وصلنا القرن الـ21 والبشر بعدهم يحتاجون يتعلمون الآداب العامة والـ basic manners
0/0
وصلنا القرن الـ21 والبشر بعدهم يحتاجون يتعلمون الآداب العامة والـ basic manners
More on that later...
who is among the living has hope—even a live dog is better off than a dead lion!
For the living know that they will die,
but the dead know nothing;
they have no further reward,
and even their name is forgotten.
Their love, their hate
and their jealousy have long since vanished;
never again will they have a part
in anything that happens under the sun.
[Ecclesiastes 9:4-6]
For the living know that they will die,
but the dead know nothing;
they have no further reward,
and even their name is forgotten.
Their love, their hate
and their jealousy have long since vanished;
never again will they have a part
in anything that happens under the sun.
[Ecclesiastes 9:4-6]
0/0
who is among the living has hope—even a live dog is better off than a dead lion! For the living know that they will die, but the dead know nothing; they have no further reward, and even their name is forgotten. Their love, their hate and their…
لِكُلِّ الأَحْيَاءِ يُوجَدُ أمَلٌ، فَإِنَّ الْكَلْبَ الْحَيَّ خَيْرٌ مِنَ الأَسَدِ الْمَيْتِ.
لأَنَّ الأَحْيَاءَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُمْ سَيَمُوتُونَ، أَمَّا الْمَوْتَى فَلاَ يَعْلَمُونَ شَيْئًا، وَلَيْسَ لَهُمْ أَجْرٌ بَعْدُ لأَنَّ ذِكْرَهُمْ نُسِيَ.
وَمَحَبَّتُهُمْ وَبُغْضَتُهُمْ وَحَسَدُهُمْ هَلَكَتْ مُنْذُ زَمَانٍ، وَلاَ نَصِيبَ لَهُمْ بَعْدُ إِلَى الأَبَدِ، فِي كُلِّ مَا عُمِلَ تَحْتَ الشَّمْسِ.
لأَنَّ الأَحْيَاءَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُمْ سَيَمُوتُونَ، أَمَّا الْمَوْتَى فَلاَ يَعْلَمُونَ شَيْئًا، وَلَيْسَ لَهُمْ أَجْرٌ بَعْدُ لأَنَّ ذِكْرَهُمْ نُسِيَ.
وَمَحَبَّتُهُمْ وَبُغْضَتُهُمْ وَحَسَدُهُمْ هَلَكَتْ مُنْذُ زَمَانٍ، وَلاَ نَصِيبَ لَهُمْ بَعْدُ إِلَى الأَبَدِ، فِي كُلِّ مَا عُمِلَ تَحْتَ الشَّمْسِ.
0/0
خذانه الواهس من بعيد – طرب عراقي قديم🎶
جيت أنثر عتب بالعين
عتب عاشك بحنيه.
وأكلك هجرك شسوه.
لو أدري فلا اهوى
العمر من غير حب شيفيد
دلمني بعصرة جفوفك.
لك يا ريحة مسك يا هيل
عذبني ونين الليل.
عتب عاشك بحنيه.
وأكلك هجرك شسوه.
لو أدري فلا اهوى
العمر من غير حب شيفيد
دلمني بعصرة جفوفك.
لك يا ريحة مسك يا هيل
عذبني ونين الليل.
إنّ الحقيقةَ بِنتُ الأساطيرِ لا العكس. فإذا آمنَ الناسُ بالطينِ فالطينُ ربٌّ بكلِّ المقاييس
- تميم البرغوثي
- تميم البرغوثي
مُتَنَكِّراتٍ زُرنَني مِن بَعدِ ما
هَدَتِ العُيونُ وَنامَ كُلُّ مُراقِبِ
وَسَفَرنَ عَن غُرَرِ الوُجوهِ كَأَنَّها
بِاللَيلِ مِصباحٌ بِبيعَةِ راهِبِ
زَرَعَ الشَبابُ لَهُنَّ رُمّانَ الصِبا
في أَنحُرٍ قَد زُيِّنَت بِتَرائِبِ
أَبدَينَ لي ما بَينَ طَرفٍ ساحِرٍ
وَدَلالِ مَغنوجٍ وَشَكلٍ خالِبِ
فَقَطَفتُ رُمّانَ الصُدورِ لِلَذَّةٍ
وَلَمَستُ أَردافاً كَفِعلِ اللاعِبِ
وَتَزَعفَرَت شَفَتَي لِلَثمِ تَرائِبٍ
عَبَقَت بِها ريحُ العَبيرِ الغالِبِ
ما لَذَّةُ الدُنيا إِذا ما لَم تَكُن
فيها فَتى كَأسٍ صَريعَ حَبائِبِ
هَدَتِ العُيونُ وَنامَ كُلُّ مُراقِبِ
وَسَفَرنَ عَن غُرَرِ الوُجوهِ كَأَنَّها
بِاللَيلِ مِصباحٌ بِبيعَةِ راهِبِ
زَرَعَ الشَبابُ لَهُنَّ رُمّانَ الصِبا
في أَنحُرٍ قَد زُيِّنَت بِتَرائِبِ
أَبدَينَ لي ما بَينَ طَرفٍ ساحِرٍ
وَدَلالِ مَغنوجٍ وَشَكلٍ خالِبِ
فَقَطَفتُ رُمّانَ الصُدورِ لِلَذَّةٍ
وَلَمَستُ أَردافاً كَفِعلِ اللاعِبِ
وَتَزَعفَرَت شَفَتَي لِلَثمِ تَرائِبٍ
عَبَقَت بِها ريحُ العَبيرِ الغالِبِ
ما لَذَّةُ الدُنيا إِذا ما لَم تَكُن
فيها فَتى كَأسٍ صَريعَ حَبائِبِ
رمّان الصبا: الصدر، الأثداء
أنحُر: جمع (نحر)، أعلى الصدر وموضع القلادة
ترائب: عظام الترقوة (Collar bones)
تزعفرت: من الزعفران
اللثم: التقبيل
أنحُر: جمع (نحر)، أعلى الصدر وموضع القلادة
ترائب: عظام الترقوة (Collar bones)
تزعفرت: من الزعفران
اللثم: التقبيل
الحيطان إلها آذان
الأشخاص المُسيطرين على الأنظمة الدكتاتورية بالعادة يكونون قليلين جدًا بحيث ميكدرون يسيطرون على شعب أو بلد بأكمله، لهذا يلجأون لفكرة ذكية كلش هي زرع الخوف وزرع فكرة كون النظام حاضر بكل مكان (مثل مقولة: الحيطان الها آذان). بهذا همّ يستغلون الحلقة الأضعف بالمجتمع والشعور الأكثر بدائية عند البشر؛ الناس الخائفين من بطش النظام، ويخلوهم يشتغلون بقصد أو بدون قصد كمُخبرين للنظام. بالنتيجة أكثر الناس خوفًا من النظام ممكن يصيرون أكثرهم فائدةً له. والمجتمع، إلى حد ما، يبطش بنفسه لصالح النظام.
فكرة إستغلال الخوف البشري هي فكرة ذكية كلش وبنفس الوقت خبيثة كلش، لأن من الصعب جدًا تعليم الناس الشجاعة.
الأشخاص المُسيطرين على الأنظمة الدكتاتورية بالعادة يكونون قليلين جدًا بحيث ميكدرون يسيطرون على شعب أو بلد بأكمله، لهذا يلجأون لفكرة ذكية كلش هي زرع الخوف وزرع فكرة كون النظام حاضر بكل مكان (مثل مقولة: الحيطان الها آذان). بهذا همّ يستغلون الحلقة الأضعف بالمجتمع والشعور الأكثر بدائية عند البشر؛ الناس الخائفين من بطش النظام، ويخلوهم يشتغلون بقصد أو بدون قصد كمُخبرين للنظام. بالنتيجة أكثر الناس خوفًا من النظام ممكن يصيرون أكثرهم فائدةً له. والمجتمع، إلى حد ما، يبطش بنفسه لصالح النظام.
فكرة إستغلال الخوف البشري هي فكرة ذكية كلش وبنفس الوقت خبيثة كلش، لأن من الصعب جدًا تعليم الناس الشجاعة.
برواية 1984، الأخ الأكبر (الحاكم الأعلى للدولة) ميراقب كلشي. الأخ الأكبر ميراقب مواطن واحد حتى. هو فقط شخصية وتصوّر بخيال المواطنين بكونه موجود بكل مكان بينما هو مجرّد فكرة. بالنتيجة الحزب الحاكم يستغل المواطنين أنفسهم حتى يكوّن جهازه الإستخباراتي ويقضي على المعارضة.
القصة مثل لما المدير بالإعدادية يهدد الطلاب بـ "مُراقب سري" موجود بكل صف يخبّر عليهم إذا شافهم يدخنون.
القصة مثل لما المدير بالإعدادية يهدد الطلاب بـ "مُراقب سري" موجود بكل صف يخبّر عليهم إذا شافهم يدخنون.