وَمُدمِنُ الخَمرِ يَصحو بَعدَ سَكرَتِهِ
وَصاحِبُ الحُبِّ يَلقى الدَهرَ سَكرانا
وَقَد سَكِرتُ بِلا خَمرٍ يُخامِرُني
لَمّا ذَكَرتُ وَما أَنساهُ إِنسانا
- عُليَّة بنت المهدي
وَصاحِبُ الحُبِّ يَلقى الدَهرَ سَكرانا
وَقَد سَكِرتُ بِلا خَمرٍ يُخامِرُني
لَمّا ذَكَرتُ وَما أَنساهُ إِنسانا
- عُليَّة بنت المهدي
لَم يُنسِنيكِ سُرورٌ لا وَلا حَزَنُ
وَكَيفَ لا كَيفَ يُنسى وَجهُكِ الحَسَنُ
وَلا خَلا مِنكِ لا قَلبي وَلَا جَسَدي
كُلّي بِكُلِّكِ مَشغولٌ وَمُرتَهَنُ
- عُليَّة بنت المهدي
وَكَيفَ لا كَيفَ يُنسى وَجهُكِ الحَسَنُ
وَلا خَلا مِنكِ لا قَلبي وَلَا جَسَدي
كُلّي بِكُلِّكِ مَشغولٌ وَمُرتَهَنُ
- عُليَّة بنت المهدي
Forwarded from مُحمد العيساوي
ثَمة تبصُرات، تَتَراءى من بَعيد، آتيةٌ من جيل لم أرهُ، هناكَ ثمة حياة لم أعشها أبداً، لكن، رُغمَ ذلك ترعرعتُ في ظِل إرثها، إنهُ جيل جدي الذي إستوطنَ في روضَته الجنوبية الخاصة بهِ، لكنهُ قَد بدى يدفعُ ثمنَ وجودهِ هناك،
في ذلكَ المَكان، حيث القوة المُتَسلطة للإقطاع والبؤس، إذ إمتزَجت جماليات الحياة بالقسوة، حتى تولَدت دوامة لا نهاية لها تتأرجحُ فيها الأحلام والكوابيس، تتغلبُ على أحلامهم الضائعة الرَيبات المتُألمة والخسارة، وهذا الحزن والأسى شَكَل عالمهم وبناه، ترسخَ في بواطن تصوراتهم محيط الأشياء حولهم، لتصبح الإرتعادات سمة من سمات وجودهم،
بحُبٍ شديد، رواقيٍ، إنطلقوا مازجينَ شهوة الحياة بالتزهُد، لأنهُم في مجتمع خاص يصنعون أغانيٍ تُمثل أحزانهم وحكايات تتلبسُ فيها السعادة بلون الحُزن، مُستَبدلين الأسى بالفرح، إذ يختلط الواقع مع الأسطورة، حيث تغرقُ الكلمات بالعذاب والحب والفراق والخراب والموت وغياب العدل،
هذا الجيل يعيش في تلكَ الروضة الجنوبية، لكنهُ لا يستطيعُ أن يعيشَ حياته أو يُحدد شكلَ مصيره، على الرُغم من كل الإنطباعات والتطلُعات والمخاوف، تاركين خلفهم المحاصيل والقصص، إنَ إرثهم هيَّ أحلامهم التي تحملُ أغانيهم وبيوتهم المُشيَّدة بالقصب، المُهددة بالهجرة، آملينَ أن يجدوا حياةً أفضل، و قَد تبدو أحلام الهجرة وردية دائماً،
أما مسار الهجرة، يلمَعُ مثلَ الذَهب، كضوءٍ زاهي يتبعهُ السَراب، غير مدركين أنهم سينتهي بهم الأمر بالعيش على حواف المُدن، هذهِ الهجرة ستدخُل جيلَها الثالثَ، مثقلةً بالأعباء، ذات البؤس والخسارة، أنهُم مهاجرون أبديون يقفون على تلكَ الحَواف يحملون نفس الشغف القَديم،
وبهذا الشغف، أقفُ مُنتَصِباً هنا، على جانب القنوات في أمستردام، وأُراقب طُرق الرَحيل، وأستمع إلى همهمة العَصب الذي يربطني بتلكَ البِلاد الجنوبية التي تحملني إلى ذلكَ النهر النحيل، نهر الرِفاعي، يسبحُ على ظهر الاهوار وفي طريقهِ يَسقي أناشيد الحب والامل، ثُمَ يتلاشى بعد قحطٍ وغياب وعُزلة.
هذهِ الرَسمات، هي مُحاولة للكَشف عن رؤى هؤلاء المُهاجرين القُدماء الأوائل، إنهم ينتمونَ إلينا، نحنُ الذينَ ما نزالُ في حالة إهتزازٍ وتحرُك، تدفعنا الرغبة الأبدية، نُصور السماء التي سنقفُ على حوافها إلى الابَد.
- ترجمة محمد العيساوي
- النَص لـ Sadik Kwaish Alfraji
في ذلكَ المَكان، حيث القوة المُتَسلطة للإقطاع والبؤس، إذ إمتزَجت جماليات الحياة بالقسوة، حتى تولَدت دوامة لا نهاية لها تتأرجحُ فيها الأحلام والكوابيس، تتغلبُ على أحلامهم الضائعة الرَيبات المتُألمة والخسارة، وهذا الحزن والأسى شَكَل عالمهم وبناه، ترسخَ في بواطن تصوراتهم محيط الأشياء حولهم، لتصبح الإرتعادات سمة من سمات وجودهم،
بحُبٍ شديد، رواقيٍ، إنطلقوا مازجينَ شهوة الحياة بالتزهُد، لأنهُم في مجتمع خاص يصنعون أغانيٍ تُمثل أحزانهم وحكايات تتلبسُ فيها السعادة بلون الحُزن، مُستَبدلين الأسى بالفرح، إذ يختلط الواقع مع الأسطورة، حيث تغرقُ الكلمات بالعذاب والحب والفراق والخراب والموت وغياب العدل،
هذا الجيل يعيش في تلكَ الروضة الجنوبية، لكنهُ لا يستطيعُ أن يعيشَ حياته أو يُحدد شكلَ مصيره، على الرُغم من كل الإنطباعات والتطلُعات والمخاوف، تاركين خلفهم المحاصيل والقصص، إنَ إرثهم هيَّ أحلامهم التي تحملُ أغانيهم وبيوتهم المُشيَّدة بالقصب، المُهددة بالهجرة، آملينَ أن يجدوا حياةً أفضل، و قَد تبدو أحلام الهجرة وردية دائماً،
أما مسار الهجرة، يلمَعُ مثلَ الذَهب، كضوءٍ زاهي يتبعهُ السَراب، غير مدركين أنهم سينتهي بهم الأمر بالعيش على حواف المُدن، هذهِ الهجرة ستدخُل جيلَها الثالثَ، مثقلةً بالأعباء، ذات البؤس والخسارة، أنهُم مهاجرون أبديون يقفون على تلكَ الحَواف يحملون نفس الشغف القَديم،
وبهذا الشغف، أقفُ مُنتَصِباً هنا، على جانب القنوات في أمستردام، وأُراقب طُرق الرَحيل، وأستمع إلى همهمة العَصب الذي يربطني بتلكَ البِلاد الجنوبية التي تحملني إلى ذلكَ النهر النحيل، نهر الرِفاعي، يسبحُ على ظهر الاهوار وفي طريقهِ يَسقي أناشيد الحب والامل، ثُمَ يتلاشى بعد قحطٍ وغياب وعُزلة.
هذهِ الرَسمات، هي مُحاولة للكَشف عن رؤى هؤلاء المُهاجرين القُدماء الأوائل، إنهم ينتمونَ إلينا، نحنُ الذينَ ما نزالُ في حالة إهتزازٍ وتحرُك، تدفعنا الرغبة الأبدية، نُصور السماء التي سنقفُ على حوافها إلى الابَد.
- ترجمة محمد العيساوي
- النَص لـ Sadik Kwaish Alfraji
وَما أَقصَرَ اِسمَ الحُبِّ يا وَيحَ ذا الحُبِّ
وَأَطوَلَ بَلواهُ عَلى العاشِقِ الصَبِّ
يَمُرُّ بِهِ لَفظَ اللِسانِ مُسَهَّلاً
وَيَرمي بِمَن قاساهُ في هائِرٍ صَعبِ
- عُليَّة بنت المهدي
وَأَطوَلَ بَلواهُ عَلى العاشِقِ الصَبِّ
يَمُرُّ بِهِ لَفظَ اللِسانِ مُسَهَّلاً
وَيَرمي بِمَن قاساهُ في هائِرٍ صَعبِ
- عُليَّة بنت المهدي
he was on fire. Whatever subject came up—the brain, ants, philosophy—he just happened to remember something pithy he’d read. His wit crackled as it had never crackled before. When he told them about the two summers he spent betting the horses back in Minnesota, they ate it up!
Finally—disquietingly—one of them said: “I’m having a hard time seeing the unifying theme of your work. Could you explain it?”
Levitt was stymied. He had no idea what his unifying theme was, or if he even had one.
Finally—disquietingly—one of them said: “I’m having a hard time seeing the unifying theme of your work. Could you explain it?”
Levitt was stymied. He had no idea what his unifying theme was, or if he even had one.
Amartya Sen, the future Nobel-winning economist, jumped in and neatly summarized what he saw as Levitt’s theme.
Yes, Levitt said eagerly, that’s my theme.
Another fellow then offered another theme.
You’re right, Levitt said, that’s my theme.
And so it went, like dogs tugging at a bone, until the philosopher Robert Nozick interrupted. If Levitt could have been said to have an intellectual hero, it would be Nozick.
“How old are you, Steve?” he asked.
“Twenty-six.”
Nozick turned to the other fellows: “He’s twenty-six years old. Why does he need to have a unifying theme? Maybe he’s going to be one of those people who’s so talented he doesn’t need one. He’ll take a question and he’ll just answer it, and it’ll be fine.”
Yes, Levitt said eagerly, that’s my theme.
Another fellow then offered another theme.
You’re right, Levitt said, that’s my theme.
And so it went, like dogs tugging at a bone, until the philosopher Robert Nozick interrupted. If Levitt could have been said to have an intellectual hero, it would be Nozick.
“How old are you, Steve?” he asked.
“Twenty-six.”
Nozick turned to the other fellows: “He’s twenty-six years old. Why does he need to have a unifying theme? Maybe he’s going to be one of those people who’s so talented he doesn’t need one. He’ll take a question and he’ll just answer it, and it’ll be fine.”