People today talk about merging with AI and machines to "overcome their biological bodies" and attain singularity, or they talk about uploading their minds to a computer so they can live after the death of their biological bodies.
And I can't help but remember how the religious people of the past used to pray and worship their gods so they can "overcome their mortal bodies" and live eternally in heaven or something.
And I can't help but remember how the religious people of the past used to pray and worship their gods so they can "overcome their mortal bodies" and live eternally in heaven or something.
Shows and movies like Westworld, Transcendence, and other works of science fiction are THE MYTHS and religious stories of modern times.
Melancholy is the mark of old age. It's the wrinkles on the face of the soul. Ambition and dreams are the signs of youth. They are the fire that burns within and warms one's soul.
Whoever loses ambition is an old man and soon will be dead.
Whoever loses ambition is an old man and soon will be dead.
Labyrinth
Photo
Those two admire and hate one another at the same time
Bot:
Love comforteth like sunshine after rain, But Lust’s effect is tempest after sun.
Love’s gentle spring doth always fresh remain;
Lust’s winter comes ere summer half be done.
Love surfeits not, Lust like a glutton dies.
Love is all truth, Lust full of forged lies.
VENUS & ADONIS
WILLIAM SHAKESPEARE
Love comforteth like sunshine after rain, But Lust’s effect is tempest after sun.
Love’s gentle spring doth always fresh remain;
Lust’s winter comes ere summer half be done.
Love surfeits not, Lust like a glutton dies.
Love is all truth, Lust full of forged lies.
VENUS & ADONIS
WILLIAM SHAKESPEARE
Bot:
الحُزنُ يُقلِقُ وَالتَجَمُّلُ يَردَعُ
وَالدَمعُ بَينَهُما عَصِيٌّ طَيِّعُ
يَتَنازَعانِ دُموعَ عَينِ مُسَهَّدٍ
هَذا يَجيءُ بِها وَهَذا يَرجِعُ
"وعليك مُعْتمدي وفيكَ تصبُّري
وبفتـحكَ اللهمّ يـدنُ مُرادي
الحُزنُ يُقلِقُ وَالتَجَمُّلُ يَردَعُ
وَالدَمعُ بَينَهُما عَصِيٌّ طَيِّعُ
يَتَنازَعانِ دُموعَ عَينِ مُسَهَّدٍ
هَذا يَجيءُ بِها وَهَذا يَرجِعُ
"وعليك مُعْتمدي وفيكَ تصبُّري
وبفتـحكَ اللهمّ يـدنُ مُرادي
قالَ البَشاشَةُ لَيسَ تُسعِدُ كائِنًا
يَأتي إِلى الدُنيا وَيَذهَبُ مُرغَما
قُلتُ اِبتَسِم ما دامَ بَينَكَ وَالرَدى
شِبرٌ فَإِنَّكَ بَعدُ لَن تَتَبَسَّما
قالَ اللَيالي جَرَّعَتني عَلقَمًا
قُلتُ اِبتَسِم وَلَئِن جَرَعتَ العَلقَما
فَلَعَلَّ غَيرَكَ إِن رَآكَ مُرَنَّمًا
طَرَحَ الكَآبَةَ جانِباً وَتَرَنَّما
- إيليا أبو ماضي
يَأتي إِلى الدُنيا وَيَذهَبُ مُرغَما
قُلتُ اِبتَسِم ما دامَ بَينَكَ وَالرَدى
شِبرٌ فَإِنَّكَ بَعدُ لَن تَتَبَسَّما
قالَ اللَيالي جَرَّعَتني عَلقَمًا
قُلتُ اِبتَسِم وَلَئِن جَرَعتَ العَلقَما
فَلَعَلَّ غَيرَكَ إِن رَآكَ مُرَنَّمًا
طَرَحَ الكَآبَةَ جانِباً وَتَرَنَّما
- إيليا أبو ماضي
Forwarded from 0/0 (Haidar A. Fahad)
ما يميّز عبقرية ليوناردو هو أنها ذاتُ طبيعة شاملة. لقد أنتجَ العالَم مفكّرينَ آخرين كانوا أكثر عُمقًا أو منطقيةً، والكثيرُ منهم كانوا أكثرَ عمليةً من ليوناردو، لكن لا أحد كان مبدِعًا في كل هذه المجالاتٍ المختلفةِ مثلَه. بعضُ الأفراد يكونون عباقرةً في حقلٍ معين، مثل موزارت في الموسيقى وأويلر في الرياضيات. لكنّ ذكاء ليوناردو غطّى مجالاتٍ كثيرة، مما منحه معرفةً غريزية بأنماط الطبيعة وتعقيداتها. فضولُه دفعَه ليكون واحدًا من ثلّةٍ قليلة من الأفراد في التاريخ ممن حاولوا أنْ يعرفوا كلّ ما يمكن معرفتُه عن كلّ شيءٍ يمكن معرفتُه.
يوجدُ بالتأكيد موسوعيّون آخرون، حتى عصرُ النهضة أنتجَ رجالًا آخرين جسّدوا روح العصر. لكن لا أحدَ منهم رسمَ الموناليزا، بل وأكثر من ذلك، رسمَها وهو في ذات الوقت مشغولٌ يشرّح الجثث ويُنتج رسوماتٍ تشريحيةً لم يُشهَد مثلُها من قبل، ويفكّر بطرقٍ لتغيير مجاري الأنهار، ويحاول تفسيرَ انعكاس الضوء من الأرض للقمر، ويستكشفُ كيفيةَ عملِ القلب عبر النظر إلى القلبِ النابض لخنزيرٍ مشرَّح، ويصمّم آلاتٍ موسيقية، وينسّق المهرجانات، ويستخدمُ الأحافير لينفي القصة التوراتية للطوفان، وبعدَها، يرسُمُ الطوفان. ليوناردو كان عبقريًا، لكنه أيضًا: كان المثالَ الحي للعقلِ الموسوعي الشامل الذي يسعى ليفهمَ الوجود بأسرِه، بما في ذلك مكانتَنا فيه.
يوجدُ بالتأكيد موسوعيّون آخرون، حتى عصرُ النهضة أنتجَ رجالًا آخرين جسّدوا روح العصر. لكن لا أحدَ منهم رسمَ الموناليزا، بل وأكثر من ذلك، رسمَها وهو في ذات الوقت مشغولٌ يشرّح الجثث ويُنتج رسوماتٍ تشريحيةً لم يُشهَد مثلُها من قبل، ويفكّر بطرقٍ لتغيير مجاري الأنهار، ويحاول تفسيرَ انعكاس الضوء من الأرض للقمر، ويستكشفُ كيفيةَ عملِ القلب عبر النظر إلى القلبِ النابض لخنزيرٍ مشرَّح، ويصمّم آلاتٍ موسيقية، وينسّق المهرجانات، ويستخدمُ الأحافير لينفي القصة التوراتية للطوفان، وبعدَها، يرسُمُ الطوفان. ليوناردو كان عبقريًا، لكنه أيضًا: كان المثالَ الحي للعقلِ الموسوعي الشامل الذي يسعى ليفهمَ الوجود بأسرِه، بما في ذلك مكانتَنا فيه.