0/0
"فالسياسة في نظري ليست هي الإصرار على تحقيق كل ما يهدف إليه السياسي، بل هي العمل على تحقيق ما هو ممكن، والسياسي ليس هو من يعرف ما يريد، بل هو من يعرف حدود الممكنات، ويحاول الوقوف عند هذه الحدود، فإن قصر عن معرفة الحد الأقصى لمطاليبه واكتفى بما هو دونها أضاع…
"Grant us the courage to change what can be altered, the serenity to accept what cannot be helped, and the wisdom to know the difference."
0/0
Madeleine moment
لما شغلة عشوائية تذكّرك بذكرى إنت ناسيها من سنين طويلة. مرات يسموها involuntary memory.
سمّوها بهالإسم لأن وحدة من الشخصيات برواية In search of lost time جان دياكل كيك وچاي، والكيك إسمه madeleine cake وهالشي خلاه يتذكّر ذكرى لما جان ياكل نفس نوع الكيك وية عمته أثناء طفولته.
سمّوها بهالإسم لأن وحدة من الشخصيات برواية In search of lost time جان دياكل كيك وچاي، والكيك إسمه madeleine cake وهالشي خلاه يتذكّر ذكرى لما جان ياكل نفس نوع الكيك وية عمته أثناء طفولته.
Forwarded from اللسانيات والنقد الأدبي (إبراهيم)
كتبتُ سابقًا عن المشكلة التي تواجه المراجعات بشكلها المرئي، ومن الردود التي قرأتها هناك واحدٌ لفت انتباهي بشدّة.
يُقال بأن المراجعات المقروءة لم تعد تجذب اهتمام المتلّقي، بالتالي نحن نحوّل المراجعات لمحتوى مرئي، ومع بعض المونتاجات والصور بالتأكيد ستجذب انتباه القارئ.
لا أخفيكم سرًا في أن هذا الكلام يشبه طرفة سمجة لا تُضحك. لأن القارئ الذي لا تستطيع اقناعه لقراءة مراجعة من عدة أسطر، كيف ستقنعه من خلال الثقافة المرئية في قراءة كتاب كامل!؟
لذلك تتحوّل المسألة عند صنّاع المحتوى المرئي لحرب أرقام ومشاهدات أكثر ممّا هي دعوات من أجل القراءة.
أما بالنسبة للمتلقي فالمسألة تتحوّل لشيء يشبه القراءة بالنيابة، (في حالة كان كلّ ما يُنشر تمت قراءته من قبل صانع المحتوى).
وأقصد ب"القراءة بالنيابة" تلك الثقافة التي تعطي المتلّقي شعورًا بأنه قرأ الكتاب؛ فقط لأنه شاهد مراجعة لشخص قرأ الكتاب نيابة عنه.
حسنًا، ثقافتنا المرئية أصبحت أهم الأسباب التي تنمّي وهم المعرفة عند المتلّقي، لأنها توهم القارئ بالاكتفاء وعدم الحاجة لقراءة ما يتم نشره.
هل تتساوى الثقافة المرئية التي تهتم بالمراجعات مع الاقتباسات التي تشوّه المعرفة بسبب الاختزال واهمال السياق؟
في سياق متّصل؛ مهمة المراجعة المقروءة ليست في تعزيز شعور الاستغناء عن قراءة الكتاب لدى المتلّقي، بل هي التي تُعطي الحافز لقراءة الكتاب. ولذلك نسمّيها مراجعة. أما التعريف الكامل بالكتاب ،شرحًا ونقدًا، فهذه مهمة المقالات النقدية المطوّلة أو الكتب الخاصة ضمن هذا السياق.
في سياق متّصل آخر؛ تحاول المراجعات المرئية استخدام خصائص مواقع التواصل، والتي هي خصائص شعبوية تهتم بالمشاهدات والخوارزمية التي تجذب أيّ متلّقٍ، لا المتلقي الخاص الذي تبحث عنه الكتب الفكرية.
بالتالي تحويل القراءة (الاهتمام بالكتب بعبارة أدق) لثقافة شعبية ينبغي أن تملأ عقل كلّ شخص، مثل ضرورة وجود الملح في المطبخ. ولأكون صريحًا معكم لستُ مع الاتجاهات التي تحاول أن تجعل القراءة فعلًا شعبويًا عامًا. لأنّ وهم المعرفة الذي تغذّيه كل ممارسة شعبوية أسوأ ضررًا على الثقافة من الجهل.
وكتب التنمية وما شابهها أوضح مثال على ذلك.
يُقال بأن المراجعات المقروءة لم تعد تجذب اهتمام المتلّقي، بالتالي نحن نحوّل المراجعات لمحتوى مرئي، ومع بعض المونتاجات والصور بالتأكيد ستجذب انتباه القارئ.
لا أخفيكم سرًا في أن هذا الكلام يشبه طرفة سمجة لا تُضحك. لأن القارئ الذي لا تستطيع اقناعه لقراءة مراجعة من عدة أسطر، كيف ستقنعه من خلال الثقافة المرئية في قراءة كتاب كامل!؟
لذلك تتحوّل المسألة عند صنّاع المحتوى المرئي لحرب أرقام ومشاهدات أكثر ممّا هي دعوات من أجل القراءة.
أما بالنسبة للمتلقي فالمسألة تتحوّل لشيء يشبه القراءة بالنيابة، (في حالة كان كلّ ما يُنشر تمت قراءته من قبل صانع المحتوى).
وأقصد ب"القراءة بالنيابة" تلك الثقافة التي تعطي المتلّقي شعورًا بأنه قرأ الكتاب؛ فقط لأنه شاهد مراجعة لشخص قرأ الكتاب نيابة عنه.
حسنًا، ثقافتنا المرئية أصبحت أهم الأسباب التي تنمّي وهم المعرفة عند المتلّقي، لأنها توهم القارئ بالاكتفاء وعدم الحاجة لقراءة ما يتم نشره.
هل تتساوى الثقافة المرئية التي تهتم بالمراجعات مع الاقتباسات التي تشوّه المعرفة بسبب الاختزال واهمال السياق؟
في سياق متّصل؛ مهمة المراجعة المقروءة ليست في تعزيز شعور الاستغناء عن قراءة الكتاب لدى المتلّقي، بل هي التي تُعطي الحافز لقراءة الكتاب. ولذلك نسمّيها مراجعة. أما التعريف الكامل بالكتاب ،شرحًا ونقدًا، فهذه مهمة المقالات النقدية المطوّلة أو الكتب الخاصة ضمن هذا السياق.
في سياق متّصل آخر؛ تحاول المراجعات المرئية استخدام خصائص مواقع التواصل، والتي هي خصائص شعبوية تهتم بالمشاهدات والخوارزمية التي تجذب أيّ متلّقٍ، لا المتلقي الخاص الذي تبحث عنه الكتب الفكرية.
بالتالي تحويل القراءة (الاهتمام بالكتب بعبارة أدق) لثقافة شعبية ينبغي أن تملأ عقل كلّ شخص، مثل ضرورة وجود الملح في المطبخ. ولأكون صريحًا معكم لستُ مع الاتجاهات التي تحاول أن تجعل القراءة فعلًا شعبويًا عامًا. لأنّ وهم المعرفة الذي تغذّيه كل ممارسة شعبوية أسوأ ضررًا على الثقافة من الجهل.
وكتب التنمية وما شابهها أوضح مثال على ذلك.