Forwarded from Conatus
"People nowadays think, scientists are there to instruct them, poets, musicians, etc, to entertain them. That the latter have something to teach them; that never occurs to them."
— Ludwig Wittgenstein, Culture and Value[1939-1940], p.87.
— Ludwig Wittgenstein, Culture and Value[1939-1940], p.87.
Forwarded from 0/0 (Haidar A. Fahad)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
All great love is above all its pity: for it seeketh—to create what is loved!
“Myself do I offer unto my love, AND MY NEIGHBOUR AS MYSELF”—such is the language of all creators.
All creators, however, are hard.—
Thus spake Zarathustra
“Myself do I offer unto my love, AND MY NEIGHBOUR AS MYSELF”—such is the language of all creators.
All creators, however, are hard.—
Thus spake Zarathustra
0/0
All great love is above all its pity: for it seeketh—to create what is loved! “Myself do I offer unto my love, AND MY NEIGHBOUR AS MYSELF”—such is the language of all creators. All creators, however, are hard.— Thus spake Zarathustra
إنّ عظيم الحبِّ يتسامى على الشفقة، لأن هدفه هو خلق من يُحِب.
"إنني أنذر نفسي لحبي، وكذلك يفعل أمثالي" هذا ما يقوله كل مبدع.
والمبدعون كلهم قُساة القلوب.
هكذا تكلم زرادشت...
"إنني أنذر نفسي لحبي، وكذلك يفعل أمثالي" هذا ما يقوله كل مبدع.
والمبدعون كلهم قُساة القلوب.
هكذا تكلم زرادشت...
إذا كان لك صديقٌ يتألم، فكُن ملجأً لآلامِه ولكن لا تبسط له فراشًا وثيرًا، بل فراشًا خشِنًا كالّذي يتوسّده المحارِبون، وإلا فما أنت مُجديه نفعًا
- هكذا تكلم زرادشت
- هكذا تكلم زرادشت
And if a friend does you wrong, then say: “I forgive you what you have done unto me; that you have done it unto YOURSELF, however—how could I forgive that!”
Thus speaks all great love: it surpasses even forgiveness and pity.
One should hold fast one’s heart; for when one lets it go, how quickly does one’s head run away!
- Thus spoke Zarathustra
Thus speaks all great love: it surpasses even forgiveness and pity.
One should hold fast one’s heart; for when one lets it go, how quickly does one’s head run away!
- Thus spoke Zarathustra
0/0
And if a friend does you wrong, then say: “I forgive you what you have done unto me; that you have done it unto YOURSELF, however—how could I forgive that!” Thus speaks all great love: it surpasses even forgiveness and pity. One should hold fast one’s heart;…
إذا أساء اليكَ صديقٌ فقُل له: إنني أغفر لك جنايتكَ عليّ، ولكن هل يَسَعني أنْ أغفر لك ما جنيته على نفسِك بما فعلتَ؟
هكذا يتكلم عظيمُ الحب، لأنّه يتعالى حتى على المغفرة والإشفاق.
على المرء أنْ يكبحَ جماح قلبِه؛ إذ حينَ يتركه حرًّا، سرعانَ ما يتبعه العقل هاربًا!
- هكذا تكلم زرادشت
هكذا يتكلم عظيمُ الحب، لأنّه يتعالى حتى على المغفرة والإشفاق.
على المرء أنْ يكبحَ جماح قلبِه؛ إذ حينَ يتركه حرًّا، سرعانَ ما يتبعه العقل هاربًا!
- هكذا تكلم زرادشت
Forwarded from Ghassan Mazin
هل ينبغي بالضرورة أن تصير شاعرًا أو كاتبًا؟ فكثير من الشباب الموهوبين يرون في كتابة الشعر غاية نبيلة، لأنهم يظنون أن كونك شاعرًا يعني أن تكون إنسانًا محبوبًا، صافي القلب، ليَّن الطباع.
في مقدور الإنسان أن يتخلق بهذه الخصال دون أن يكون بالضرورة شاعرًا. والأولى به التحلي بهذه الصفات بدلًا من ادعاء موهبة أدبية مشكوك في أصالتها. أما إن كان الغرض من اللهاث وراء حرفة الأدب هو تحقيق الشهرة وذيوع الصيت، فالأولى بالمرء أن يحترف التمثيل.
كونك تشعر بالرغبة في كتابة الأدب فهذا موضوع ليس مخجلًا ولا يضفي عليك ميزة خاصة، فعادة التعبير عن التجارب الحياتية تعبيرًا واعيًا، ثم صوغها في قالب أدبي متقن، سيطور شخصيتك وسيصنع منك إنسانًا حقيقيًا. لكن الكتابة -من ناحية ثانية- قد تضرك كما أضرت بكثيرين من قبلك لأنهم وقعوا في فخ الغواية، أقصد غواية إلقاء التجربة المعيشية وراء ظهورهم، والانصراف إلى توظيف التجربة الحياتية داخل عمل أدبي، بدلًا من الاستمتاع بالتجربة ذاتها، إذ درج بعض شباب الشعراء على تأمل تجاربهم الحياتية من منظور شعري/ أدبي فقط، فيتحول الكاتب إلى «مهندس ديكور عاطفي» يخوض تجارب الحياة لا ليعيشها بل ليكتب عنها.
إذا استولى عليك شعور بأن محاولاتك الأدبية تعينك على رؤية نفسك، ورؤية العالم رؤية أوضح، وأن ما كتبته يشحذ عزيمتك على خوض غمار الحياة، ويجلو معدن ضميرك، فالزم مقام الأدب. ولا يهم إن صرت كاتبًا أو لا، المهم أن ما كتبته سيصنع منك إنسانًا واعيًا بقيمته في الحياة، إنسانًا يقظًا، حادّ البصيرة.
أما إذا اكتشفت أن كتابة الأدب والاستمتاع بها ستقف حجر عثرة في مشوار حياتك ولو في أضيق الحدود، وأنها ستغويك بسلوك طرق جانبية، نهايتها الغرور، وتبلد الشعور، فألقِ بكل القصائد والنصوص وكل ما كتبته، وكل ما كتبناه جميعًا، وراء ظهرك.
-من رسائل هرمان هسّه إلى الشباب/ ترجمة أحمد الزناتي/ ط دار مدارك/ ص32
*أعجبتني الترجمة جدًا وإلمام المترجم بالمادة التي يترجمها.
في مقدور الإنسان أن يتخلق بهذه الخصال دون أن يكون بالضرورة شاعرًا. والأولى به التحلي بهذه الصفات بدلًا من ادعاء موهبة أدبية مشكوك في أصالتها. أما إن كان الغرض من اللهاث وراء حرفة الأدب هو تحقيق الشهرة وذيوع الصيت، فالأولى بالمرء أن يحترف التمثيل.
كونك تشعر بالرغبة في كتابة الأدب فهذا موضوع ليس مخجلًا ولا يضفي عليك ميزة خاصة، فعادة التعبير عن التجارب الحياتية تعبيرًا واعيًا، ثم صوغها في قالب أدبي متقن، سيطور شخصيتك وسيصنع منك إنسانًا حقيقيًا. لكن الكتابة -من ناحية ثانية- قد تضرك كما أضرت بكثيرين من قبلك لأنهم وقعوا في فخ الغواية، أقصد غواية إلقاء التجربة المعيشية وراء ظهورهم، والانصراف إلى توظيف التجربة الحياتية داخل عمل أدبي، بدلًا من الاستمتاع بالتجربة ذاتها، إذ درج بعض شباب الشعراء على تأمل تجاربهم الحياتية من منظور شعري/ أدبي فقط، فيتحول الكاتب إلى «مهندس ديكور عاطفي» يخوض تجارب الحياة لا ليعيشها بل ليكتب عنها.
إذا استولى عليك شعور بأن محاولاتك الأدبية تعينك على رؤية نفسك، ورؤية العالم رؤية أوضح، وأن ما كتبته يشحذ عزيمتك على خوض غمار الحياة، ويجلو معدن ضميرك، فالزم مقام الأدب. ولا يهم إن صرت كاتبًا أو لا، المهم أن ما كتبته سيصنع منك إنسانًا واعيًا بقيمته في الحياة، إنسانًا يقظًا، حادّ البصيرة.
أما إذا اكتشفت أن كتابة الأدب والاستمتاع بها ستقف حجر عثرة في مشوار حياتك ولو في أضيق الحدود، وأنها ستغويك بسلوك طرق جانبية، نهايتها الغرور، وتبلد الشعور، فألقِ بكل القصائد والنصوص وكل ما كتبته، وكل ما كتبناه جميعًا، وراء ظهرك.
-من رسائل هرمان هسّه إلى الشباب/ ترجمة أحمد الزناتي/ ط دار مدارك/ ص32
*أعجبتني الترجمة جدًا وإلمام المترجم بالمادة التي يترجمها.