع، ذاتها هذه المنظمات التي كانت تتباكّى على الإرهابيين - في الأمس القريب - لا نسمع لها حسًا اليوم، هل اصابها العمى امام اسرائيل؟ أم إن صكوك " إنتهاك حقوق الإنسان " لها معايير توزع بها؟ فهل صفة الإنسان تُنترع في معاييرهم من الذين لا يكونون في طابورهم؟
يعتاش الغرب على قيّم إنسانية يتعامل بها وفق ما تتطلبه مصالحه، ويعتاش من يدعي تمثيلنا بالمتاجرة بمآسينا ودمائنا وإدامتها للخطب الرنانّة والبطولات الوهمية ومكاسبها السياسيّة، إن فن المتاجرة بالموت هو ديدّن أمراء هذه الحروب، والضحايا هم من لا يجيدوه.
يعتاش الغرب على قيّم إنسانية يتعامل بها وفق ما تتطلبه مصالحه، ويعتاش من يدعي تمثيلنا بالمتاجرة بمآسينا ودمائنا وإدامتها للخطب الرنانّة والبطولات الوهمية ومكاسبها السياسيّة، إن فن المتاجرة بالموت هو ديدّن أمراء هذه الحروب، والضحايا هم من لا يجيدوه.
سوالف الإنسانية وحقوق الإنسان تُستَخدَم بالحروب لأنها سلاح قوي ومهم في دعاية الحرب:
من خلال تصريحك بأنّك دتحمي الإنسانية وحقوق الإنسان، فإنت دتنصّب روحك حامي عرض الإنسانية والمتحدث الرسمي بإسمها.
وعدوّك بما أنّه ديحارب جهة "إنسانية" ولطيفة مثلك، فأكيد رح يكون كائن متوحش لا يمت للإنسانية بِصِلة. بكلمات أُخرى، انت دتجرده من إنسانيته تمامًا وهالشي يسمحلك تلتف على حقوق الإنسان وترتكب جرائم الحرب اللي تعجبك ما دام عدوك ما يُعتَبَر إنسان بمعاييرك الأخلاقية المفصّلة تفصال. حقوق الإنسان تُمنَح فقط للإنسان، وجرائم الحرب تُرتَكَب ضد الإنسان، إذا عدوّك مو إنسان—حسب مبادئك—معناها عدوك لا عنده حقوق، ولا انت عندك جرائم حرب.
باختصار: لما توصف الحرب بأنّها صراع الإنسانية ضد وحوش كاسرة بوجوه بشرية، فهذا يمنحك مبرر أخلاقي لفعل "كلّ ما هو ضروري" للفوز بحربك هذه.
من خلال تصريحك بأنّك دتحمي الإنسانية وحقوق الإنسان، فإنت دتنصّب روحك حامي عرض الإنسانية والمتحدث الرسمي بإسمها.
وعدوّك بما أنّه ديحارب جهة "إنسانية" ولطيفة مثلك، فأكيد رح يكون كائن متوحش لا يمت للإنسانية بِصِلة. بكلمات أُخرى، انت دتجرده من إنسانيته تمامًا وهالشي يسمحلك تلتف على حقوق الإنسان وترتكب جرائم الحرب اللي تعجبك ما دام عدوك ما يُعتَبَر إنسان بمعاييرك الأخلاقية المفصّلة تفصال. حقوق الإنسان تُمنَح فقط للإنسان، وجرائم الحرب تُرتَكَب ضد الإنسان، إذا عدوّك مو إنسان—حسب مبادئك—معناها عدوك لا عنده حقوق، ولا انت عندك جرائم حرب.
باختصار: لما توصف الحرب بأنّها صراع الإنسانية ضد وحوش كاسرة بوجوه بشرية، فهذا يمنحك مبرر أخلاقي لفعل "كلّ ما هو ضروري" للفوز بحربك هذه.
مسألة الحرب مِن أجل الإنسانية ظهرت بشكلها الحالي وية الحرب العالمية الثانية. قوات التحالف صوّرت الصراع على أنّه صراع أخلاقي بالدرجة الأُولى والأخيرة وأبعدت عنه أي صبغة سياسية أو إستعمارية، ف وُصِفَت بأنّها حرب الإنسانية والتنوير ضد الهمجية والظلام: النازيين واليابانيين تم تصويرهم على أنّهم حيوانات متوحشة بصور بشرية وهذا منح قوات التحالف الرخصة الأخلاقية لفعل أي شيء يريدونه للفوز بالحرب، من ضمنها قنبلتين نوويتين قتلن 80,000 شخص بدقائق، وعشرات الآلاف بعدها بسبب تأثيرات الإشعاع. والمزيد من القنابل جانن بالطريق لولا إستسلام اليابان، بالإضافة لقصف مدن ألمانيا (مثل دريسدن) وتحويلها إلى حقل من الرماد والأنقاض.
تبقى ملاحظة مهمة جدًا: النازيين واليابانيين ومَن لفّ لفّهم قاموا بجرائم حرب بشعة وهمجية ولا شيء يعفيهم مما ارتكبوه، لكن كل هذا ما ينفي صفة الإنسانية عنهم: القدرة على ارتكاب الشر المطلق، وكذلك على أعمال الخير هي قدرة كامنة بكل شخص (حتى بيك انت). للإنسانية نفسها ينتمي ستالين ويسوع المسيح. وإنْ كان فعلًا يوجد ما يُسمّى بحقوق الإنسان من ناحية أخلاقية، ف راح تشمل النازيين مثلما تشمل ضحاياهم.
تبقى ملاحظة مهمة جدًا: النازيين واليابانيين ومَن لفّ لفّهم قاموا بجرائم حرب بشعة وهمجية ولا شيء يعفيهم مما ارتكبوه، لكن كل هذا ما ينفي صفة الإنسانية عنهم: القدرة على ارتكاب الشر المطلق، وكذلك على أعمال الخير هي قدرة كامنة بكل شخص (حتى بيك انت). للإنسانية نفسها ينتمي ستالين ويسوع المسيح. وإنْ كان فعلًا يوجد ما يُسمّى بحقوق الإنسان من ناحية أخلاقية، ف راح تشمل النازيين مثلما تشمل ضحاياهم.
المعايير الأخلاقية للعالَم الحديث هي معايير إنسانية: مصطلح «إنساني» ومصطلح «أخلاقي، خيّر» صارن مترادفات. جرّب تبدلهن بأي جملة وما رح تشوف فرق.
بكلمات أُخرى: كل ما يتصوره الناس على أنّه خيّر ومُسالِم وبريء هو «إنساني». هذا بسبب أنّ أكو إيمان ضمني حاليًا بأنّ طبيعة البشر الجوهرية هي طبيعة بريئة تتّسم بالخير والسلام والتعاطف. ما يتطلب الأمر جهد جبير حتى تدرك أنّ هاي النظرة للإنسان غير واقعية أو عملية. هي نظرة مثالية تحاول تغيّر طبيعة الإنسان وتحوّلها لطبيعة يوتوبية مالها أساس بالواقع.
بالمثل، تصوّر الإنسان على أنّه كائن شرير ومتوحش هو أيضًا تصوّر غير واقعي أو عملي. طبيعة الإنسان يجب ألّا توصَف بأي وصف ذو صبغة أخلاقية. الأمر مثل أنْ تربي طفل ومن أول يوم بحياته توصفه بأنه غبي... بالنهاية رح يتحول الأمر إلى self-fulfilling prophecy. الإنسان حاله حال أي كائن حي يمتلك غرائز للبقاء والتكيّف تدفعه للقتل مثلما تدفعه للتعاطف مع معاناة الآخر. بالنهاية، طبيعتنا مو موضع النقاش بقدر أخلاقياتنا اللي تحكمها وتنظّمها.
بكلمات أُخرى: كل ما يتصوره الناس على أنّه خيّر ومُسالِم وبريء هو «إنساني». هذا بسبب أنّ أكو إيمان ضمني حاليًا بأنّ طبيعة البشر الجوهرية هي طبيعة بريئة تتّسم بالخير والسلام والتعاطف. ما يتطلب الأمر جهد جبير حتى تدرك أنّ هاي النظرة للإنسان غير واقعية أو عملية. هي نظرة مثالية تحاول تغيّر طبيعة الإنسان وتحوّلها لطبيعة يوتوبية مالها أساس بالواقع.
بالمثل، تصوّر الإنسان على أنّه كائن شرير ومتوحش هو أيضًا تصوّر غير واقعي أو عملي. طبيعة الإنسان يجب ألّا توصَف بأي وصف ذو صبغة أخلاقية. الأمر مثل أنْ تربي طفل ومن أول يوم بحياته توصفه بأنه غبي... بالنهاية رح يتحول الأمر إلى self-fulfilling prophecy. الإنسان حاله حال أي كائن حي يمتلك غرائز للبقاء والتكيّف تدفعه للقتل مثلما تدفعه للتعاطف مع معاناة الآخر. بالنهاية، طبيعتنا مو موضع النقاش بقدر أخلاقياتنا اللي تحكمها وتنظّمها.
0/0
Photo
هاي لما اكتشفوا العناصر المشعة ببداية القرن العشرين، محد جان يعرف بخطورتها وبالنتيجة استخدموهن بالأصباغ والثريات والزينة لأن جانن يضوّن بالظلام. بنفس الوقت إستخدموهن بصفتهن "طب بديل" يزيد الصحة ومن هالسوالف. حالهن حال إعلانات الأدوية العشبية اللي تعالج السكري والضغط والفقر وجلب الحبيب والرزق...
من بين ذولة القشامر جان واحد أمريكي طاك إسمه Eben Byers. هذا جان يشرب دواء إسمه Radithor عبارة عن ماء مخففين بيه راديوم، وجان ياخذ منه أكثر من جرعة خلال اليوم لحدما جسمه انترس سرطانات واضطروا يشيلون فكه العلوي والسفلي ومات...
من بين ذولة القشامر جان واحد أمريكي طاك إسمه Eben Byers. هذا جان يشرب دواء إسمه Radithor عبارة عن ماء مخففين بيه راديوم، وجان ياخذ منه أكثر من جرعة خلال اليوم لحدما جسمه انترس سرطانات واضطروا يشيلون فكه العلوي والسفلي ومات...
Kant claimed that what humans can “know” is only the phenomena that arise out of interaction between the noumenal self and the noumenal world. All human knowledge is, thus, perspectival rather than a direct intuiting of “things in themselves.” Though there is a “Ding an Sich,” we can’t know its essence. We are forever trapped in our human perspective, processing sensations through a series of categories that yield only subjective (rather than objective) certitude.
Kant grants us certainty and knowledge, but only about the world of phenomena. We cannot possibly know anything about the world beyond phenomena.
Kant's relegation of human knowledge to the realm of phenomenal appearances thereby leads to the eternal banishment of humanity from reality itself.
Kant grants us certainty and knowledge, but only about the world of phenomena. We cannot possibly know anything about the world beyond phenomena.
Kant's relegation of human knowledge to the realm of phenomenal appearances thereby leads to the eternal banishment of humanity from reality itself.
0/0
Kant claimed that what humans can “know” is only the phenomena that arise out of interaction between the noumenal self and the noumenal world. All human knowledge is, thus, perspectival rather than a direct intuiting of “things in themselves.” Though there…
Obereit’s reaction to Kant is to accuse him of nihilism, or of cutting humanity off from the ultimate, objective reality of the Ding an Sich. If Kant is correct, then humans must despair of anything but a subjective kind of knowledge. But this subjective knowledge, Obereit claims, is really empty and worthless, since it is isolated from the absolute reality of the extra-human world.
A low culture has nowhere to go but up, and when it looks for higher types, it doesn’t have to look very far off. An advanced culture, on the other hand, has produced so many higher humans during its ascent that it becomes increasingly difficult for it to overcome and surpass these types. Thus, the rapidity at which a culture in its higher stages ascends is less than that at which a culture at its lower stages does so. A low culture can look forward to much, while a high culture may either revel in what it has already produced or look forward with pessimism toward its own decline. This is a depressing thought for those who, from an elevated perspective, have the vision to see all that a culture has produced and what it is now capable or incapable of producing.
— Laughing at Nothing
— Laughing at Nothing
In the summer of 1920 the Red Army attacked Bukhara بخارى, and Russian troops under the command of Mikhail Frunze bombarded the city. As the Young Bukharans launched an uprising in the city, the Red Army, with its airplanes and armored vehicles, moved forward on 2 September, bringing Bukhara’s medieval regime to an end; the library, containing possibly the greatest collection of Moslem manuscripts in the world, went up in flames.
— A Peace To End All Peace
— A Peace To End All Peace