9.9K subscribers
6.89K photos
303 videos
31 files
780 links
0/0 = undefined

A labyrinth of ideas,
A diary of curiosities

Bot: @contactzero_bot
Download Telegram
"Now I only use a scalpel to sharpen pencils"

- Dr. Hannibal Lecter
المسألة صارت تتعلق بالرقم القياسي at this point
0/0
تاسع مرة*
وحدة واكعة للعزاز
0/0
https://t.me/error0error?boost
نشوف شيصير عود
The doctor who treats himself has a fool for a patient.

- Sir William Osler
For Kierkegaard, objective truth is something to be known, but subjective truth is to be lived and experienced. As he explains it: "if a person does not become what he understands, then he does not understand it either."
Most men are subjective toward themselves and objective toward all others, frightfully objective sometimes. But the task is precisely to be objective toward oneself and subjective toward all others.

- Soren Kierkegaard
When the German soldiers went into the First World War most of them shared the popular belief in a nice God who would make everything work out for the best. Actually, everything worked out for the worst, for the nation and almost everyone else. In the trenches of the war, the popular belief in personal providence was broken and by the fifth year of war there was nothing left of it.

- Paul Tillich
What shall we do with that which is given in our lives?

- Paul Tillich
run in the other direction
Photo
- Neon Genesis: Evangelion
0/0
Photo
.
يفترق بنسفانجر Binswanger، وغيره من المعالجين الوجوديين، عن فرويد في عديدٍ من النقاط الهامة. منها رفضهم لما ذهب إليه من أنّ المريض النفسي مُسَيَّر بالغرائز والدوافع. فالفرويديون، على حد قول سارتر، قد غاب عنهم ذلك «الكائن الإنساني» الذي تَحدُث له هذه الأشياء.
كذلك يُلقي الوجوديون ظلالًا من الشك على فكرة فرويد عن اللاشعور بوصفه خزانًا للميول والرغبات والدوافع التي تتحكم في السلوك وتوجهه. فهذه النظرة إلى اللاشعور «القبو» cellar تتيح للمريض في الموقف العلاجي أنْ يتنصل من المسؤولية عن أفعاله بعباراتٍ مِن قبيل: «إنّ اللاشعور هو الذي فعلها وليس أنا». ويُصرّ الوجوديون دائمًا على أنْ يُحَمّلوا المريض المسؤولية بأن يسألوه أسئلةً مثل: «لاشعورُ مَن هذا؟!»

- مدخل إلى العلاج النفسي الوجودي، ترجمة د. عادل مصطفى
Forwarded from 0/0 (Haidar A. Fahad)
people are busy leading their lives into the future, whereas psychology, for the most part, is busy tracing them into the past.

- Gordon Allport
0/0
people are busy leading their lives into the future, whereas psychology, for the most part, is busy tracing them into the past. - Gordon Allport
البارحة لكيت روحي بنقاش وية صديقي حول موضوع «الماضي»:
العلاج النفسي التقليدي عادةً يتخذ أحد موقفَين تجاه ماضي الفرد، وهو إما أنّ الفرد يقوم بما يقوم به من أفعال ويشعر بما يشعر به من مشاعر بالرغم من ماضيه، أو بسبب ماضيه. بمعنى أنّ الماضي، حسب وجهة نظر العلاج النفسي التقليدي، هو العامل الأساسي والمؤثر بحياة الإنسان. وأفعالنا ومشاعرنا هي ردود فِعل إستجابةً لهذا الماضي أو نفورًا منه.
هالشي يحمل خطر تحويل الإنسان من كائن ذو إرادة إلى مجرد "قطعة أثرية" من تاريخه الشخصي ويمسخه من كائن قادِر على صنع وتشكيل المستقبل إلى واحد مِن "أصحاب الكهف،" أيْ كائِن من الماضي مُجبَر أنْ يَعيش في الحاضر بينما عقله وروحه ما زالوا محبوسين في القرون السابقة.

أضِف إلى هذا، فالماضي—مثلما نتذكره ونفسره—متغيّر دائمًا. هواي مرات نشتم عطر معيّن أو نشوف صورة قديمة ونتذكر ذكرى ما ندري أنها جانت موجودة أصلًا. وحتى تفسيراتنا للماضي وشلون يؤثر علينا تتغير بشكل مستمر. مثال واضح على هذا هو حنيننا للماضي. رغم أننا بتلك اللحظة اللي جنة عايشين بيها بذاك الماضي جنة نكرهه أو نتمناه يخلص، بس لما يتحول لذكرى رح نشتاقله ونتمنى لو يرجع.

بالنتيجة، فما يتم إغفاله عند التفكير بماضي الإنسان وتأثيره على نفسيته هو أنّنا «نصنع الماضي مثلما يَصنعُنا هو—عبر تَذَكُّر ما نُريد وما نستطيع تَذَكّره، وعبر تفسيرِنا لما نتذكره.»
مفهوم Amor fati عند نيتشه هنا ممكن يكون مفيد. الفكرة هي أنّ الإنسان ما يكدر يغيّر قَدَره فبالنتيجة أفضل خيار له هو أنْ يتقبله ويحبه: إذا كانت الإرادة غير قادرة على تغيير الماضي، فهي على الأقل قادرة على أنْ تُريد للماضي أنْ يبقى مثلما هو.