9.89K subscribers
6.89K photos
303 videos
31 files
780 links
0/0 = undefined

A labyrinth of ideas,
A diary of curiosities

Bot: @contactzero_bot
Download Telegram
Hypomagnesemia (low serum magnesium) causes hypocalcemia that cannot be corrected unless magnesium is normalized. This is because magnesium is required for the secretion as well as the action of PTH, which is in turn responsible for calcium homeostasis.
0/0
https://youtube.com/shorts/l3SOgBqR5lo?feature=share
When those two are in the same room, great things always happen😂
Forwarded from CHAOS (Tetania)
CHAOS
Photo
بت حجي لوگان الله يحفظها
By Ilya Repin
0/0
By Ilya Repin
Well...
Dunno what they were doing, but it's interesting...
My life is spent in one long effort to escape from the commonplaces of existence.

- Sherlock Holmes
Leo Tolstoy
0/0
Photo
وُلِد ليو تولستوي في القرن الـ 19 لعائلة أرستقراطية غنية من عوائل روسيا.
كانت أيامُ شبابه مليئةً بالترف والإنحلال الأخلاقي على حد قوله. إذ كان يقضي وقته مع النساء ويبذّر أمواله بالقمار. وأثناء هذه الفترة أيضًا بدأ يكتب أولى رواياته.
في إحدى المرات بعد أنْ خسر أمواله بالقمار، قرر هو وأخوه الأكبر أنْ ينضموا للجيش فشاركَ عندها بحرب القرم Crimean war القائمة آنذاك ضد العثمانيين وترقّى بمراتب الجيش.
بعدها سافر لأوروبا والتقى بأكبر مفكري وكتّاب زمنه. ولما رجع لروسيا تزوّج واستقر بمسقط رأسه يرعى الأراضي والأملاك التي ورثها من عائلته وعاش مرفّهًا وغنيًا. في ذات الوقت، استمر بالتأليف وانتج بعضًا من أعظم أعمالِه مثل آنا كارنينا والحرب والسلام.
عَبر الـ 50 سنة الماضية من حياته، تولستوي، مثل الكثير من مثقفي روسيا، لم يكن متديّنًا أبدًا. وخلال كل هذه السنين، اختبر كل تجارب الحياة الجيدة والسيئة؛ إذ حقّق نجاحًا إستثنائيًا وصار واحدًا من أفضل الكتّاب بروسيا والعالم، وعاش أيضًا ظروف الحرب وشَهِدَ وفاة العديد من أفراد عائلته، وصارت عنده صداقاتٌ مع أكبر مثقفي ومفكري زمانه، فعاشَ حياةً أرستقراطيةً وثقافيةً من المستوى الرفيع.
لكن كل هذا تغيّر بنهاية الأربعين وقُرب عيد ميلاده الخمسين، إذ صارَ ينظر للحياة نظرةً متشككة: بدأ يتسائل عن "ما هو معنى الحياة؟". كلُّ شيءٍ بدأ يفقد أهميته ومعناه بالنسبة له، ودخل بأزمةٍ وجودية واكتئابٍ جعلاه يفكر بالإنتحار "لولا أنّي أضعفُ من أنْ أقوم بهذا الفعل".

دفعه هذا الأمرُ ليقرأ الكثير من الكتب ويسأل الكثير من الناس، ليستنتج في النهاية أنّ الحياة بالفعل لا تستحق العيش، وأنّ الإنتحارَ هو الحل الأمثل. وهذا الإستنتاج هو "على وفاق مع ما استنتجَته أقوى العقول بين بني البشر." مثل شوبنهاور وبوذا ومؤلف سِفر الجامعة ecclesiastes والكثيرين غيرِهم.
0/0
وُلِد ليو تولستوي في القرن الـ 19 لعائلة أرستقراطية غنية من عوائل روسيا. كانت أيامُ شبابه مليئةً بالترف والإنحلال الأخلاقي على حد قوله. إذ كان يقضي وقته مع النساء ويبذّر أمواله بالقمار. وأثناء هذه الفترة أيضًا بدأ يكتب أولى رواياته. في إحدى المرات بعد أنْ…
لكنّه انتبه حينها لشيءٍ مهم جدًا:
أنّه لم يكن يبحث ويسأل إلا ضمن طبقته الإجتماعية والفكرية الصغيرة التي تتألف من رجالٍ مثقفين وأغنياء، والذين كان أكثرهم يتفقون معه حول عدمية الحياة. بل أنّ العديد منهم كانوا ينتحرون أصلًا. لهذا، فهو لا يعرف شيئًا عن حياة أغلب البشر، لأنّهم يعيشون خارج نطاق بيئته الإجتماعية ودائرةِ معارفه. حينها بدأ يراقبُ حياة الناسِ البسطاء؛ الفلاحين والعمالِ الروس (رجال الشعب، كما سمّاهم) الذين كانوا يخدمونه ويعملون لصالِحه. ما رآه هو أنّ "هؤلاء الرجالُ البسطاء من أبناء الشعب يعيشون ويُعانون ويقتربون من الموت في ثقةٍ صامتة وبسعادةٍ في أغلب الأحيان."

عندها استنتج: إنْ كانوا يصرّونَ على عيشِ حياةٍ هي أصعبُ من حياتي أصلًا، بدون أنْ ينتحروا، بل بدون أنْ يفكروا بالإنتحار، بل يصل الأمر لِأنْ يعتبروه خطيئةً عظمى، هذا يعني أنّ رجالَ الشعب البسطاء هؤلاء هُم الذين يعرفون المعنى الحقيقي للحياة.

عندها عرفَ أنّ استنتاجه السابق بأنّ الحياة بلا معنى ولا تستحق العيش، هو في حقيقته لا ينطبق على الحياة كلها، بل فقط على الحياة ضمن طبقته الإجتماعية الغنية والمثقفة. مثلما ذكر بكتابه:
"لقد تخلّيتُ عن الحياةِ التي منحتني إياها طبقتي الإجتماعية، لأنّني بدأتُ أعترفُ أنها لم تكن حياةً حقيقية، بل نسخةً عنها، وأنّ رفاهيّتها السطحية منعتني من إمكانية فَهمِ الحياة."
"لقد تسائلتُ عن ماهيّة حياتي، والجواب كان أنّها شيءٌ شريرٌ وبلا معنى. بالضبط، ما كانت حياتي سوى انغماسٍ طويل في أهوائي ورغباتي؛ كانت شيئًا بلا معنى، شرًّا؛ وهذا الجواب، بالنتيجة، لا يشيرُ سوى لحياتي أنا، وليس للحياة الإنسانية بشكل عام."

إستنتاج تولستوي الأخير كان أنّ الإيمان بوجود كيان أعلى من البشر (الإله) هو الذي يوفّر معنى لحياة هؤلاء البسطاء، وهم الغالبية العظمى من البشر، ويساعدهم بالتغلّب على أصعب ظروف الحياة. عندها، في بداية الخمسينات من عمره، إعتنق ليو تولستوي المسيحية الأرثوذكسية، لكن بدون الإنتماء للكنيسة الأرثوذكسية بروسيا. مشكلته مع الكنيسة كانت أنّ إيمانَ مسؤولي الكنيسة شَكليٌ فقط، لأن حياتهم مشابهةٌ بشكل بغيض لحياة الأرستقراطيين ومنغمسةٌ بالشّر، وبالنتيجة باليأس من الحياة. على العكس من حياة أبناء الشعب، إذ الإيمانُ بالنسبة لهم هو حاجة عمليةٌ وأساسية مثل الطعام والشراب. إذ بدونه، لا يمكنهم أنْ يستمروا بالحياة، لأنّ "لَيسَ بالخُبزِ وَحدَهُ يَحيَا الإنسَانُ".
Disease of the learned مرض المتعلّمين

بغض النظر عن إستنتاجِ تولستوي الأخير. أنا أعتقدُ أنّ السؤال حول معنى الحياة هو سؤالٌ عقيمٌ بحدّ ذاته: ربما بدلًا من تضييع الوقت بمحاولة الإجابة عن هذا السؤال*، يمكننا أنْ نستغل منطق تولستوي ونسأل عن طبيعة الأشخاص الذين يطرحون مثل هكذا سؤال: فالأشخاص الذين يسألون عن "معنى" الحياة الإنسانية بشكل عام، هم أشخاص أُشبِعَت كل رغباتهم "الضرورية" وبالنتيجة لم يتبقَ لهم سوى غير الضروري فقط. بهذا المنطق، فالسؤال حول معنى الحياة هو في حقيقته سؤال شخصيٌ حول فائدة حياتهم هُم، وليس عن معنى الحياة الإنسانية كلِّها. باختصار: هو مشكلةٌ شخصية أُلبِسَت لباس معضلةٍ فلسفية.
إنّ مثل هكذا أسئلة هي مجرد طريقة بلاغية معقدة للتعبير عن مشكلة شخصية واحدة وبسيطة: "ماذا يجب أنْ أفعل الآن؟". مثل هكذا أشخاص يكونون بلا حاجات ملِحّة على المدى القريب، وبالنتيجة، ليس عندهم أيّ شيءٍ ضروري ليفعلوه، الأمر الذي يخلقُ لهم وقتَ فراغٍ كبيرًا لا يمكن ملؤه بأنشطةٍ بسيطة. وقتُ الفراغ هو الذي يتسائلون عن "معناه"، وليس الحياة الإنسانية. باختصار: يأسُهم يأتي من حيرتهم، وحيرتُهم تأتي من أنّ كل خيّاراتِهم "غير ضرورية" وبالنتيجة فهي غير ملحّة بما يكفي أو جذّابةٍ بما يكفي ليختاروها.
إنّ السؤال حول معنى الحياة، غالبًا ما يكون ناتجًا من حيرةِ مرءٍ لا يعرف أين وكيف يقضي وقت فراغه بعد الظهر.

*هو بالفعل مضيعةٌ للوقت من ناحية عملية، لأن عددًا لا يُحصى من الفلاسفة والمفكرين والمدارس الفكرية كلها حاولت الإجابة عنه بلا جدوى. وكما يقول تولستوي:
"If you want to be happy, be."
مرض المتعلّمين disease of the learned هو مصطلح إشتهر بالقرن الـ 18 بإنكلترا وأوروبا عمومًا. الفكرة جانت أنّ الأكاديميين والأشخاص اللي يقضون وقت طويل بالتفكير والقراءة رح يعانون من هالمرض اللي أعراضه جانت تختلف من مصدر طبي للآخر، لكن عمومًا تشمل الاكتئاب، مشاكل الظهر، العيون، والمعدة. ديفيد هيوم اشتهر بأنه جان يعاني منه من عمر الـ 19 وجان يعالجه بالنزهة ولعب الطاولي.
Simplify, simplify

- H. D. Thoreau
The existential vacuum is a widespread phenomenon of the 20th century. This is understandable... No instinct tells him [The man of the 20th century] what he has to do, and no tradition tells him what he ought to do; sometimes he does not even know what he wishes to do.

- Viktor Frankl
Forwarded from 0/0 (Haidar A. Fahad)
في لحظاتٍ مرعبةٍ وعابرة تمرُّ فكرةٌ في بالي: "ما الحياة سوى لعبةٍ وحشيةٍ لا طائل منها، بلا بداية ولا نهاية، وبلا معنى." لكنّي سرعان ما أشُدّ زِمام الذات إلى عجلة الضرورة، فإذا الكونُ كله يدور حولي مجددًا.