9.88K subscribers
6.89K photos
303 videos
31 files
780 links
0/0 = undefined

A labyrinth of ideas,
A diary of curiosities

Bot: @contactzero_bot
Download Telegram
The reason why I give no sources in the book is that I am indefferent to whether the thoughts that I have had have been anticipated by someone else.

- Ludwig Wittgenstein, the preface of his first book
هالشخص أكثر فيلسوف badass قريت عنه...

بحياته كلها ألّف كتاب واحد من 100 صفحة رفض بيه أن يحط أي مصادر أو توضيحات إضافية لكلامه. وبمقدمة الكتاب كال أنّه رح يحل بيه كل المشكلات الفلسفية، وورة ما يحلها، رح يبين هالمشكلات شكد مو مهمة.

بعدما نشر الكتاب، عاف الفلسفة والتأليف لأنّه اعتبر الفلسفة انتهت، وراح إشتغل وظائف مختلفة، مرات مدرّس، وأحيانًا مهندس. بوقتها صمم وبنى بيت لأخته (بمرة من المرات هدم السقف مال وحدة من الغرف لأنه راده أعلى ب3 سنتمترات).

المشكلة أنّه قبلما يموت ألّف كتاب ثاني ما نُشِر إلا بعد وفاته، والمشكلة الأكبر بالكتاب الثاني أنّه بنفسه اعتبره نقيض للأفكار اللي بالكتاب الأول... وهمين رجع نهى بيه كل المشكلات الفلسفية😂
> he ends philosophy
> He says nothing more
> After his death, he goes back to philosophy and ends it again
He's the quiet kid in class
Chivalry
0/0
Chivalry
بهواي قصص أدبية أكو جزء يسموه (السيدة التي تحتاج للإنقاذ Damsel in distress)، من أندروميدا (المرأة المقيّدة) بالقصص اليونانية، للقديس جورج وهو يقتل التنين وينقذ الأميرة، ولحد كينغ كونغ وهو يخطف مدري شسمهة ويصعد بيها لقمة البرج... It's a thousand-years-old pattern
ها عدنا beauty and the beast همين، ونص المسلسلات الهندية والتركية لما السيدة اللي بالمأزق تكوم تحب الشخص اللي وكعها بالمأزق وترتبط بيه
جوزيف كامبل عنده كتاب اسمه (البطل ذو الألف وجه The hero with a thousand faces) اللي وضح بيه أنّ هواي من القصص الشعبية والأساطير تتشارك النمط والعناصر ذاتها. كارل يونغ قبله جان يعتقد أنّ هالقصص نافذة للا-وعي الجمعي للبشر؛ يعني هالقصص، مثلًا قصص الأطفال الشعبية (بالأخص قصص الأطفال الشعبية) ممكن نستخدمها حتى نفهم اللاوعي والطبيعة البشرية بشكل أفضل.
Stories are a great tool for psychology. That's what the fathers of modern psychology understood very well.
Philosophical problems arise when language goes on holiday. And here we may indeed fancy naming to be some remarkable act of mind, as it were a baptism of an object.

- Ludwig Wittgenstein
Forwarded from Bücher 📖 (M.)
Der Teufel ist ein Optimist, wenn er glaubt, daß er die Menschen schlechter machen kann.

Karl Kraus
Bücher 📖
Der Teufel ist ein Optimist, wenn er glaubt, daß er die Menschen schlechter machen kann. Karl Kraus
"The devil is an optimist when he thinks that he can make people worse"
The Rum Rebellion in Australia (1808-1810)
When philosophers use a word—"knowledge", "being", "object", "I", "proposition", "name"—and try to grasp the essence of the thing, one must always ask oneself: is the word ever actually used in this way in the language-game which is its original home?—What we do is to bring words back from their metaphysical to their everyday use.

- Ludwig Wittgenstein
0/0
When philosophers use a word—"knowledge", "being", "object", "I", "proposition", "name"—and try to grasp the essence of the thing, one must always ask oneself: is the word ever actually used in this way in the language-game which is its original home?—What…
عندما يستخدم الفلاسفة كلمات مثل "المعرفة"، "الوجود"، "الأنا"، "الفرضية"، "الإسم" ويحاولون الوصول لجوهر الشيء، فإنّ على المرء أنْ يسأل نفسَه: هل تُستَخدَم هذه الكلمات فعلًا بهذه الطريقة في سياقها الأصلي؟ إذ أنّ ما نفعلُه [عبر هذا السؤال] هو أننا نُنزل الكلمات هذه من سياقها الفلسفي إلى استخدامها اليومي الحقيقي.
الشخص اللي أنهى الفلسفة وعرف معنى "تتهنّون" و "ما بية شي"

لودفيغ فيتكنشتاين جان يعتبر أنّ اللغة بالحقيقة مو شي متناسق. بل هي مثل مجموعة ألعاب مختلفة، ولهذا اعتبر اللغة تتكون من أشياء سمّاها ألعاب لغوية (language-games) بحيث كل لعبة إلها قواعدها وأهدافها الخاصة. فاللعبة اللغوية (التواصل) اللي تصير بينك وبين صاحب محل دتشتري منه ملابس، تختلف عن اللعبة اللغوية اللي تصير بينك وبين صديق مقرّب إلك.
مثلًا؛ سؤال "شلونك؟" ممكن يحمل معاني مختلفة بسياقات مختلفة؛ لما شخص غريب يسألك السؤال، رح تعتبره نوع من الترحيب السطحي وترد بشكل رسمي "بخير/الحمدلله". لكن لما شخص مقرّب منك يسأل "شلونك؟" ممكن ترد عليه بشعورك بتلك اللحظة وتكول "البشرية كلها عطلت بس اني بعدلي امتحانين ومديخلصن" وتنكلب دراما كوين يمه. السؤال بقى نفسه بالحالتين، لكن الفرق هو أنّك وية الشخص الغريب دتلعب لعبة لغوية بقواعد مختلفة عن اللي تلعبها وية الشخص المقرّب منك.
باختصار؛ مثلما مجموعة الورق نفسها ممكن تستخدمها للعب ألعاب مختلفة، فالكلمات نفسها احنة نستخدمها للعب ألعاب لغوية مختلفة بقوانين مختلفة.
لهذا هو اعتبر أنّ "المشاكل الفلسفية تظهر عندما تأخذ اللغةُ إجازة". بمعنى أنّ هالمشاكل حسب تصوّره تظهر لأن الفلاسفة والمفكرين يستخدمون كلمات معينة خارج سياقها الحقيقي، يعني خارج اللعبة اللغوية مالتها، فمثلًا لما يتناقشون عن "الذات" ممكن يجيبون كلمات (مثل العقل، والروح، والأنا) خارج سياقها المعتاد وبالنتيجة يصنعون "سوء فهم" وهالشي رح يوهم المرء بأنّ أكو مشكلة فلسفية. هالشي يشبه أنْ تستخدم قطعة دومنة بلعبة شطرنج.

وهالشي لا ينطبق فقط على المشاكل الفلسفية بل على هواي نقاشات عقيمة؛ حسب فيتكنشتاين، فهي عقيمة لأن كل واحد من الطرفين ديلعب لعبة لغوية مختلفة عن الآخر (تخيل شخصين، واحد ديلعب بقوانين الأونو، والثاني بقوانين البوكر... وثنينهم ديستخدمون أوراق تاروت).
مثلًا لما تسألها ليش ضايجة وتكلك "ماكو شي"... هي ما تقصد "ماكو شي" حرفيًا. هي ببساطة دتلعب لعبة لغوية مختلفة، إسمها "اني ضايجة منك بس ما رح اكلك السبب، لأن بعدني ضايجة منك"