0/0
Photo
إشتهر مايكل أنجيلو بشخصية وطباع غريبة. مثلًا من المعروف عنه أنه جان مسيحي متدين ومنعزل إجتماعيًا، وبنفس الوقت يُعتَقَد أنه جان مثلي الجنس. هالشي غالبًا جعله يعاني من الشعور بالذنب بسبب رغباته الجنسية اللي وجههن للرسم والنحت بحيث صار من المشهور جدًا عن لوحات وتماثيل مايكل أنجيلو، حتى أثناء حياته، أنه جان مفتون بالجسد الذكوري العاري، وجان يرسمه/ينحته بكل مكان؛ لوحة خلق آدم وتمثال داوود هنّ أشهر الأمثلة عن هالشي.
Forwarded from 0/0 (Haidar A. Fahad)
كتاب the mating mind يطرح نظرية تكول أنّ عقولنا زادت بالحجم والتعقيد لأنها تمثل أعضاء مغازلة (مثل ريش الطاووس) وهالشي يفسّر ليش الدماغ البشري جيد جدًا بفعل أشياء هي في ظاهرها غير مهمة للنجاة والتكيّف مع البيئة مثل الغناء، سرد القصص، والرسم (الفن عمومًا). تفسير ثاني مكمّل للأول يكول أنها زادت بالحجم والتعقيد بالتزامن وية زيادة التعقيد بالعلاقات والمجتمعات البشرية. لأن صرنا نحتاج نتذكر تفاصيل أكثر حول حياتنا الإجتماعية وحياة باقي الناس وعلاقاتهم ببعض. وهذا ممكن يفسر ليش إحنة جيدين جدًا بأُمور مثل التواصل واللغة والنميمة ونقل الإشاعات. أضِف إلى هذا، علماء الأحياء جانوا دائمًا يلاحظون أنّ حجم الدماغ بالنسبة لأي نوع من القردة والرئيسيات يتناسب وية حجم وتعقيد المجتمع اللي تعيش بيه هاي القردة والرئيسيات (من ضمنها الإنسان).
0/0
Leonardo da Vinci's depiction of the ventricles of the brain
500 years ago, he injected the ventricles with wax to make a cast that looks like the ventricles to see them clearer. That was about 200 years before anyone else would describe the ventricles accurately again
One of his greatest achievements was his anatomy studies, but he sadly never managed to publish them during his life.
0/0
حتى الأحصنة صوّر بوجوهها مشاعر الخوف والرعب
So here is another secret to Leonardo’s unique ability to paint a facial expression: he is probably the only artist in history ever to dissect with his own hands the face of a human and that of a horse to see if the muscles that move human lips are the same ones that can raise the nostrils of the nose.
كان قدماء اليونانيين يؤمنون أنّ الحب Eros هو أكثر ما يمنح السعادة للمرء ويدفعه لامتلاك الفضيلة والصفات الجيدة. "لأنّ المرء إنْ فَعلَ شيئًا معيبًا أو تساهلَ مع من أخطأ بحقه بسبب تخاذله وعدم الدفاع عن نفسه، فإنّ ما يؤلمه أكثر من أنْ يُرى من قبل والده أو رفاقه أو أي شخص آخر، هو أنْ يراه محبوبُه وهو في حالته تلك."¹
ما يعنيه هذا هو أنّ المحبوب، بالإضافة لكونه هدفًا لرغباتِنا، فهو أيضًا مَثَلٌ أعلى نصنعه بخيالِنا، مِثل الذات العليا (super-ego) عند فرويد. إذ هو حاضرٌ دائمًا في نفوسنا فنتصوّره يُطلق الأحكام علينا وعلى أفعالِنا فيعمل عمل الضمير والقاضي. "ووَاللهِ لا يكونُ [المحبوبُ] إلا هَكَذَا، مَجازًا يرامُ ولا ينالْ، ليسَ به نَقْصٌ ولا كمالْ."² من هنا بالذات يأتي رأي القدماء في أنّ الحب هو ما يدفعنا للفضيلة ولامتلاك الصفات الحسنة. فترى المرء يسعى لفعل كلِّ ما هو عظيمٌ ومرغوبٌ في عين محبوبه، لأنّ الحبيب يريدُ أنْ يَرقى لمحبوبه ويكون أهلًا له، فيبذل عظيمَ الجهد في مواجهة الصعاب والأخطار من أجل إرضاءِه. يجب، أيضًا، توضيح أنّ الأمر يتعلق بالغريزة البشرية للشعور بالحب، وليس بشخصِ المحبوب بذاته، إذ يمكن إستغلال هذه الغريزة بصفتها دافعًا نفسيًا للمرء لكي يقوم بأشياء عظيمة. بهذا السياق مثلًا، مايكل أنجيلو لم يستطع إشباع غريزته الجسدية والعاطفية، مما دفعه لتوجيهها للرسم والنحت والشعر.
ولسلطان العاشقين، إبن الفارض، رأيٌ في هذا الأمر:
أنتَ القَتِيْلُ بأيِّ مَنْ أحبَبْتَهُ
فاختر لنَفْسِكَ في الهَوى مَن تَصطفي
فغريزةُ الحب وحدها عمياء. وبما أنّ المرءَ يكون على استعدادٍ للتضحية بالكثير (وأحيانًا بحياته) من أجل من وما يحب، إذ هو القتيل في سبيلِهم، لهذا ينبغي له أنْ يصطفي، أي أنْ يختارَ بعنايةٍ، من يُحِب ويعشق. لأنّه بهذا يختارُ أيضًا مَثَله الأعلى ودافِعه للنمو والإرتقاء. ولهذا أيضًا، ليس من الغريب أنّ الكثير من قصص الأبطال، خياليةً كانت أم حقيقية، تذكرُ فتاةً أو أميرةً يُتيّم بها الفتى ويغلب الصعاب من أجلها. فـ"المحبوبُ مَهديّ المُحِب"³ وهاديه معًا.
¹ الـ Symposium لأفلاطون
² تميم البرغوثي
³ صديقي مرتضى
ما يعنيه هذا هو أنّ المحبوب، بالإضافة لكونه هدفًا لرغباتِنا، فهو أيضًا مَثَلٌ أعلى نصنعه بخيالِنا، مِثل الذات العليا (super-ego) عند فرويد. إذ هو حاضرٌ دائمًا في نفوسنا فنتصوّره يُطلق الأحكام علينا وعلى أفعالِنا فيعمل عمل الضمير والقاضي. "ووَاللهِ لا يكونُ [المحبوبُ] إلا هَكَذَا، مَجازًا يرامُ ولا ينالْ، ليسَ به نَقْصٌ ولا كمالْ."² من هنا بالذات يأتي رأي القدماء في أنّ الحب هو ما يدفعنا للفضيلة ولامتلاك الصفات الحسنة. فترى المرء يسعى لفعل كلِّ ما هو عظيمٌ ومرغوبٌ في عين محبوبه، لأنّ الحبيب يريدُ أنْ يَرقى لمحبوبه ويكون أهلًا له، فيبذل عظيمَ الجهد في مواجهة الصعاب والأخطار من أجل إرضاءِه. يجب، أيضًا، توضيح أنّ الأمر يتعلق بالغريزة البشرية للشعور بالحب، وليس بشخصِ المحبوب بذاته، إذ يمكن إستغلال هذه الغريزة بصفتها دافعًا نفسيًا للمرء لكي يقوم بأشياء عظيمة. بهذا السياق مثلًا، مايكل أنجيلو لم يستطع إشباع غريزته الجسدية والعاطفية، مما دفعه لتوجيهها للرسم والنحت والشعر.
ولسلطان العاشقين، إبن الفارض، رأيٌ في هذا الأمر:
أنتَ القَتِيْلُ بأيِّ مَنْ أحبَبْتَهُ
فاختر لنَفْسِكَ في الهَوى مَن تَصطفي
فغريزةُ الحب وحدها عمياء. وبما أنّ المرءَ يكون على استعدادٍ للتضحية بالكثير (وأحيانًا بحياته) من أجل من وما يحب، إذ هو القتيل في سبيلِهم، لهذا ينبغي له أنْ يصطفي، أي أنْ يختارَ بعنايةٍ، من يُحِب ويعشق. لأنّه بهذا يختارُ أيضًا مَثَله الأعلى ودافِعه للنمو والإرتقاء. ولهذا أيضًا، ليس من الغريب أنّ الكثير من قصص الأبطال، خياليةً كانت أم حقيقية، تذكرُ فتاةً أو أميرةً يُتيّم بها الفتى ويغلب الصعاب من أجلها. فـ"المحبوبُ مَهديّ المُحِب"³ وهاديه معًا.
¹ الـ Symposium لأفلاطون
² تميم البرغوثي
³ صديقي مرتضى
Within each one of us there's a poet that shapes the image of the ideal beloved, and a knight who wanders the lands in search of someone real to resemble this ideal and win his or her heart.
It's kinda what Jung called "the anima/animus"
It's kinda what Jung called "the anima/animus"
إنّ الهَوى لَجَديرٌ بالفِداء وإنْ
كانَ الحَبيبُ خَيالًا مَرَّ أو حلُما
أو صورةً صاغَها أجدادُنا القُدَما
بلا سقامٍ فَصاروا بالهَوى سُقَما
- تميم البرغوثي
كانَ الحَبيبُ خَيالًا مَرَّ أو حلُما
أو صورةً صاغَها أجدادُنا القُدَما
بلا سقامٍ فَصاروا بالهَوى سُقَما
- تميم البرغوثي