9.88K subscribers
6.89K photos
303 videos
31 files
780 links
0/0 = undefined

A labyrinth of ideas,
A diary of curiosities

Bot: @contactzero_bot
Download Telegram
Life is never enough for a heart living in fantasy
German: Ein Künstler hält keine Wirklichkeit aus

English: No artist tolerates reality

الفنّان لا يُطيقُ الواقِع
- Friedrich Nietzsche
Adam and Eve
By Gustave Doré
Weakness is dangerous
Attempting the impossible,
By René Magritte
0/0
Attempting the impossible, By René Magritte
تذكرني ب Pygmalion
The lovers,
By René Magritte
The oyster, when the moon is full, opens itself wide, and when the crab looks in he throws in a stone or seaweed and the oyster cannot close again, whereby it serves for food to that crab. This is what happens to him who opens his mouth to tell his secret. He becomes the prey of the treacherous hearer.

- Leonardo da Vinci
0/0
The oyster, when the moon is full, opens itself wide, and when the crab looks in he throws in a stone or seaweed and the oyster cannot close again, whereby it serves for food to that crab. This is what happens to him who opens his mouth to tell his secret.…
عند إكتمال القمر، يَفتحُ المحارُ فمَهُ على وِسعِه. حينها يراهُ سرطان البحر فيرمي حجرًا أو نباتًا فيه فلا يقدر المحار على غلقِ فمه مجددًا فإذا به صارَ طعامًا للسرطان. والمرءُ مَثَلُ المحّار إذا فتح فمَه وفضح سِرَّه صارَ فريسةً لمن يسمعُه فيغدرُ به.

- ليوناردو دافنشي
Happy birthday to Leonardo da Vinci, one of the very few men who lived life to its limits
The shadow

كارل يونغ جانت عنده فكرة بعلم النفس تكول أنّ لكل شخص ظل shadow. هذا الظل يمثّل صفاتنا المرفوضة وغير المقبولة من قِبَل العائلة، الأصدقاء، المجتمع، ومن قِبلنا أنفسنا.

مشاعر مثل الغضب، الحسد، الكراهية، والعنف كلها تتجسد بالظل لأنها عمومًا مرفوضة. لهذا يحاول الشخص يكبتها ويكتمها وما يظهرها للمجتمع.
كارل يونغ وضّح أنّ من أجل النمو النفسي الطبيعي للإنسان (عملية سماها individuation)، فالإنسان، على عكس المتوقع، يجب أنْ يتقبل وجود الظل وألّا يحاول كبته. لأن كبت هذه المشاعر يؤدي لعقد ومشاكل نفسية (مثلًا الأشخاص اللي يلمحون passive-aggressive بدل ما يكولون اللي يريدوه، والأشخاص اللي تجيهم نوبات غضب وإنفعال غير مبررة... همّ كلهم أشخاص ما تصالحوا وية جانبهم المظلم والعدواني وفقًا ليونغ).

اللي جان يحاول يونغ أنْ يوضحه هو أنّ هاي المشاعر مهمة للحياة البشرية إذا تم إستغلالها بطريقة صحيحة، وهي ليست "سيئة" بالضرورة. الحسد مثلًا ممكن يكون دافع للإنسان حتى يكون أفضل. الكراهية والعنف أحيانًا يكونن مطلوبات تجاه الأشخاص اللي ممكن يسببولنا الأذى والمشاكل.
مسلسل breaking bad هو بالضبط عبارة عن integration of shadow بس بطريقة سوداوية ولاأخلاقية... ومثله مسلسل Hannibal وشخصية ويل غراهام... ومثله شخصية هولدن فورد بمسلسل Mindhunter بس باختلاف التفاصيل.
Forwarded from La bohème (Mehdi)
“إن الأشخاص الذين يرون الحياة بلا معنى لا يشكون من عجزهم على تحديد نوعية المادة التي تتكون منها أجسامهم، أو من عدم معرفتهم ما إذا كانوا في ثقب أسود أم تحت المحيط. فالرجال والنساء ممن تفتقد حياتهم للمعنى في هذا الإطار للكلمة مصابون باضطراب عقلي، وليس مجرد اكتئاب. في الواقع إنهم يعنون أن حياتهم تفتقد «المدلول»، وافتقاد المدلول يعني افتقاد الغاية والجوهر والهدف والجودة والقيمة والاتجاه. ومثل هؤلاء لا يقصدون أنهم عاجزون عن فهم الحياة، ولكنهم يقصدون أنهم لا يملكون شيئًا يعيشون من أجله. فليس المقصود أن وجودهم غامض وأجوف. ولكن إدراك هذا الخواء يتطلب قدرًا كبيرًا من التفسير، ومن ثم قدرًا كبيرًا من المعنى. إن عبارة «حياتي بلا معنى» هي عبارة وجودية، وليست عبارة منطقية. والشخص الذي تبدو حياته بلا معنى يكون أقرب للوصول لحبوب الانتحار من الوصول للمعجم.”

معنى الحياة
تيري إيجلتون
إيجاد معنى للحياة يتطلب إيجاد "نقطةٍ مركزية" ومحورٍ ثابت للعالم يكون أعظم وأعلى من الإنسان ليستدل به، كما يستدل المسافر بنجم الشمال، في بحثه عن معنى وهدفٍ لحياته. بدون هذا المحور، يكون العالم كله نسبيًا إذ لا يوجد شيء أكبر من هذا العالم لمقارنته به، فلا يمكن للإنسان أن يستمد من ذاته هدفًا يبرر وجود ذاته، ولا يمكن أن يستمد من العالم معنىً يبرر وجود العالم.

لآلاف السنين كان هذا المعنى مستمدًا من المجتمع والآلهة والدين. لكن وبما أنّ الحضارة البشرية في القرون الأخيرة فقدت الكثير من المبادئ والأُسس التي يقوم عليها المجتمع والدين، لهذا نرى "داء فقدان المعنى" قد انتشر أكثر في المجتمعات البشرية حتى صار أشبه بالجائحة pandemic.
اني كل اسبوعين احتاج اسوي خطة وأهداف جديدة للسنة الجاية