Originality
What is originality? To see something that still has no name; that still cannot be named even though it is lying right before everyone's eyes. The way people usually are, it takes a name to make something visible at all. —Those with originality have usually been the name-givers.
- Friedrich Nietzsche, The Joyful Science
What is originality? To see something that still has no name; that still cannot be named even though it is lying right before everyone's eyes. The way people usually are, it takes a name to make something visible at all. —Those with originality have usually been the name-givers.
- Friedrich Nietzsche, The Joyful Science
0/0
Originality What is originality? To see something that still has no name; that still cannot be named even though it is lying right before everyone's eyes. The way people usually are, it takes a name to make something visible at all. —Those with originality…
ما هي الأصالة؟ أنْ تُبصِرَ ما هوَ بلا إسمٍ بَعد؛ ما لا يُمكِن تسميتُه رَغم أنّه شاخِصٌ أمامَ عيونِ الجميع. طبيعةُ الناس تجعلُ الإسمَ شرطًا واجبًا لكي يكونَ شيءٌ ما قابلًا للرؤية. —أولئك الأُصلاء هُم، في العادةِ، مَن يَمنَحون الأسماء للأشياء.
Forwarded from Lab Rats In Lab Coats (Marwa)
The ancient Greeks personified gout as podagra, a child of Dionysus (god of wine) and Aphrodite (goddess of love).
Praise by choice:
The artist chooses his subjects; that is his way of praising.
The artist chooses his subjects; that is his way of praising.
Misunderstood sufferers:
Great natures suffer differently from what their admirers imagine: they suffer more severely from the ignoble, petty agitations of some evil moments — in short, from their doubts about their own greatness — and not from the sacrifices and martyrdoms that their task demands from them. As long as Prometheus has pity for men and sacrifices himself for them, he is happy and great; but when he is envious of Zeus and the homage paid to him by mortals, then he suffers!
Great natures suffer differently from what their admirers imagine: they suffer more severely from the ignoble, petty agitations of some evil moments — in short, from their doubts about their own greatness — and not from the sacrifices and martyrdoms that their task demands from them. As long as Prometheus has pity for men and sacrifices himself for them, he is happy and great; but when he is envious of Zeus and the homage paid to him by mortals, then he suffers!
Forwarded from بالزنبق امتلأ الهواء
من الإسماء التي تُطلق على الطبيب عند العرب، الحكيم أو المالك للحكمة، وما زالَ هذا التوصيف الى يومنا قائم،
وقد قيلَ: ليسَ العلاج سوى مظاهر حكمة.
وفي باحة الحكمة ودروبها تتموقع الفلسفة، فهي حب للحكمة، وكانَ الفيلسوف يُسمى حكيماً sophos غير أنّ فيثاغورس فضّل المُحب philos لتكون الفلسفة ذاك الشغف والتوق اللامتناهي للحكمة، وقد أشادَ سعيد ناشيد في كتابه "التداوي بالفلسفة" بهذه الممهاة كاتباً: الى وقت قريب ظلّت بعض شعوب المشرق تنعت الطبيب بإسم الحكيم، بما يوحي بأنّ للطبيب وظيفة إدراك الحكمة وليسَ الطب فقط، في المقابل يعتقد بعض الفلاسفة بأنّ للحكيم وظائف طبية، لنخلص إلى لقاء جلي بينَ الطبيب والفيلسوف يكمن في الحكمة بما تدل عليه من ضرب مخصوص من المعرفة تمزج بين النظري والعملي والفكر والممارسة وفق ما أقرّه أندري كومت سبونفيل "ذلكَ أنّ الحكمة لا تتعلق بنظرية بل بممارسة، ولا ببراهين بل بتجارب، ولا بإختبارات بل بتمارين، ولا بعلم بل بحياة"( sponville,2000,p143).
بمعنى الحكمة هي الجمع بين الحكمة التأملية النظرية Sophia والحكمة العملية phronésis ولعلّه هنا يستوقفنا مفهوم الفرونسيس بما هو مفهوم أرسطي عميق قد كانَ محل تفكير واشتغال فلسفة الفارابي، حيث أن فتحي المسكيني في "فلسفة النوابت" يبين أنه ليسَ من الهين أن نضبط لديه لفظاً واحدا دالاً على مفهوم phronesis. فقد نقترح "التبصر" أو "الحَصافة" أو "جودة الرؤية". لكن المفهوم الذي في الوقت نفسه أكثر إقلاقاً وأكثر قربًا من المطلوب، إنما هو مفهوم "التعقل" المسكيني. لأن الفرونسيس الأرسطي وردَ في كتب الفارابي في ترجمات عدة إستقر بعدها المفهوم على التعقل الذي يعرفه المسكيني بقوله "إنما هو إمكان نظري نشيط وواعد لبناء إحداثيات "فلسفة عملية… لإيجاد اقتران فعلي بين الحقيقة والنجاعة، بينَ المعقولية والتعقلية". فاللقاء بينَ المعقولية بما هي أفكار والتعقلية بما هي فعل هو أصل اللقاء بينَ الفلسفة والطب. إنّه لقاء الحكمتين.
وقد قيلَ: ليسَ العلاج سوى مظاهر حكمة.
وفي باحة الحكمة ودروبها تتموقع الفلسفة، فهي حب للحكمة، وكانَ الفيلسوف يُسمى حكيماً sophos غير أنّ فيثاغورس فضّل المُحب philos لتكون الفلسفة ذاك الشغف والتوق اللامتناهي للحكمة، وقد أشادَ سعيد ناشيد في كتابه "التداوي بالفلسفة" بهذه الممهاة كاتباً: الى وقت قريب ظلّت بعض شعوب المشرق تنعت الطبيب بإسم الحكيم، بما يوحي بأنّ للطبيب وظيفة إدراك الحكمة وليسَ الطب فقط، في المقابل يعتقد بعض الفلاسفة بأنّ للحكيم وظائف طبية، لنخلص إلى لقاء جلي بينَ الطبيب والفيلسوف يكمن في الحكمة بما تدل عليه من ضرب مخصوص من المعرفة تمزج بين النظري والعملي والفكر والممارسة وفق ما أقرّه أندري كومت سبونفيل "ذلكَ أنّ الحكمة لا تتعلق بنظرية بل بممارسة، ولا ببراهين بل بتجارب، ولا بإختبارات بل بتمارين، ولا بعلم بل بحياة"( sponville,2000,p143).
بمعنى الحكمة هي الجمع بين الحكمة التأملية النظرية Sophia والحكمة العملية phronésis ولعلّه هنا يستوقفنا مفهوم الفرونسيس بما هو مفهوم أرسطي عميق قد كانَ محل تفكير واشتغال فلسفة الفارابي، حيث أن فتحي المسكيني في "فلسفة النوابت" يبين أنه ليسَ من الهين أن نضبط لديه لفظاً واحدا دالاً على مفهوم phronesis. فقد نقترح "التبصر" أو "الحَصافة" أو "جودة الرؤية". لكن المفهوم الذي في الوقت نفسه أكثر إقلاقاً وأكثر قربًا من المطلوب، إنما هو مفهوم "التعقل" المسكيني. لأن الفرونسيس الأرسطي وردَ في كتب الفارابي في ترجمات عدة إستقر بعدها المفهوم على التعقل الذي يعرفه المسكيني بقوله "إنما هو إمكان نظري نشيط وواعد لبناء إحداثيات "فلسفة عملية… لإيجاد اقتران فعلي بين الحقيقة والنجاعة، بينَ المعقولية والتعقلية". فاللقاء بينَ المعقولية بما هي أفكار والتعقلية بما هي فعل هو أصل اللقاء بينَ الفلسفة والطب. إنّه لقاء الحكمتين.