9.9K subscribers
6.89K photos
303 videos
31 files
780 links
0/0 = undefined

A labyrinth of ideas,
A diary of curiosities

Bot: @contactzero_bot
Download Telegram
Quite simply put, the nihilist claims that the world as it is in actual fact is other than it ought to be.
This sense of dissatisfaction with the nature of reality is evidenced in every one of the nihilists that we have so far examined. Each of them at one point or another expresses a distressed cry of discontent with the world and its constitution. Sometimes this appears as a violent and angry rage against the established order, while at other times it is evidenced as a passive and melancholy attitude of resignation.

— Laughing at Nothing
Forwarded from Lab Rats In Lab Coats (Haidar A. Fahad)
This brings me to "Hypokalemia in DKA"
Forwarded from Lab Rats In Lab Coats (Haidar A. Fahad)
Lab Rats In Lab Coats
This brings me to "Hypokalemia in DKA"
Every patient in DKA is potassium-depleted but the plasma concentration of potassium gives very little indication of the total body deficit. Plasma potassium may even be raised initially due to disproportionate loss of water, and displacement of potassium from the intracellular compartment by H+ ions.
Forwarded from Lab Rats In Lab Coats (Haidar A. Fahad)
Lab Rats In Lab Coats
Every patient in DKA is potassium-depleted but the plasma concentration of potassium gives very little indication of the total body deficit. Plasma potassium may even be raised initially due to disproportionate loss of water, and displacement of potassium…
Soon after treatment is started, there is likely to be a precipitous fall in the plasma potassium due to dilution of extracellular potassium by administration of intravenous fluids, the movement of potassium into cells induced by insulin, and the continuing renal loss of potassium.
Forwarded from The Iraqi Mind (Mahdi Ahmed)
في اللحظة التي كان يقاتل فيها العراقيين ضد الإرهاب نيابةً عن العالم بأكمله، كانت المنظمات الدولية المختصة بحقوق الإنسان وحكوماتها حريصة على إدانة العراق ومحاسبته والكشف عن أي عمليات إعدام للإرهابيين بدون محاكمة أو أي إنتهاكات فرديّة، بالرغم من العواقب كان ذلك سلوكًا صحيحًا لأن حقوق الإنسان لا تُجزء وصونها يحفظ الجميع، ذاتها هذه المنظمات التي كانت تتباكّى على الإرهابيين - في الأمس القريب - لا نسمع لها حسًا اليوم، هل اصابها العمى امام اسرائيل؟ أم إن صكوك " إنتهاك حقوق الإنسان " لها معايير توزع بها؟ فهل صفة الإنسان تُنترع في معاييرهم من الذين لا يكونون في طابورهم؟

يعتاش الغرب على قيّم إنسانية يتعامل بها وفق ما تتطلبه مصالحه، ويعتاش من يدعي تمثيلنا بالمتاجرة بمآسينا ودمائنا وإدامتها للخطب الرنانّة والبطولات الوهمية ومكاسبها السياسيّة، إن فن المتاجرة بالموت هو ديدّن أمراء هذه الحروب، والضحايا هم من لا يجيدوه.
سوالف الإنسانية وحقوق الإنسان تُستَخدَم بالحروب لأنها سلاح قوي ومهم في دعاية الحرب:
من خلال تصريحك بأنّك دتحمي الإنسانية وحقوق الإنسان، فإنت دتنصّب روحك حامي عرض الإنسانية والمتحدث الرسمي بإسمها.
وعدوّك بما أنّه ديحارب جهة "إنسانية" ولطيفة مثلك، فأكيد رح يكون كائن متوحش لا يمت للإنسانية بِصِلة. بكلمات أُخرى، انت دتجرده من إنسانيته تمامًا وهالشي يسمحلك تلتف على حقوق الإنسان وترتكب جرائم الحرب اللي تعجبك ما دام عدوك ما يُعتَبَر إنسان بمعاييرك الأخلاقية المفصّلة تفصال. حقوق الإنسان تُمنَح فقط للإنسان، وجرائم الحرب تُرتَكَب ضد الإنسان، إذا عدوّك مو إنسان—حسب مبادئك—معناها عدوك لا عنده حقوق، ولا انت عندك جرائم حرب.

باختصار: لما توصف الحرب بأنّها صراع الإنسانية ضد وحوش كاسرة بوجوه بشرية، فهذا يمنحك مبرر أخلاقي لفعل "كلّ ما هو ضروري" للفوز بحربك هذه.
مسألة الحرب مِن أجل الإنسانية ظهرت بشكلها الحالي وية الحرب العالمية الثانية. قوات التحالف صوّرت الصراع على أنّه صراع أخلاقي بالدرجة الأُولى والأخيرة وأبعدت عنه أي صبغة سياسية أو إستعمارية، ف وُصِفَت بأنّها حرب الإنسانية والتنوير ضد الهمجية والظلام: النازيين واليابانيين تم تصويرهم على أنّهم حيوانات متوحشة بصور بشرية وهذا منح قوات التحالف الرخصة الأخلاقية لفعل أي شيء يريدونه للفوز بالحرب، من ضمنها قنبلتين نوويتين قتلن 80,000 شخص بدقائق، وعشرات الآلاف بعدها بسبب تأثيرات الإشعاع. والمزيد من القنابل جانن بالطريق لولا إستسلام اليابان، بالإضافة لقصف مدن ألمانيا (مثل دريسدن) وتحويلها إلى حقل من الرماد والأنقاض.
تبقى ملاحظة مهمة جدًا: النازيين واليابانيين ومَن لفّ لفّهم قاموا بجرائم حرب بشعة وهمجية ولا شيء يعفيهم مما ارتكبوه، لكن كل هذا ما ينفي صفة الإنسانية عنهم: القدرة على ارتكاب الشر المطلق، وكذلك على أعمال الخير هي قدرة كامنة بكل شخص (حتى بيك انت). للإنسانية نفسها ينتمي ستالين ويسوع المسيح. وإنْ كان فعلًا يوجد ما يُسمّى بحقوق الإنسان من ناحية أخلاقية، ف راح تشمل النازيين مثلما تشمل ضحاياهم.
هيروشيما قبل وبعد القنبلة النووية
ناغازاكي قبل وبعد القنبلة النووية
The aftermath of the nuclear attack
المعايير الأخلاقية للعالَم الحديث هي معايير إنسانية: مصطلح «إنساني» ومصطلح «أخلاقي، خيّر» صارن مترادفات. جرّب تبدلهن بأي جملة وما رح تشوف فرق.

بكلمات أُخرى: كل ما يتصوره الناس على أنّه خيّر ومُسالِم وبريء هو «إنساني». هذا بسبب أنّ أكو إيمان ضمني حاليًا بأنّ طبيعة البشر الجوهرية هي طبيعة بريئة تتّسم بالخير والسلام والتعاطف. ما يتطلب الأمر جهد جبير حتى تدرك أنّ هاي النظرة للإنسان غير واقعية أو عملية. هي نظرة مثالية تحاول تغيّر طبيعة الإنسان وتحوّلها لطبيعة يوتوبية مالها أساس بالواقع.

بالمثل، تصوّر الإنسان على أنّه كائن شرير ومتوحش هو أيضًا تصوّر غير واقعي أو عملي. طبيعة الإنسان يجب ألّا توصَف بأي وصف ذو صبغة أخلاقية. الأمر مثل أنْ تربي طفل ومن أول يوم بحياته توصفه بأنه غبي... بالنهاية رح يتحول الأمر إلى self-fulfilling prophecy. الإنسان حاله حال أي كائن حي يمتلك غرائز للبقاء والتكيّف تدفعه للقتل مثلما تدفعه للتعاطف مع معاناة الآخر. بالنهاية، طبيعتنا مو موضع النقاش بقدر أخلاقياتنا اللي تحكمها وتنظّمها.
Pentatonix
[OFFICIAL VIDEO] Shallow
Radium jaw
0/0
Photo
هاي لما اكتشفوا العناصر المشعة ببداية القرن العشرين، محد جان يعرف بخطورتها وبالنتيجة استخدموهن بالأصباغ والثريات والزينة لأن جانن يضوّن بالظلام. بنفس الوقت إستخدموهن بصفتهن "طب بديل" يزيد الصحة ومن هالسوالف. حالهن حال إعلانات الأدوية العشبية اللي تعالج السكري والضغط والفقر وجلب الحبيب والرزق...
من بين ذولة القشامر جان واحد أمريكي طاك إسمه Eben Byers. هذا جان يشرب دواء إسمه Radithor عبارة عن ماء مخففين بيه راديوم، وجان ياخذ منه أكثر من جرعة خلال اليوم لحدما جسمه انترس سرطانات واضطروا يشيلون فكه العلوي والسفلي ومات...
Kant claimed that what humans can “know” is only the phenomena that arise out of interaction between the noumenal self and the noumenal world. All human knowledge is, thus, perspectival rather than a direct intuiting of “things in themselves.” Though there is a “Ding an Sich,” we can’t know its essence. We are forever trapped in our human perspective, processing sensations through a series of categories that yield only subjective (rather than objective) certitude.
Kant grants us certainty and knowledge, but only about the world of phenomena. We cannot possibly know anything about the world beyond phenomena.

Kant's relegation of human knowledge to the realm of phenomenal appearances thereby leads to the eternal banishment of humanity from reality itself.