البارحة جنت اقرة عن تاريخ الجراحة، يكلك الجراحة تقدمت بسبب 4 أشياء:
Knowledge of anatomy
Control of bleeding
Control of pain
Avoiding infection
Knowledge of anatomy
Control of bleeding
Control of pain
Avoiding infection
It's narrow souls that I despise;
Not good, not evil, not my size
- Friedrich Nietzsche
Not good, not evil, not my size
- Friedrich Nietzsche
Curiosity for me is like the flu, once I catch it, the disease must run its course.
يا لقومي قَد قرّح الدمعُ خدّي
وَجَفاني الرّقادُ مِن عظمِ وَجدي
كانَ لي فارسٌ سقاهُ المنايا
عَبدُ عبسٍ بجَورهِ والتعدّي
بَدرُ تمّ هَوى إِلى الأرضِ لمّا
رَشَقته السهامُ مِن كفّ عبدِ
- الجيداء بنت زاهر الزبيدية ترثي زوجها
وَجَفاني الرّقادُ مِن عظمِ وَجدي
كانَ لي فارسٌ سقاهُ المنايا
عَبدُ عبسٍ بجَورهِ والتعدّي
بَدرُ تمّ هَوى إِلى الأرضِ لمّا
رَشَقته السهامُ مِن كفّ عبدِ
- الجيداء بنت زاهر الزبيدية ترثي زوجها
0/0
يا لقومي قَد قرّح الدمعُ خدّي وَجَفاني الرّقادُ مِن عظمِ وَجدي كانَ لي فارسٌ سقاهُ المنايا عَبدُ عبسٍ بجَورهِ والتعدّي بَدرُ تمّ هَوى إِلى الأرضِ لمّا رَشَقته السهامُ مِن كفّ عبدِ - الجيداء بنت زاهر الزبيدية ترثي زوجها
زوجها قتله عنترة بن شداد العبسي، لهذا بالقصيدة نزلت عليه اكس مربع ووصفته بالعبد
عُرِفت ليلى الأخيَلية بأخبارها وعشقِها المتبادل مع توبة بن الحمير. يُروى أنّ ليلى يومًا وفدت على عبد الملك بن مروان وقد أسنّت وعجزت، فسألها: ما رأى توبةُ فيكِ حتى عشِقَكِ؟
فقالت: ما رأى الناسُ فيكَ حتى جعلوكَ خليفة؟
فقالت: ما رأى الناسُ فيكَ حتى جعلوكَ خليفة؟
كانت ليلى يومًا قادمة من سفر ومعها زوجها فأرادت أنْ تتوقف عند قبر توبة لتسلّم عليه ولكن زوجها منعها، فأصرّت قائلة: "والله لا أبرح حتى أسلم على توبة." فتركها زوجها تفعل ما أرادت. ولما دنت من القبر وقفت أمامه قائلةً "السلام عليك يا توبة" ثم قالت لقومها: "ما عرفت له كذبة قط قبل هذا" فلما سألوها عن ذلك قالت: "أليس هو القائل:
ولـو أنَّ ليلى الأخيليةَ سَلّمت
عليَّ وَدُونيَ جَنْدلٌ وصفائحُ
لَسَلّمتُ تَسليمَ البشاشةِ أو زَقَا
إليها صدىً مِن جانبِ القَبر صائِحُ
فما باله لم يسلم علي كما قال؟"
وكانت بجانب القبر بومةٌ فلما رأت الهودج فزعت وطارت في وجه البعير الذي يحمل ليلى مما أدى إلى سقوطها ودقِّ عنقها فكانت وفاتها ودفنت بجانب قبر توبة.
ولـو أنَّ ليلى الأخيليةَ سَلّمت
عليَّ وَدُونيَ جَنْدلٌ وصفائحُ
لَسَلّمتُ تَسليمَ البشاشةِ أو زَقَا
إليها صدىً مِن جانبِ القَبر صائِحُ
فما باله لم يسلم علي كما قال؟"
وكانت بجانب القبر بومةٌ فلما رأت الهودج فزعت وطارت في وجه البعير الذي يحمل ليلى مما أدى إلى سقوطها ودقِّ عنقها فكانت وفاتها ودفنت بجانب قبر توبة.