وإذا مَرّ بك حديثٌ فيه إفصاحٌ بذِكرِ عَورةٍ أو فرج أو وصفِ فاحشةٍ فلا يحمِلَنّك الخشوع أو التخاشُع على أنْ تصعّر خدّك وتُعرِض بوجهك، فإنّ أسماء الأعضاءِ لا تؤثِم. وإنّما المأثم في شتم الأعراض وقولِ الزور والكذب وأكلِ لحومِ الناسِ بالغَيب... فتَفَهّم الأمرَين وافرِق بين الجنسين.
- إبن قتيبة الدينوري في مقدمة كتابه «عيون الأخبار»
- إبن قتيبة الدينوري في مقدمة كتابه «عيون الأخبار»