0/0
أما السموأل، ف بعدين اجاه واحد من أعداء امرؤ القيس وضرب حصار على حصنه حتى يسلمه دروع الملك الضليل. بس السموأل رفض. وحتى بعدين، لما العدو أسَر إبنه وهدد بقتله، السموأل رفض أن يخون الأمانة. لحدما العدو يأس منه فقتل إبنه وفك الحصار وغادَر، والسموأل ما زال لم…
َإِنّا لَقَومٌ لا نَرى القَتلَ سُبَّةً
إِذا ما رَأَتهُ عامِرٌ وَسَلولُ
وَما ماتَ مِنّا سَيِّدٌ حَتفَ أَنفِهِ
وَلا طُلَّ مِنّا حَيثُ كانَ قَتيلُ
إِذا ما رَأَتهُ عامِرٌ وَسَلولُ
وَما ماتَ مِنّا سَيِّدٌ حَتفَ أَنفِهِ
وَلا طُلَّ مِنّا حَيثُ كانَ قَتيلُ
ماتَ حَتْفَ أنْفِه (فِيه)
ماتَ علَى فراشه بلا ضَرْبٍ ولا قَتْل. وذلك أَنَّ العرَبَ كانت تتخيّل أَنّ المرءَ إذا قُتل خَرَجَت روحه من مَقْتَلِه (جُرحِه)، فإذا مات بلا قَتْل فَقَد خرَج روحه من أنفه أو من فِيه.
ماتَ علَى فراشه بلا ضَرْبٍ ولا قَتْل. وذلك أَنَّ العرَبَ كانت تتخيّل أَنّ المرءَ إذا قُتل خَرَجَت روحه من مَقْتَلِه (جُرحِه)، فإذا مات بلا قَتْل فَقَد خرَج روحه من أنفه أو من فِيه.
السموأل جان يعتبر القتل والموت في الحرب والمعركة شرف ويفتخر بأنّ سادات قومه ما ماتوا بفراشهم "حتفَ أنوفِهم وبنفس الوقت ما عدهم قتيل ما أخذوا بدمه وثاروا له، على عكس بني عامر وسلول اللي يشوفون القتل عيب وسُبّة.
الورقة الأولى
"ملِكٌ أم كتابة؟"
صاحَ بي صاحبي وهو يُلْقي بدرهمهِ في الهَواءْ
ثم يَلْقُفُهُ
(خَارَجيْن من الدرسِ كُنّا، وحبْرُ الطفْولةِ فوقَ الرداءْ
والعصافيرُ تمرقُ عبرَ البيوت،
وتهبطُ فوق النخيلِ البعيدْ!)
"ملِك أم كتابة؟"
صاح بي فانتبهتُ، ورفَّتْ ذُبابة
حولَ عينيْنِ لامِعتيْنِ!
فقلتْ: "الكِتابة"
فَتَحَ اليدَ مبتَسِمًا؛ كانَ وجهُ المليكِ السَّعيدْ
باسمًا في مهابة!
"ملِكٌ أم كتابة؟"
صحتُ فيهِ بدوري
فرفرفَ في مقلتيهِ الصِّبا والنجابة
وأجابَ: "الملِكْ"
(دون أن يتلعثَمَ أو يرتبكْ!)
وفتحتُ يدي
كانَ نقشُ الكتابة
بارزًا في صَلابة!
دارتِ الأرضُ دورتَها
حَمَلَتْنا الشَّواديفُ من هدأةِ النهرِ
ألقتْ بنا في جداولِ أرضِ الغرابة
نتفرَّقُ بينَ حقولِ الأسى، وحقولِ الصبابة.
قطرتيْنِ؛ التقينا على سُلَّم القَصرِ
ذاتَ مَساءٍ وحيدْ
كنتُ فيهِ: نديمَ الرشِيد،
بينما صاحبي، يتولى الحِجابة!
"ملِكٌ أم كتابة؟"
صاحَ بي صاحبي وهو يُلْقي بدرهمهِ في الهَواءْ
ثم يَلْقُفُهُ
(خَارَجيْن من الدرسِ كُنّا، وحبْرُ الطفْولةِ فوقَ الرداءْ
والعصافيرُ تمرقُ عبرَ البيوت،
وتهبطُ فوق النخيلِ البعيدْ!)
"ملِك أم كتابة؟"
صاح بي فانتبهتُ، ورفَّتْ ذُبابة
حولَ عينيْنِ لامِعتيْنِ!
فقلتْ: "الكِتابة"
فَتَحَ اليدَ مبتَسِمًا؛ كانَ وجهُ المليكِ السَّعيدْ
باسمًا في مهابة!
"ملِكٌ أم كتابة؟"
صحتُ فيهِ بدوري
فرفرفَ في مقلتيهِ الصِّبا والنجابة
وأجابَ: "الملِكْ"
(دون أن يتلعثَمَ أو يرتبكْ!)
وفتحتُ يدي
كانَ نقشُ الكتابة
بارزًا في صَلابة!
دارتِ الأرضُ دورتَها
حَمَلَتْنا الشَّواديفُ من هدأةِ النهرِ
ألقتْ بنا في جداولِ أرضِ الغرابة
نتفرَّقُ بينَ حقولِ الأسى، وحقولِ الصبابة.
قطرتيْنِ؛ التقينا على سُلَّم القَصرِ
ذاتَ مَساءٍ وحيدْ
كنتُ فيهِ: نديمَ الرشِيد،
بينما صاحبي، يتولى الحِجابة!
الورقة الثانية
من يملكُ العملةَ يُمسكُ بالوجهيْن!
والفقراءُ: بَيْنَ بيْنْ!
من يملكُ العملةَ يُمسكُ بالوجهيْن!
والفقراءُ: بَيْنَ بيْنْ!
الورقة الخامسة
... وأمّي خادمةٌ فارسيَّة
يَتَنَاقَلُ سادتُها قهوةَ الجِنسِ وهي تدير الحَطبْ
يتبادلُ سادتُها النظراتِ لأردافِها
عندما تَنْحني لتُضيءَ اللَّهبْ
يتندَّر سادتُها الطيِّبون بلهجتِها الأعجميَّة!
نائمًا كنتُ جانبَها، ورأيتُ ملاكَ القُدُسْ
ينحني، ويُرَبِّتَ وجنَتَها
وتراخى الذراعانِ عني قليلًا... قليلا...
وسارتْ بقلبي قُشَعْريرةُ الصمتِ:
أمِّي... وعادَ لي الصوتُ!
أمِّي... وجاوبني الموتُ!
أمِّي... وعانقتُها... وبكيتْ!
وغامَ بي الدَّمعُ حتى احتَبَسْ!
... وأمّي خادمةٌ فارسيَّة
يَتَنَاقَلُ سادتُها قهوةَ الجِنسِ وهي تدير الحَطبْ
يتبادلُ سادتُها النظراتِ لأردافِها
عندما تَنْحني لتُضيءَ اللَّهبْ
يتندَّر سادتُها الطيِّبون بلهجتِها الأعجميَّة!
نائمًا كنتُ جانبَها، ورأيتُ ملاكَ القُدُسْ
ينحني، ويُرَبِّتَ وجنَتَها
وتراخى الذراعانِ عني قليلًا... قليلا...
وسارتْ بقلبي قُشَعْريرةُ الصمتِ:
أمِّي... وعادَ لي الصوتُ!
أمِّي... وجاوبني الموتُ!
أمِّي... وعانقتُها... وبكيتْ!
وغامَ بي الدَّمعُ حتى احتَبَسْ!
الورقة السابعة
كنتُ في كَرْبلاءْ
قالَ لي الشيخُ أنّ الحُسين
ماتَ من أجلِ جرعةِ ماءْ!
وتساءلتُ
كيفَ السيوفُ استَباحَتْ بني الأكرمينْ
فأجابَ الذي بصَّرتْه السَّماءْ:
أنّه الذَّهبُ المتلألىءُ في كلِّ عينْ.
إنْ تكُن كلماتُ الحسينْ،
وسُيوفُ الحُسينْ،
وجَلالُ الحُسينْ
سَقَطَتْ دون أنْ تُنقذ الحقَّ من ذهبِ الأمراءْ،
أفَتَقدِرُ أنْ تُنقِذَ الحقَّ ثرثرةُ الشُّعراء؟
والفراتُ لسانٌ من الدمِ لا يَجِدُ الشَّفتينْ؟!
ماتَ مِن أجل جرعة ماءْ!
فاسقِني يا غُلام، صباحَ مساء
اسقِني يا غُلام، علَّني بالمُدام،
أتناسى الدّماءْ!
كنتُ في كَرْبلاءْ
قالَ لي الشيخُ أنّ الحُسين
ماتَ من أجلِ جرعةِ ماءْ!
وتساءلتُ
كيفَ السيوفُ استَباحَتْ بني الأكرمينْ
فأجابَ الذي بصَّرتْه السَّماءْ:
أنّه الذَّهبُ المتلألىءُ في كلِّ عينْ.
إنْ تكُن كلماتُ الحسينْ،
وسُيوفُ الحُسينْ،
وجَلالُ الحُسينْ
سَقَطَتْ دون أنْ تُنقذ الحقَّ من ذهبِ الأمراءْ،
أفَتَقدِرُ أنْ تُنقِذَ الحقَّ ثرثرةُ الشُّعراء؟
والفراتُ لسانٌ من الدمِ لا يَجِدُ الشَّفتينْ؟!
ماتَ مِن أجل جرعة ماءْ!
فاسقِني يا غُلام، صباحَ مساء
اسقِني يا غُلام، علَّني بالمُدام،
أتناسى الدّماءْ!
Forwarded from The Shire (Venom)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Students should not play life, or study it merely, while the community supports them at this expensive game, but earnestly live it from beginning to end.
How could youths better learn to live than by at once trying the experiment of living? Methinks this would exercise their minds as much as mathematics. If I wished a boy to know something about the arts and sciences, for instance, I would not pursue the common course, which is merely to send him into the neighborhood of some professor, where any thing is professed and practised but the art of life;—to survey the world through a telescope or a microscope, and never with his natural eye; to study chemistry, and not learn how his bread is made, or mechanics, and not learn how it is earned; to discover new satellites to Neptune, and not detect the motes in his eyes, or to what vagabond he is a satellite himself; or to be devoured by the monsters that swarm all around him, while contemplating the monsters in a drop of vinegar.
- Walden, by H. D. Thoreau
How could youths better learn to live than by at once trying the experiment of living? Methinks this would exercise their minds as much as mathematics. If I wished a boy to know something about the arts and sciences, for instance, I would not pursue the common course, which is merely to send him into the neighborhood of some professor, where any thing is professed and practised but the art of life;—to survey the world through a telescope or a microscope, and never with his natural eye; to study chemistry, and not learn how his bread is made, or mechanics, and not learn how it is earned; to discover new satellites to Neptune, and not detect the motes in his eyes, or to what vagabond he is a satellite himself; or to be devoured by the monsters that swarm all around him, while contemplating the monsters in a drop of vinegar.
- Walden, by H. D. Thoreau
Our inventions are wont to be pretty toys, which distract our attention from serious things. They are but improved means to an unimproved end, an end which it was already but too easy to arrive at; as railroads lead to Boston or New York. We are in great haste to construct a magnetic telegraph from Maine to Texas; but Maine and Texas, it may be, have nothing important to communicate.
- Walden, by H. D. Thoreau
- Walden, by H. D. Thoreau