Where must we go...
We who wander this wasteland in search of our better selves?
- Mad Max: Fury Road
We who wander this wasteland in search of our better selves?
- Mad Max: Fury Road
For three months during the winter of 1502–3, as if in a historical fantasy movie, three of the most fascinating figures of the Renaissance: a brutal and power-crazed son of a pope [Cesare Borgia], a sly and amoral writer-diplomat [Niccolo Machiavelli], and a dazzling painter yearning to be an engineer [Leonardo da Vinci], were holed up in a tiny fortified walled town that was approximately five blocks wide and eight blocks long.
0/0
For three months during the winter of 1502–3, as if in a historical fantasy movie, three of the most fascinating figures of the Renaissance: a brutal and power-crazed son of a pope [Cesare Borgia], a sly and amoral writer-diplomat [Niccolo Machiavelli], and…
يكلك بسنة 1502 بإيطاليا، جانت أكو بعثة دبلوماسية من فلورنسا تحاول تتفاوض وية سيزار بورجيا (واحد من أكثر الشخصيات دمويةً بإيطاليا عصر النهضة، والشخصية اللي ألهمت مكيافيلي حتى يكتب كتاب الأمير) حتى ما يحتل فلورنسا. من بين الدبلوماسيين الحاضرين آنذاك جان نيكولو مكيافيلي بنفسه.
بنهاية المفاوضات، وافق سيزار بورجيا على عدم إحتلال فلورنسا مقابل بعض الشروط، من بين هذه الشروط هو إرسال ليوناردو دافنشي بصفته مهندس عسكري ومدني حتى يساعد سيزار بورجيا بتوسعاته بإيطاليا.
بعدها بسنة تقريبًا، الثلاثة إجتمعوا بقلعة إيمولا Imola الصغيرة لمدة ثلاثة أشهر. بورجيا الطاغية، ومكيافيلي السياسي والكاتب، وليوناردو الرسام والمهندس. خلال هذه الـ 3 أشهر، ليوناردو صنع هاي التحفة الفنيّة:
بنهاية المفاوضات، وافق سيزار بورجيا على عدم إحتلال فلورنسا مقابل بعض الشروط، من بين هذه الشروط هو إرسال ليوناردو دافنشي بصفته مهندس عسكري ومدني حتى يساعد سيزار بورجيا بتوسعاته بإيطاليا.
بعدها بسنة تقريبًا، الثلاثة إجتمعوا بقلعة إيمولا Imola الصغيرة لمدة ثلاثة أشهر. بورجيا الطاغية، ومكيافيلي السياسي والكاتب، وليوناردو الرسام والمهندس. خلال هذه الـ 3 أشهر، ليوناردو صنع هاي التحفة الفنيّة:
باختصار: هو صنع خريطة إحتاجت 500 سنة حتى نتأكد من دقّتها... وطلعت دقيقة 🍻
لا يَحمِلُ الحِقدَ مَن تَعلو بِهِ الرُتَبُ
وَلا يَنالُ العُلا مَن طَبعُهُ الغَضَبُ
لَئِن يَعيبوا سَوادي فَهوَ لي نَسَبٌ
يَومَ النِزالِ إِذا ما فاتَني النَسَبُ
وَلا يَنالُ العُلا مَن طَبعُهُ الغَضَبُ
لَئِن يَعيبوا سَوادي فَهوَ لي نَسَبٌ
يَومَ النِزالِ إِذا ما فاتَني النَسَبُ
فَتىً يَخوضُ غِمارَ الحَربِ مُبتَسِماً
وَيَنثَني وَسِنانُ الرُمحِ مُختَضِبُ
إِن سَلَّ صارِمَهُ سالَت مَضارِبُهُ
وَأَشرَقَ الجَوُّ وَاِنشَقَّت لَهُ الحُجُبُ
وَالخَيلُ تَشهَدُ لي أَنّي أُكَفْكِفُهَا
وَالطَعنُ مِثلُ شَرارِ النارِ يَلتَهِبُ
إِذا اِلتَقَيتَ الأَعادي يَومَ مَعرَكَةٍ
تَرَكتُ جَمعَهُمُ المَغرورَ يُنتَهَبُ
لِيَ النُفوسُ وَلِلطَيرِ اللُحومُ
وَلِلوَحشِ العِظامُ وَلِلخَيّالَةِ السَلَبُ
وَيَنثَني وَسِنانُ الرُمحِ مُختَضِبُ
إِن سَلَّ صارِمَهُ سالَت مَضارِبُهُ
وَأَشرَقَ الجَوُّ وَاِنشَقَّت لَهُ الحُجُبُ
وَالخَيلُ تَشهَدُ لي أَنّي أُكَفْكِفُهَا
وَالطَعنُ مِثلُ شَرارِ النارِ يَلتَهِبُ
إِذا اِلتَقَيتَ الأَعادي يَومَ مَعرَكَةٍ
تَرَكتُ جَمعَهُمُ المَغرورَ يُنتَهَبُ
لِيَ النُفوسُ وَلِلطَيرِ اللُحومُ
وَلِلوَحشِ العِظامُ وَلِلخَيّالَةِ السَلَبُ
فَالعُميُ لَو كانَ في أَجفانِهِم نَظَروا
وَالخُرسُ لَو كانَ في أَفواهِهِم خَطَبوا
وَالنَقعُ يَومَ طِرادَ الخَيلِ يَشهَدُ لي
وَالضَربُ وَالطَعنُ وَالأَقلامُ وَالكُتُبُ
وَالخُرسُ لَو كانَ في أَفواهِهِم خَطَبوا
وَالنَقعُ يَومَ طِرادَ الخَيلِ يَشهَدُ لي
وَالضَربُ وَالطَعنُ وَالأَقلامُ وَالكُتُبُ
كَم يُبعِدُ الدَهرُ مَن أَرجو أُقارِبُهُ
عَنّي وَيَبعَثُ شَيطانًا أُحارِبُهُ
عَنّي وَيَبعَثُ شَيطانًا أُحارِبُهُ
فَيا لَهُ مِن زَمانٍ كُلَّما اِنصَرَفَت
صُروفُهُ فَتَكَت فينا عَواقِبُهُ
دَهرٌ يَرى الغَدرَ مِن إِحدى طَبائِعِهِ
فَكَيفَ يَهنا بِهِ حُرٌّ يُصاحِبُهُ
جَرَّبتُهُ وَأَنا غِرٌّ فَهَذَّبَني
مِن بَعدِ ما شَيَّبَت رَأسي تَجارِبُهُ
وَكَيفَ أَخشى مِنَ الأَيّامِ نائِبَةً
وَالدَهرُ أَهوَنُ ما عِندي نَوائِبُهُ
صُروفُهُ فَتَكَت فينا عَواقِبُهُ
دَهرٌ يَرى الغَدرَ مِن إِحدى طَبائِعِهِ
فَكَيفَ يَهنا بِهِ حُرٌّ يُصاحِبُهُ
جَرَّبتُهُ وَأَنا غِرٌّ فَهَذَّبَني
مِن بَعدِ ما شَيَّبَت رَأسي تَجارِبُهُ
وَكَيفَ أَخشى مِنَ الأَيّامِ نائِبَةً
وَالدَهرُ أَهوَنُ ما عِندي نَوائِبُهُ
كَم لَيلَةٍ سِرتُ في البَيداءِ مُنفَرِدًا
وَاللَيلُ لِلغَربِ قَد مالَت كَواكِبُهُ
سَيفي أَنيسي وَرُمحي كُلَّما نَهِمَت
أُسدُ الدِحالِ إِلَيها مالَ جانِبُهُ
وَكَم غَديرٍ مَزَجتُ الماءَ فيهِ دَمًا
عِندَ الصَباحِ وَراحَ الوَحشُ طالِبُهُ
وَاللَيلُ لِلغَربِ قَد مالَت كَواكِبُهُ
سَيفي أَنيسي وَرُمحي كُلَّما نَهِمَت
أُسدُ الدِحالِ إِلَيها مالَ جانِبُهُ
وَكَم غَديرٍ مَزَجتُ الماءَ فيهِ دَمًا
عِندَ الصَباحِ وَراحَ الوَحشُ طالِبُهُ
يا طامِعًا في هَلاكي عُد بِلا طَمَعٍ
وَلا تَرِد كَأسَ حَتفٍ أَنتَ شارِبُهُ
وَلا تَرِد كَأسَ حَتفٍ أَنتَ شارِبُهُ