0/0
Why do you look at the speck of sawdust in your brother’s eye and pay no attention to the plank in your own eye? وَلِمَاذَا تَنْظُرُ الْقَذَى الَّذِي فِي عَيْنِ أَخِيكَ، وَأَمَّا الْخَشَبَةُ الَّتِي فِي عَيْنِكَ فَلاَ تَفْطَنُ لَهَا؟ [Matthew 7:3]
But what if the speck in your eye, because it's too close, you see it as if it's a log?
And what if this speck blinds you from seeing even the log in your brother's eye?
And what if this speck blinds you from seeing even the log in your brother's eye?
0/0
But what if the speck in your eye, because it's too close, you see it as if it's a log? And what if this speck blinds you from seeing even the log in your brother's eye?
People sometimes exaggerate their own inadequacy, forgetting that they are normal humans and should not have such unrealistically high standards
German: «Und was nützen Bücher» dachte Alice, «ohne Bilder und Gespräche?»
English: «And of what use are books,» thought Alice, «Without pictures or conversations?»
- Alice's Adventures in Wonderland
English: «And of what use are books,» thought Alice, «Without pictures or conversations?»
- Alice's Adventures in Wonderland
Forwarded from Aesthetics
"Horsemen And Arab Chiefs Listening To A Musician" by Émile-Jean-Horace Vernet
0/0
Man, Controller of the Universe, By Diego Rivera
اللوحة الأصلية تدمرت، جان إسمها:
Man at the crossroads.
Man at the crossroads.
0/0
Man, Controller of the Universe, By Diego Rivera
Check the details of it
0/0
"未知生, 焉知死?"
If we don't know yet about life, how can we know about death?
- Confucius
- Confucius
لَم تكوني أبدًا لي
إنّما كُنتِ للحبِّ الذي مِن سنتين
قَطَفَ التفاحَتَين الحلوتَين
ثُمّ ألقى
بِبقايا القِشرَتَين
وبكى قَلبُكِ حزنًا
فَغَدا دمعةً حمراء
بين الرئتين
وأنا.. قَلبي مِنديلُ هوىً
جَفَّفَت عيناكِ فيهِ دمعَتَين
ومَحَت فيه طِلاء الشَفَتَين
ولَوَته..
في ارتعاشاتِ اليَدَين
إنّما كُنتِ للحبِّ الذي مِن سنتين
قَطَفَ التفاحَتَين الحلوتَين
ثُمّ ألقى
بِبقايا القِشرَتَين
وبكى قَلبُكِ حزنًا
فَغَدا دمعةً حمراء
بين الرئتين
وأنا.. قَلبي مِنديلُ هوىً
جَفَّفَت عيناكِ فيهِ دمعَتَين
ومَحَت فيه طِلاء الشَفَتَين
ولَوَته..
في ارتعاشاتِ اليَدَين
كانَ ماضيكِ جدارًا فاصلًا بينَنا
كانَ ظلالًا شبحية
فاستريحي
ليسَ للدَّورِ بقية
أينَما نحنُ جَلَسنا
ارتَسَمَت صورةُ الآخر في الركنِ القَصي
كُنتِ تَخشينَ مِنَ اللمسة
وأحاديثُكِ في الهَمسِ معي
إنّما كانت إليه..
لا إلي
كانَ ظلالًا شبحية
فاستريحي
ليسَ للدَّورِ بقية
أينَما نحنُ جَلَسنا
ارتَسَمَت صورةُ الآخر في الركنِ القَصي
كُنتِ تَخشينَ مِنَ اللمسة
وأحاديثُكِ في الهَمسِ معي
إنّما كانت إليه..
لا إلي
أكرَه لونَ الخَمرِ في القنينة
لكنّني أدمَنتُها.. استشفاءَ
لأنّني منذ أتيتُ هذه المدينة
وصِرتُ في القصورِ ببغاءَ
عَرَفتُ فيها الداءَ
أمثُلُ ساعةَ الضحى بَينَ يَدَي كافور
لِيطمَئِنّ قَلبُه.. فما يَزالُ طَيره المأسور
لا يَترُك السِّجنَ ولا يَطير!
أُبصِرُ تلكَ الشَفَةَ المثقوبة
وَوَجهَه المسوَدّ.. والرجولةَ المسلوبة
أبكي على العروبة!
يومِئ.. يَستَنشِدُني.. أُنشِدُه عن سيفِه الشجاع
وسَيفُه في غِمدِه.. يأكلُه الصدأ!
وعندما يَسقُط جفناهُ الثقيلان.. ويَنكَفِئ
أسيرُ مُثقَلَ الخُطى في ردهاتِ القصر
أُبصِرُ أهلَ مصر..
يَنتظرونَه.. ليَرفعوا إليه المَظلمات والرقاع!
- من مذكرات المتنبي في مصر، لـ أمل دنقل
لكنّني أدمَنتُها.. استشفاءَ
لأنّني منذ أتيتُ هذه المدينة
وصِرتُ في القصورِ ببغاءَ
عَرَفتُ فيها الداءَ
أمثُلُ ساعةَ الضحى بَينَ يَدَي كافور
لِيطمَئِنّ قَلبُه.. فما يَزالُ طَيره المأسور
لا يَترُك السِّجنَ ولا يَطير!
أُبصِرُ تلكَ الشَفَةَ المثقوبة
وَوَجهَه المسوَدّ.. والرجولةَ المسلوبة
أبكي على العروبة!
يومِئ.. يَستَنشِدُني.. أُنشِدُه عن سيفِه الشجاع
وسَيفُه في غِمدِه.. يأكلُه الصدأ!
وعندما يَسقُط جفناهُ الثقيلان.. ويَنكَفِئ
أسيرُ مُثقَلَ الخُطى في ردهاتِ القصر
أُبصِرُ أهلَ مصر..
يَنتظرونَه.. ليَرفعوا إليه المَظلمات والرقاع!
- من مذكرات المتنبي في مصر، لـ أمل دنقل