إنّ الزمانَ لا يعودُ أدراجَه. ذلك ما يُثير غضبَ الإرادة وكَيدَها فهنالك صخرٌ لا طاقةَ للإرادةِ برفعه، وهذا الصخر إنّما هو الأمرُ الواقع
- هكذا تكلم زرادشت، فريدريك نيتشه
- هكذا تكلم زرادشت، فريدريك نيتشه
بالنسبة لنيتشه، فإنّ مفهوم Amor fati "أنْ تُحبّ قَدَرَك" يمثّل تمردًا على الزمن. فالماضي الذي لا تستطيع الإرادةُ تغييرَه، سوف تتمرد عليه من خلال أنْ تتقبله كما هو، بلا تغيير ولا تعديل. فكأنّ الإرادةَ "أرادت" للماضي أنْ يبقى كما كان، فيكون في قبضتها وماثلًا لإرادتها. أنْ تحبَّ قَدَرَك كما هو، هو خُدعة ذكية وخفّة يدٍ تَخلقُ الإيحاء بفرضِ السيطرة على ماضي ومصير الإنسان.
"فالزمن يفترس أبناءه" كما يقول نيتشه، وحبُّ الإنسان لقَدَره، هو مثل ابتسامةِ المهزوم وهي تسلب لذة النصر من مُفتَرِسِها؛ الانتقام الوحيد الذي تملكه الإرادةُ ضد الزمان والماضي.
"فالزمن يفترس أبناءه" كما يقول نيتشه، وحبُّ الإنسان لقَدَره، هو مثل ابتسامةِ المهزوم وهي تسلب لذة النصر من مُفتَرِسِها؛ الانتقام الوحيد الذي تملكه الإرادةُ ضد الزمان والماضي.
بوقت نحت التمثال، ليوناردو جان تلميذ باستديو فيروكيو. يُقال أنّ النحات فيروكيو استخدم ليوناردو، اللي جان عمره 14 آنذاك، كنموذج للتمثال، ولهذا البعض يعتبرون وجه التمثال هو نفسه وجه ليوناردو المراهق.