أكو جزء من الدماغ اسمه القشرة الحركية (motor cortex) وهو المسؤول عن تحريك كل عضلات الجسم الإرادية.
الغريب هو أنّ الجزء الأكبر من القشرة الحركية وظيفته هي أنْ يحرك عضلات اليدين والوجه فقط. بالنسبة لليدين، هالشي لأننا نستخدمهن لهواي مهام دقيقة ومعقّدة ومهمة.
أما السبب بكون جزء كبير نسبيًا من القشرة الحركية مخصص للوجه فقط، فهو غالبًا لأننا نستخدم عضلات وجوهنا بشكل دقيق ومعقد حتى نتواصل، لأن تعابير الوجه بالنسبة للبشر تنقل الكثير من الرسائل والمعلومات اللي حتى اللغة ما تكدر تنقلها بنفس الكفاءة؛ الابتسام وتعابير الاندهاش والخوف والحزن كلها ننقلها عن طريق وجوهنا، مو كلماتنا. لغة الجسد مهمة جدًا وربما تكون مهملة جدًا خاصة بزمننا الحالي حيث الـ texting صار منتشر أكثر بهواي من المكالمات أو اللقاءات بالحياة الواقعية.
الغريب هو أنّ الجزء الأكبر من القشرة الحركية وظيفته هي أنْ يحرك عضلات اليدين والوجه فقط. بالنسبة لليدين، هالشي لأننا نستخدمهن لهواي مهام دقيقة ومعقّدة ومهمة.
أما السبب بكون جزء كبير نسبيًا من القشرة الحركية مخصص للوجه فقط، فهو غالبًا لأننا نستخدم عضلات وجوهنا بشكل دقيق ومعقد حتى نتواصل، لأن تعابير الوجه بالنسبة للبشر تنقل الكثير من الرسائل والمعلومات اللي حتى اللغة ما تكدر تنقلها بنفس الكفاءة؛ الابتسام وتعابير الاندهاش والخوف والحزن كلها ننقلها عن طريق وجوهنا، مو كلماتنا. لغة الجسد مهمة جدًا وربما تكون مهملة جدًا خاصة بزمننا الحالي حيث الـ texting صار منتشر أكثر بهواي من المكالمات أو اللقاءات بالحياة الواقعية.
Forwarded from 0/0 (Haidar A. Fahad)
ليش نحس بالوحدة وعدنا 16 حساب تواصل اجتماعي؟
كال نيوبورت بكتابه Digital minimalism يفرّق بين التواصل connection والمحادثة conversation من حيث أنّ المحادثة هي تفاعل بين شخصين بالعالم الحقيقي وتتطلب الانتباه لكمية جبيرة من المعلومات؛ لغة الجسد، نبرة الصوت، تعابير الوجه، حركة العيون، طريقة الكلام، وغيرها. بينما التواصل (مثل المراسلة texting) يتطلب الانتباه لمعلومات بسيطة نسبيًا، فقط قراءة شوية كلمات ويمكن شوية ايموجيز. وهالشي ممكن يفسّر ليش يزيد احساسنا بالوحدة كلما نستخدم السوشيل ميديا أكثر. لأن السوشيل ميديا تختلف عن المجتمع الحقيقي من حيث أنها ما تلبي رغبتنا بالعلاقات البشرية الغنية بالمعلومات واللي تخلينا نتواصل على مستوى عميق، أعمق بهواي من شوية أحرف ووجه حزين :")
كال نيوبورت بكتابه Digital minimalism يفرّق بين التواصل connection والمحادثة conversation من حيث أنّ المحادثة هي تفاعل بين شخصين بالعالم الحقيقي وتتطلب الانتباه لكمية جبيرة من المعلومات؛ لغة الجسد، نبرة الصوت، تعابير الوجه، حركة العيون، طريقة الكلام، وغيرها. بينما التواصل (مثل المراسلة texting) يتطلب الانتباه لمعلومات بسيطة نسبيًا، فقط قراءة شوية كلمات ويمكن شوية ايموجيز. وهالشي ممكن يفسّر ليش يزيد احساسنا بالوحدة كلما نستخدم السوشيل ميديا أكثر. لأن السوشيل ميديا تختلف عن المجتمع الحقيقي من حيث أنها ما تلبي رغبتنا بالعلاقات البشرية الغنية بالمعلومات واللي تخلينا نتواصل على مستوى عميق، أعمق بهواي من شوية أحرف ووجه حزين :")
what was a lie in the father becomes a conviction in the son.
- Friedrich Nietzsche, The Antichrist
- Friedrich Nietzsche, The Antichrist
The most common sort of lie is that by which a man deceives himself: the deception of others is a relatively rare offense.
- Friedrich Nietzsche, The Antichrist
- Friedrich Nietzsche, The Antichrist
أكثرُ أنواعِ الكذبِ شيوعًا هي تلك التي يَخدَعُ بها المرءُ ذاتَه. الكذبُ على الآخرين نادرٌ مقارنةً بالأول.
— فريدريك نيتشه
— فريدريك نيتشه
Although generally considered by his contemporaries to be friendly and gentle, Leonardo was at times dark and troubled. His notebooks and drawings are a window into his fevered, imaginative, manic, and sometimes elated mind. Had he been a student at the outset of the twenty-first century, he may have been put on a pharmaceutical regimen to alleviate his mood swings and attention-deficit disorder. One need not subscribe to the artist-as-troubled-genius trope to believe we are fortunate that Leonardo was left to his own devices to slay his demons while conjuring up his dragons.
- The biography of Leonardo da Vinci
- The biography of Leonardo da Vinci
رغم أنّه اعتُبِر ودودًا ولطيفًا من قِبَل معاصِريه، إلّا أنّ ليوناردو دافنشي كان في بعض الأحيان سوداويًا ومهمومًا. مذكّراته تمثّل نافذةً لخياله الواسع وعقله المحموم والمهووس، وفي بعض الأحيان، السعيد.
لو كانَ ليوناردو طالبًا جامعيًا يعيش في مطلع القرن الحادي والعشرين، لربما وِصفَت له مجموعةُ أدويةٍ لتخفّفَ تقلباته المزاجية واضطراب الانتباه الذي لديه. لا يحتاج المرء ليؤمن بالصورة النمطية للفنّان المعذب ليُدرِك أنّنا محظوظون أنّ ليوناردو قد تُرِك لنفسه ليصارعَ شياطينه ويرسم تنانينه في ذات الوقت.
لو كانَ ليوناردو طالبًا جامعيًا يعيش في مطلع القرن الحادي والعشرين، لربما وِصفَت له مجموعةُ أدويةٍ لتخفّفَ تقلباته المزاجية واضطراب الانتباه الذي لديه. لا يحتاج المرء ليؤمن بالصورة النمطية للفنّان المعذب ليُدرِك أنّنا محظوظون أنّ ليوناردو قد تُرِك لنفسه ليصارعَ شياطينه ويرسم تنانينه في ذات الوقت.