Forwarded from 0/0 (Haidar A. Fahad)
0/0
Aortoenteric fistula (AEF)
Basically when your aorta opens up into your duodenum... which, you know, it shouldn't do that...
Forwarded from Euthanasie (Mohamed Ali)
يتوهم الناس إنهم أحرار لجهلهم الحتميات التي يخضعون لها، لو أمتلك الحجر المقذوف شيئًا من الوعي لأعتقد إًنّهُ يسقط بحرية
I speak Spanish to God, Italian to women, French to men, and German to my horse.
- Attributed to Charles V
- Attributed to Charles V
عن موضوع العُري، لا أزالُ أحتفظ باستطلاعٍ للرأي مقتَطَع من مجلة نوفيل أوبسرفاتور عدد أكتوبر 1993، تمّ فيه إرسال لائحةٍ من مائتين وعشر كلمات إلى ألفٍ ومائتي شخصٍ ممن يصفون أنفسَهم باليساريين، كي يختاروا الكلماتِ التي تَفتِنُهُم، تُثيرُ أحاسيسَهم، ويجدونها لطيفةً وجذّابة. سنواتٌ قليلة قبل ذلك تمّ إجراء الاستطلاع نفسه. وفيه تم اختيار ثماني عشرة كلمة، إتفق اليساريون حولها، وبها أبانوا عن حساسيةٍ مشتركة. أما اليوم، فالكلماتُ المختارة لم تتجاوز ثلاثًا. أثَلاثُ كلماتٍ فقط هي التي يمكن أنْ يتّفق اليسارُ حولَها؟ إيُّ انحسارٍ هذا وأيُّ تراجع!
ما هي تلك الكلمات الثلاث؟ انتبهوا جيدًا، إنها: ثورة، أحمر، وعُري. الأمر بديهي بشأن كلِمَتَي ثورة وأحمر. لكن باستثناء هاتين الكلمتين، وحدَها كلمة عُري تحرّك قلوب اليساريين، وحدَها تظل إرثَهم الرمزي المشترَك. أمرٌ مدهش حقًا. أهذا كلُّ ما تركَته لنا مئتا سنةٍ من التاريخ المجيد الذي أرسَتهُ ببهاءٍ الثورةُ الفرنسية؟ أهوَ ذا الإرثُ الذي تركه روبسبيير ودانتون وجوريس وروزا لوكسمبورغ ولينين وغرامشي وأراغون وتشي جيفارا؟ العُري؟ البطون والخِصى والأرداف العارية؟ أهي ذي اليافطة الأخيرة التي بها تتباهى الفيالقُ الأخيرةُ من اليسار في مسيرتها الكبرى عبر القرون؟
ما هي تلك الكلمات الثلاث؟ انتبهوا جيدًا، إنها: ثورة، أحمر، وعُري. الأمر بديهي بشأن كلِمَتَي ثورة وأحمر. لكن باستثناء هاتين الكلمتين، وحدَها كلمة عُري تحرّك قلوب اليساريين، وحدَها تظل إرثَهم الرمزي المشترَك. أمرٌ مدهش حقًا. أهذا كلُّ ما تركَته لنا مئتا سنةٍ من التاريخ المجيد الذي أرسَتهُ ببهاءٍ الثورةُ الفرنسية؟ أهوَ ذا الإرثُ الذي تركه روبسبيير ودانتون وجوريس وروزا لوكسمبورغ ولينين وغرامشي وأراغون وتشي جيفارا؟ العُري؟ البطون والخِصى والأرداف العارية؟ أهي ذي اليافطة الأخيرة التي بها تتباهى الفيالقُ الأخيرةُ من اليسار في مسيرتها الكبرى عبر القرون؟