9.88K subscribers
6.89K photos
303 videos
31 files
780 links
0/0 = undefined

A labyrinth of ideas,
A diary of curiosities

Bot: @contactzero_bot
Download Telegram
0/0
- The Great Arab Conquests, by John Bagot Glubb "Glubb Pasha."
Or, as the Arabs used to call him: أبو حنيك, because of a previous injury which shattered his jaw.
- Behind Her Eyes
I guess what's worse than losing friends, is realizing they've never been your friends anyways.
But then, that's also the silver lining
إنّما قَلبُ الحَدَث* كالأرضِ الخَالِية: ما أُلقِيَ فيها مِن شَيءٍ قَبِلَته.

*الحَدَث: الشاب، صَغيرُ السن
خَيْرَ الْقَوْلِ مَا نَفَعَ - واعْلَمْ أَنَّه لَا خَيْرَ فِي عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ.
إيّاكَ أنْ تَغتَرَّ بِما تَرى مِن إخلادِ أهلِ الدُنيَا إلَيها وتَكالُبِهم عَلَيها، فإنّما أهلُها كِلابٌ عاوِيَة وسِباعٌ ضَارِيَة، يَهِرُّ بَعضُها على بَعض، ويأكُلُ عَزيزُها ذَليلَها، ويَقهَرُ كَبيرُها صَغيرَها.
القَلبُ مُصحَفُ البَصَر.
أي أنّ القَلبَ يَحفِظُ ما يَتَناولُه البَصَر، فكأنّه يُكتَبُ فيه
إنّ أولياءَ اللهِ هُم الذينَ نَظَروا إلى باطِنِ الدنيا إذا نَظَر الناسُ إلى ظاهرِها، واشتَغَلوا بآجِلِها إذا اشتغلَ الناسُ بعاجلِها، فأماتوا مِنها ما خَشَوا أنْ يُميتَهم وتَرَكوا مِنها ما عَلِموا أنّه سَيَتركهم.
- علي بن أبي طالب (ع)
0/0
Video
أَمشي و ذاكِرَتي كَصَفَحاتُ الجرائد نِصفُها صُوَرٌ و نصفٌ للعناوين الّتي تخفى و تظهر كُلَّ حين،
أَمشي بلا صوتٍ كَما تَمشي المياه على المياه أو الهواء على الهواء أو الحنين على الحنين،
وَ كَأنَّني ما لَيسَ يُسمَعُ من بقايا رَنَّةِ النّاقوسِ قَبلَ سُكوتِهِ،
وَ كَأَنَّني نَعَسُ الرَّنين عَلى نقوش نحاسه
وَ كَأَنَّني نَعَسُ الرَّنين،

أَمشي إلى كُلِّ الجهاتِ كَأَنَّني الهَذَيان
هذيانُ هذا الكون جسمي،
و المعاني المتقناتُ خطوط هَمٍّ في جَبيني
أمشي و أقصد لا إلى جِهَةٍ أُريدُ أنا الشَّريدُ وَ خطوَتي العُنوان

- تميم
Forwarded from The Shire (Venom)