9.9K subscribers
6.89K photos
303 videos
31 files
780 links
0/0 = undefined

A labyrinth of ideas,
A diary of curiosities

Bot: @contactzero_bot
Download Telegram
Forwarded from Dabi🏴‍☠️
بايبولر
Dabi🏴‍☠️
بايبولر
هاك هاي بعد:
0/0
Photo
"normal" is an insult for ppl who make a living of the abnormal
Snow Leopard
I speak Spanish to God, Italian to women, French to men, and German to my horse.

- Attributed to Charles V
Merry Christmas 🍻
عن موضوع العُري، لا أزالُ أحتفظ باستطلاعٍ للرأي مقتَطَع من مجلة نوفيل أوبسرفاتور عدد أكتوبر 1993، تمّ فيه إرسال لائحةٍ من مائتين وعشر كلمات إلى ألفٍ ومائتي شخصٍ ممن يصفون أنفسَهم باليساريين، كي يختاروا الكلماتِ التي تَفتِنُهُم، تُثيرُ أحاسيسَهم، ويجدونها لطيفةً وجذّابة. سنواتٌ قليلة قبل ذلك تمّ إجراء الاستطلاع نفسه. وفيه تم اختيار ثماني عشرة كلمة، إتفق اليساريون حولها، وبها أبانوا عن حساسيةٍ مشتركة. أما اليوم، فالكلماتُ المختارة لم تتجاوز ثلاثًا. أثَلاثُ كلماتٍ فقط هي التي يمكن أنْ يتّفق اليسارُ حولَها؟ إيُّ انحسارٍ هذا وأيُّ تراجع!
ما هي تلك الكلمات الثلاث؟ انتبهوا جيدًا، إنها: ثورة، أحمر، وعُري. الأمر بديهي بشأن كلِمَتَي ثورة وأحمر. لكن باستثناء هاتين الكلمتين، وحدَها كلمة عُري تحرّك قلوب اليساريين، وحدَها تظل إرثَهم الرمزي المشترَك. أمرٌ مدهش حقًا. أهذا كلُّ ما تركَته لنا مئتا سنةٍ من التاريخ المجيد الذي أرسَتهُ ببهاءٍ الثورةُ الفرنسية؟ أهوَ ذا الإرثُ الذي تركه روبسبيير ودانتون وجوريس وروزا لوكسمبورغ ولينين وغرامشي وأراغون وتشي جيفارا؟ العُري؟ البطون والخِصى والأرداف العارية؟ أهي ذي اليافطة الأخيرة التي بها تتباهى الفيالقُ الأخيرةُ من اليسار في مسيرتها الكبرى عبر القرون؟
لكن ما مسوّغ اختيار كلمة عُري بالضبط؟
أتذكّرُ مواكبَ اليساريين الألمان في السبعينيات الذين كانوا كلما أرادوا التعبيرَ عن غضبهم تجاهَ شيءٍ ما (محطةٍ نووية أو حربٍ أو سلطة المال أو تجاهَ ما لا أعلم) تجرّدوا تمامًا من ملابسهم في مسيرةٍ صاخبة تشمل مختلف شوارعِ مدينةٍ ألمانيةٍ كبيرة. عمَّ كانَ يعبِّر عُريُهم؟

الفرضية الأولى: كان يجسّد في نظرهم أغلى الحريّات، القيمةَ المهدَّدة أكثر من بينِ كل القيم. لقد اخترقَ اليساريون الألمانُ المدينةَ بأعضائِهم الجنسية المكشوفة مثل المسيحيين الأوائِل المضطهدين، الذين كانوا يُقادون إلى الموت حاملين على أكتافِهم صُلبانًا من خشب.
الفرضية الثانية: لمْ يكُن هَدَف اليساريين الألمان أنْ يعرضوا لرمزِ قيمةٍ ما، بل كانوا ببساطةٍ ينوون إحداثَ صدمةٍ لدى الجمهور المقيت، أنْ يصدموه ويُفزعوه ويثيروا غَضَبَه، أنْ يقصفوه بِرَوث فيل، ويصبّوا كلّ مياه الصرف الصحي في العالَم عليه.
إنّه مأزقٌ غريب، فهل يرمز العُري إلى أكبرِ قيمةٍ بين القيَم أم إلى أكبرِ قاذورةٍ تُلقى مثل قنبلةِ غائطٍ على حشدٍ من الأعداء؟
- البطء، ميلان كونديرا
0/0
Here's another oddity: Nudity has a different "meaning" when it's done in public, than when it's done in private.
When it's done in public, it becomes a show. All intimacy, emotion, and sensuality disappear and the human body is reduced to a merely material object: an ugly naked animal, a biological machine, and nothing more.

Privacy is different. It's not a show, it's a sensual experience, a game. Emotions, senses, and desire are all involved.
That's why people prefer OnlyFans and sex cams over "traditional" porn. Because porn is a show, and you just watch. While OnlyFans creates the illusion of interacting with the "other person." It creates an illusion of intimacy and it capitalizes on it.
المهم، ما نريد غير الستر والعافية
Forwarded from The Shire (Venom)