9.9K subscribers
6.89K photos
303 videos
31 files
780 links
0/0 = undefined

A labyrinth of ideas,
A diary of curiosities

Bot: @contactzero_bot
Download Telegram
دَعوني أُوَفّي السَيفَ في الحَربِ حَقَّهُ
وَأَشرَبُ مِن كاسِ المَنِيَّةِ صافِيا

وَمَن قالَ إِنّي سَيِّدٌ وَاِبنُ سَيِّدٍ
فَسَيفي وَهَذا الرُمحُ عَمّي وَخالِيا

- عنترة بن شدّاد
0/0
دَعوني أُوَفّي السَيفَ في الحَربِ حَقَّهُ وَأَشرَبُ مِن كاسِ المَنِيَّةِ صافِيا وَمَن قالَ إِنّي سَيِّدٌ وَاِبنُ سَيِّدٍ فَسَيفي وَهَذا الرُمحُ عَمّي وَخالِيا - عنترة بن شدّاد
عنترة جان عبد أسود مملوك لأبيه من سادات قبيلة عبس، ولهذا دائمًا ما يفتخر بشجاعته وينسب نفسه لساحة المعركة وللرمح والسيف بدلًا من نسبه لعبس من جهة أبيه أو لأبناء حام بن نوح من جهة أُمه (العرب جانوا يعتبرون السود والأفارقة من نسل حام بن نوح)
عنترة جان إبن سيد من سادات قبيلة عبس العربية، بس وُلِد من جارية سوداء، ولهذا جان أسود البشرة، فأبوه ضمّه لعبيده وجان يُسيء معاملته هو وزوجته.

القصة تكول أنّ عنترة شارك وية قبيلة عبس اللي هي قبيلة والده بغارة على قبيلة ثانية هي طيء. بعد انتهاء الغارة انطوه نصف الغنيمة فقط (اللي هي حصة العبيد)، ولهذا عنترة انزعج كلش.

قررت قبيلة طيء أن تنتقم بعدها بفترة وهاجمت ديار قبيلة عبس. بس عنترة ما شارك وية عبس بالدفاع عن دياره لأنهم بخسوه حقه. ولما اشتدّت المعركة، صاح بيه أبوه "كُرَّ يا عنترة" (بمعنى: الزم السيف وقاتل الاعداء يا عنترة)

عنترة أجاب "لا يُحسن العبدُ الكرّ، إلا الحِلاب والصّر" (بمعنى: العبد لا يعرف القتال، العبد يعرف حلب الماشية والخدمة)

أبوه رد عليه "كُرّ وأنت حُر"، وعنترة وافق وقاتل القوم وتغلبوا على عدوان طيء وحصل عنترة حرّيته
فَإِن تَكُ أُمّي غُرابيَّةً
مِنَ ابناءِ حامٍ بِها عِبتَني

فَإِنّي لَطيفٌ بِبيضِ الظُبى
وَسُمرِ العَوالي إِذا جِئتَني

وَلَولا فِرارُكَ يَومَ الوَغى
لَقُدتُكَ في الحَربِ أَو قُدتَني

- عنترة بن شداد
0/0
فَإِن تَكُ أُمّي غُرابيَّةً مِنَ ابناءِ حامٍ بِها عِبتَني فَإِنّي لَطيفٌ بِبيضِ الظُبى وَسُمرِ العَوالي إِذا جِئتَني وَلَولا فِرارُكَ يَومَ الوَغى لَقُدتُكَ في الحَربِ أَو قُدتَني - عنترة بن شداد
معناها: أنّ حتى لو كانت أُمي سوداء البشرة (مثل الغراب) من نسل حام بن نوح، فآني نسبي أبيض لأنّي أنتسب لبيض الظُبى (السيوف) وسُمر العوالي (الرماح).
ولولا هروبك مني بيوم المعركة، جان عرفنا منو الأفضل والأجل قدرًا ونسبًا، آني لو إنت
Forwarded from Dabi🏴‍☠️ (Dabi)
إِن كُنتُ في عَدَدِ العَبيدِ فَهِمَّتي
فَوقَ الثُرَيّا وَالسِماكِ الأَعزَلِ

أَو أَنكَرَت فُرسانُ عَبسٍ نِسبَتي
فَسِنانُ رُمحي وَالحُسامُ يُقِرُّ لي

وَبِذابِلي وَمُهَنَّدي نِلتُ العُلا
لا بِالقَرابَةِ وَالعَديدِ الأَجزَلِ

وَرَمَيتُ مُهري في العَجاجِ فَخاضَهُ
وَالنارُ تَقدَحُ مِن شِفارِ الأَنصُلِ
عنترة بن شداد صار ترند
Bot:
اكجلي السماك الأَعزل هو نجم السنبلة و هو أكثر نجوم كوكبة العذراء لمعان و وضوح.
Forwarded from ? (Mohamed AlTaroufi)
‏وَاِختَر لِنَفسِكَ مَنزِلاً تَعلو بِهِ
أَو مُت كَريماً تَحتَ ظُلِّ القَسطَلِ
فَالمَوتُ لا يُنجيكَ مِن آفاتِهِ
حِصنٌ وَلَو شَيَّدتَهُ بِالجَندَلِ
مَوتُ الفَتى في عِزَّةٍ خَيرٌ لَهُ
مِن أَن يَبيتَ أَسيرَ طَرفٍ أَكحَلِ
Bot:
المتنبي فاق عنترة بالفخر
لان عنترة جان اكتشلي يسوي الاشياء الي يكولها
بينما المتنبي had to make all that shit up
Forwarded from IQ - THOUGHTS.
إنّما النساءُ أغلال فليختر الرجل أخفَّها عليهِ

- هِند بنتُ عُتبة
وفي سياق متصل:
In Sicily, Women are more dangerous than shotguns

- The Godfather
Forwarded from ? (Mohamed AlTaroufi)
The King in Thule - By Pierre Jean Van der Ouderaa (1869)
Forwarded from ? (Mohamed AlTaroufi)
فان غوته جان شاعر الماني، كتب قصيدة قصصية بسنة (1774) اسمها "The King in Thule"
تتكلم عن ملك لمدينة "خيالية" اسمها "Thule" وقصتة وية حبيبتة والكأس الي هدتة إلة وطبعا لحنهة أكثر من ملحن منهم فريدرش ريتشاردت فرانز شوبرت وغيرهم..

"اللوحة تمثل الملك وبأيدة الـ golden goblet"
Forwarded from ? (Mohamed AlTaroufi)
There was a king in Thule,
Was faithful till the grave,
To whom his mistress, dying,
A golden goblet gave.

Nought was to him more precious;
He drained it at every bout;
His eyes with tears ran over,
As oft as he drank thereout.

When came his time of dying,
The towns in his land he told,
Nought else to his heir denying
Except the goblet of gold.

He sat at the royal banquet
With his knights of high degree,
In the lofty hall of his fathers
In the castle by the sea.

There stood the old carouser,
And drank the last life-glow;
And hurled the hallowed goblet
Into the tide below.

He saw it plunging and filling,
And sinking deep in the sea:
Then fell his eyelids for ever,
And never more drank he

The King in Thule | German poem by Johann Wolfgang von (1774)