0/0
The last thing you heard in S3 E8 'The Boys'
What dystopia truly sounds like:
فَلَا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ ۖ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَىٰ
- سورة النجم
- سورة النجم
Forwarded from 0/0 (M)
ديفيد هنري ثورو هو كاتب أميركي عاش بالقرن الـ 19 بالوقت اللي بدت تنتشر بيه الثقافة الاستهلاكية بأميركا. ثورو شاف اللي حوله يتعبون روحهم كلش بالشغل حتى يحصلون فلوس أكثر مما يحتاجون، فقط حتى يشترون بضائع فاخرة ما تفيدهم ولا يحتاجوها. بالنتيجة، ابتكر فلسفته الخاصة اللي لخّصها بجملته الشهيرة "simplify, simplify" وعاش حياته وفقًا الها.
بسنة 1845 ثورو قرر يسوي تجربة نفسية واجتماعية؛ قرر يعيش وحده لمدة سنتين بغابة بالقرب من بحيرة والدن Walden حتى يشوف شنو "الثمن" اللي يتطلبه الانسان حتى يكون سعيد ومُكتفي ذاتيًا؟
خلال هاي السنتين، ثورو صنع بنفسه كوخ صغير من الخشب، زرع واصطاد طعامه بنفسه سواء من حقله الصغير أو من بحيرة والدن، واشتغل كم شغلة صغيرة وبسيطة حتى يحصل المال الكافي للأشياء اللازمة مثل الملابس أو أدوات المنزل البسيطة.
هالتجربة كلها لخّصها بكتابه المشهور "Walden" اللي يذكر بيه شلون تعلّم يستمتع بأبسط الأشياء بالحياة، مثل صوت أجراس الكنيسة، أو التأمل بالبحيرة وهي تتغير عبر الفصول، أو المحادثات اللي أجراها وية سكان القرية المجاورة الة، أو حتى مراقبة النمل والحيوانات.
ثورو انتبه لمسألة مهمّة كلش هي أنّ أغلب الناس يضيعون حياتهم وهمّ يحاولون يحصلون أشياء ما يحتاجوها. بكتابه مثلًا ذكر أنّ بعض سكان القرية يزرعون حقول جبيرة كلش وتنكسر ظهورهم بالشغل بس حتى يحصلون كم دولار زيادة حتى يشترون ستائر فخمة، أو بيوت أكبر، أو ملابس أحلى. ببساطة، أغلب الناس سُجناء لرغباتهم الطفولية وبالنتيجة ممكن نلخّص بعض أفكاره بجملة:
The lesser we want, the freer we will be.
بسنة 1845 ثورو قرر يسوي تجربة نفسية واجتماعية؛ قرر يعيش وحده لمدة سنتين بغابة بالقرب من بحيرة والدن Walden حتى يشوف شنو "الثمن" اللي يتطلبه الانسان حتى يكون سعيد ومُكتفي ذاتيًا؟
خلال هاي السنتين، ثورو صنع بنفسه كوخ صغير من الخشب، زرع واصطاد طعامه بنفسه سواء من حقله الصغير أو من بحيرة والدن، واشتغل كم شغلة صغيرة وبسيطة حتى يحصل المال الكافي للأشياء اللازمة مثل الملابس أو أدوات المنزل البسيطة.
هالتجربة كلها لخّصها بكتابه المشهور "Walden" اللي يذكر بيه شلون تعلّم يستمتع بأبسط الأشياء بالحياة، مثل صوت أجراس الكنيسة، أو التأمل بالبحيرة وهي تتغير عبر الفصول، أو المحادثات اللي أجراها وية سكان القرية المجاورة الة، أو حتى مراقبة النمل والحيوانات.
ثورو انتبه لمسألة مهمّة كلش هي أنّ أغلب الناس يضيعون حياتهم وهمّ يحاولون يحصلون أشياء ما يحتاجوها. بكتابه مثلًا ذكر أنّ بعض سكان القرية يزرعون حقول جبيرة كلش وتنكسر ظهورهم بالشغل بس حتى يحصلون كم دولار زيادة حتى يشترون ستائر فخمة، أو بيوت أكبر، أو ملابس أحلى. ببساطة، أغلب الناس سُجناء لرغباتهم الطفولية وبالنتيجة ممكن نلخّص بعض أفكاره بجملة:
The lesser we want, the freer we will be.
0/0
What the fuck? العراق طلع بكد نص أوروبا
التاريخ الأوروبي طلع عبارة عن عركة بين محلّتين ببغداد
خرائط العالم كلها تعاني من مشكلة، لأن الأرض كروية بس الورق اللي نرسم عليه الخرائط مسطّح، لهذا عدنا أشياء نسمّيها "إسقاطات" اللي معناها إسقاط مساحة كروية (الأرض) على مساحة مسطّحة (الورقة). كل الإسقاطات تنطيك بعض المعلومات الصحيحة عن شي معين، بس تكون باقي المعلومات غلط. مثلًا مساحة الدول تكون صحيحة، بس المسافة مشوهة، أو العكس.
أشهرهن هو إسقاط ميركاتور اللي تشوفه بكل الخرائط. يستخدموه لأن يحافظ على المسافات بين أي نقطتين بالخريطة صحيحة وغير مشوّهة، إلى حد ما (فوك خط عرض 70° التشوهات تصير سيئة جدًا لدرجة تجعله غير عملي). بس المساحات (مال الدول والقارات) كلها غلط، وتبيّن أكبر كلما تتجه للشمال أو الجنوب.
يعني دول مثل غرينلاند وكندا نشوفهن عملاقة بإسقاط ميركاتور، بس بالحقيقة هنّ أبدًا مو بهذا الحجم.
أشهرهن هو إسقاط ميركاتور اللي تشوفه بكل الخرائط. يستخدموه لأن يحافظ على المسافات بين أي نقطتين بالخريطة صحيحة وغير مشوّهة، إلى حد ما (فوك خط عرض 70° التشوهات تصير سيئة جدًا لدرجة تجعله غير عملي). بس المساحات (مال الدول والقارات) كلها غلط، وتبيّن أكبر كلما تتجه للشمال أو الجنوب.
يعني دول مثل غرينلاند وكندا نشوفهن عملاقة بإسقاط ميركاتور، بس بالحقيقة هنّ أبدًا مو بهذا الحجم.
Bot:
احجيلنا عن ضمور العضلات الي حاليا هوايه اطفال بيها هلمرض
ضمور العضلات الشوكي
احجيلنا عن ضمور العضلات الي حاليا هوايه اطفال بيها هلمرض
ضمور العضلات الشوكي