0/0
لَمْ يَتْرُكِ الدَّهْرُ مِنْ قَلْبِي وَلَا كَبِدِي شَيْئًا تُتَيِّمُهُ عَيْنٌ وَلَا جِيدُ يَا سَاقِيَيَّ أَخَمْرٌ فِي كُؤُوسِكُمَا أَمْ فِي كُؤُوسِكُمَا هَمٌّ وَتَسْهِيدُ أَصَخْرَةٌ أَنَا مَالِي لَا تُحَرِّكُنِي هَذِي الْمُدَامُ وَلَا هَذِي الْأَغَارِيدُ…
*Therapist: Men don't show their vulnerability*
المتنبي:
المتنبي:
مِن سَجايا الطُلولِ أَلّا تُجيبا
فَصَوابٌ مِن مُقلَةٍ أَنْ تَصوبا
فَاِسأَلنَها وَاِجعَل بُكاكَ جَوابًا
تَجِدِ الشَوقَ سائِلًا وَمُجيبا
- أبو تمام
فَصَوابٌ مِن مُقلَةٍ أَنْ تَصوبا
فَاِسأَلنَها وَاِجعَل بُكاكَ جَوابًا
تَجِدِ الشَوقَ سائِلًا وَمُجيبا
- أبو تمام
0/0
مِن سَجايا الطُلولِ أَلّا تُجيبا فَصَوابٌ مِن مُقلَةٍ أَنْ تَصوبا فَاِسأَلنَها وَاِجعَل بُكاكَ جَوابًا تَجِدِ الشَوقَ سائِلًا وَمُجيبا - أبو تمام
الطلول: ما بَقيَ من آثارِ الديار بعدَ زوالِها.
تصوبا: تبكي دمعًا غزيرًا كالمطر.
تصوبا: تبكي دمعًا غزيرًا كالمطر.
Forwarded from نرجس تكتب ... (نرجس)
اول مرة قريت قواعد العشق الاربعون سنة ال 2015 مجان اكو اي رأي يشكك ان شمس التبريزي و جلال الدين الرومي بيهم اي اشارة للمثيلة السبب جانو الناس طبيعيين ويقرأون التاريخ بأسلوب طبيعي
اما سنة ال 2022 سالتني صديقتي _ من ارجع الانستا اشارك البوست هنا ان شاءلله _ عن رأيي بأليف شفق والرواية لمن انها رفعة علم المثلية و اعلنت انها bisexual ف جاوبتها انو اني اكدر افصل بين حياة الكاتبة وهي مجانت مالفة القصة تماما الموضوع تاريخي هي نقلته بأسلوبها الخاص وميولها ميغير التاريخ.
بس نزلت لتعليقات ال pest الي دزتيالي واقرا حجي الناس الي كلهم متفقين انو جلال الدين الرومي و شمس التبريزي جانوا gay والوضع جان عبارة عن دس السم بالعسل😂😂😂
يعني حرفيا الرواية و الاشخاص و القصائد ما تغيرت من مئات السنين الي تغيير بس هو تفكير الناس وصاروا ميالين للطريقة الغربية اكثر و الفويز هنا يوضح شلون انو العرب من الجاهلية والاسلام يتغزلون بأصدقائهم و يحبوهم و يعيشون وياهم عمر والهم مكانة.خاصة و مميزة و مهمة.بحياتهم ، يعني حتى محيي الدين ابن عربي حرفيا خلواته كلها جانت ويا استاذته و طلابه و اصدقائه و جان يوصف وجيب قلبة من يشوفهم و التوتر الالم الخفيف وشدة الشوق وجان الموضوع طبيعي بس شوية تخبلت الوادم وصار جدا مزعج التفكير بهالطريقة و العبث بالتاريخ بسبب التجدد العصري.
اما سنة ال 2022 سالتني صديقتي _ من ارجع الانستا اشارك البوست هنا ان شاءلله _ عن رأيي بأليف شفق والرواية لمن انها رفعة علم المثلية و اعلنت انها bisexual ف جاوبتها انو اني اكدر افصل بين حياة الكاتبة وهي مجانت مالفة القصة تماما الموضوع تاريخي هي نقلته بأسلوبها الخاص وميولها ميغير التاريخ.
بس نزلت لتعليقات ال pest الي دزتيالي واقرا حجي الناس الي كلهم متفقين انو جلال الدين الرومي و شمس التبريزي جانوا gay والوضع جان عبارة عن دس السم بالعسل😂😂😂
يعني حرفيا الرواية و الاشخاص و القصائد ما تغيرت من مئات السنين الي تغيير بس هو تفكير الناس وصاروا ميالين للطريقة الغربية اكثر و الفويز هنا يوضح شلون انو العرب من الجاهلية والاسلام يتغزلون بأصدقائهم و يحبوهم و يعيشون وياهم عمر والهم مكانة.خاصة و مميزة و مهمة.بحياتهم ، يعني حتى محيي الدين ابن عربي حرفيا خلواته كلها جانت ويا استاذته و طلابه و اصدقائه و جان يوصف وجيب قلبة من يشوفهم و التوتر الالم الخفيف وشدة الشوق وجان الموضوع طبيعي بس شوية تخبلت الوادم وصار جدا مزعج التفكير بهالطريقة و العبث بالتاريخ بسبب التجدد العصري.
Learning about ECG interpretation from books such as The ECG Made Easy or The ECG in Practice is fine as far as it goes, but it never goes far enough. As with most of medicine there is no substitute for experience, and to make the best use of the ECG there is no substitute for reviewing large numbers of them. ECGs need to be interpreted in the context of the patient from whom they were recorded. You need to learn to appreciate the variations of normality and of the patterns associated with different diseases.
- The guy who wrote 'The ECG made easy'
- The guy who wrote 'The ECG made easy'
0/0
There are individuals, rare individuals, whose very existence is a work of art. Their great ideas don't need to, and cannot be written in books or depicted in paintings because their wisdom is experiential and lively: every word they utter and every gesture…
I was reading a play named 'Pippa Passes' by Robert Browning, and it reminded me of this post
إِذا جارَيتَ في خُلُقٍ دَنيئًا
فَأَنتَ وَمَن تُجاريهِ سَواءُ
رَأَيتُ الحُرَّ يَجتَنِبُ المَخازي
وَيَحميهِ عَنِ الغَدرِ الوَفاءُ
- أبو تمام
فَأَنتَ وَمَن تُجاريهِ سَواءُ
رَأَيتُ الحُرَّ يَجتَنِبُ المَخازي
وَيَحميهِ عَنِ الغَدرِ الوَفاءُ
- أبو تمام
زَهِدتُ وَزُهدي في الحَياةِ لِعِلَّةٍ
وَحُجَّةُ مَن لا يَبلُغُ الأَمَلَ الزُهدُ
وَحُجَّةُ مَن لا يَبلُغُ الأَمَلَ الزُهدُ
On the pathology of meaninglessness
The times we feel least nihilistic are when we are busy and actively involved with our daily lives. While the times we feel the most nihilistic are, ironically, when we have an excess of free time.
This is because, to have a free time means to have no pressing responsibilities: there is no "need" to do anything for the maintenance of your life. Do nothing and it will still go on undisturbed as if on autopilot. In other words: you, yourself (the pilot), become unnecessary for the continuation of your own life. You turn from an active creator of the happenings of your life, into a passive spectator. Like a viewer watching a TV show whose events unfold on their own on the screen without his interference.
The times we feel least nihilistic are when we are busy and actively involved with our daily lives. While the times we feel the most nihilistic are, ironically, when we have an excess of free time.
This is because, to have a free time means to have no pressing responsibilities: there is no "need" to do anything for the maintenance of your life. Do nothing and it will still go on undisturbed as if on autopilot. In other words: you, yourself (the pilot), become unnecessary for the continuation of your own life. You turn from an active creator of the happenings of your life, into a passive spectator. Like a viewer watching a TV show whose events unfold on their own on the screen without his interference.