Bot:
هاي فعل بكتريا clostridium tetani وهاي الوضعية مال تقلص عضلات الظهر تسمى opisthotonous
هاي فعل بكتريا clostridium tetani وهاي الوضعية مال تقلص عضلات الظهر تسمى opisthotonous
Later investigation has found that coalition bombers used heavy metals, such as lead and mercury. These metals poisoned babies who were born in Basra after 2003, in some cases causing serious birth defects. A 2012 study found that babies born in Basra during 2011 were 17 times more likely to suffer from birth defects than babies born in 1995. These defects most commonly involved damage to the central nervous system
إكتشفت التحرّيات اللاحقة أنّ جنود التحالف (أثناء معركة البصرة عام 2003) استخدموا معادن ثقيلة مثل الرصاص والزئبق. هذه المعادن سممت الأطفال الذين ولدوا في البصرة بعد عام 2003، مسببةً تشوهات ولادية في بعض الحالات. كشفت دراسة عام 2012 أنّ الأطفال المولودين في البصرة عام 2011 كانوا أكثر عرضةً بـ17 مرة للإصابة بتشوهات خلقية من الأطفال الذين ولدوا عام 1995. أكثر هذه التشوهات تضمنت ضررًا للجهاز العصبي المركزي (بسبب الرصاص والزئبق).
بالمناسبة، التقارير عن زيادة التشوهات الخلقية والسرطانات بالأطفال ما محصورة فقط بالبصرة، مدن ثانية مثل الفلوجة والرمادي وغيرهن أيضًا يعانن من هالكارثة
0/0
"Why aren't they cheering?" "لماذا لا يحتفلون؟"
- رئيس الولايات المتحدة، جورج دبليو بوش أثناء مشاهدته معركة البصرة عام 2003
0/0
"Why aren't they cheering?" "لماذا لا يحتفلون؟"
لاحظ عزيزي المتابع، كمية التوهم والشعور الغبي بالتفوق الأميركي
0/0
"Why aren't they cheering?" "لماذا لا يحتفلون؟"
بحياتي ما شفت جملة مستفزة بكد هاي
0/0
لاحظ عزيزي المتابع، كمية التوهم والشعور الغبي بالتفوق الأميركي
مو وهم وإنما بروباگاندا
ب 9/11 memorial كاتبين "دخل الامريكان محررين لا غازين"
ب 9/11 memorial كاتبين "دخل الامريكان محررين لا غازين"
0/0
مو وهم وإنما بروباگاندا ب 9/11 memorial كاتبين "دخل الامريكان محررين لا غازين"
هالجملة ما كالها بلقاء صحفي، هالجملة نقلها روبرت درايبر، لما جورج بوش ووزير الخارجية مالته جانوا بالمكتب البيضوي ديشوفون فيديوهات عن المعركة
+ ما أنكر أنها بروباكاندا، بس بنفس الوقت ما تكدر تنكر شعورهم بالتفوق وأنهم دخلوا حتى يحررونا وينقلون شعلة الليبرالية والديمقراطية النا
إذا تَلَوا سورةً غنّى إمامُكُمُ
«قِف بالدِيارِ التي لَم يَعفُها القِدَمُ»
ما في ديارِهِم للخَمرِ مُعتَصَرٌ
ولا في بيوتِهِم للسوءِ مُعتَصَمُ
الرُّكنُ والبَيتُ والأستارُ مَنزِلُهُم
وزَمزَمٌ والصّفا والحِجرُ والحَرَمُ
ولَيسَ مِن قَسَمٍ في الذِّكرِ نَعرِفُهُ
إلّا وَهُم غَيرَ شَكٍّ ذلكَ القَسَمُ
- أبو فراس الحمداني
«قِف بالدِيارِ التي لَم يَعفُها القِدَمُ»
ما في ديارِهِم للخَمرِ مُعتَصَرٌ
ولا في بيوتِهِم للسوءِ مُعتَصَمُ
الرُّكنُ والبَيتُ والأستارُ مَنزِلُهُم
وزَمزَمٌ والصّفا والحِجرُ والحَرَمُ
ولَيسَ مِن قَسَمٍ في الذِّكرِ نَعرِفُهُ
إلّا وَهُم غَيرَ شَكٍّ ذلكَ القَسَمُ
- أبو فراس الحمداني
أبو فراس الحمداني يخاطب بني العباس بهاي الأبيات ويذمهم. بالمقابل يمدح آل البيت (أبناء علي) ويكول أنّ إذا آل البيت يتلون سورة من القران، فإمامكم يغني «قف بالديار التي لم يعفها القدم»
قِف بِالدِيارِ الَّتي لَم يَعفُها القِدَمُ
بَلى وَغَيَّرَها الأَرواحُ وَالدِيَمُ
لا الدارُ غَيَّرَها بَعدي الأَنيسُ وَلا
بِالدارِ لَو كَلَّمَت ذا حاجَةٍ صَمَمُ
دارٌ لِأَسماءَ بِالغَمرَينِ ماثِلَةٌ
كَالوَحيِ لَيسَ بِها مِن أَهلِها أَرِمُ
- زهير بن أبي سلمى
بَلى وَغَيَّرَها الأَرواحُ وَالدِيَمُ
لا الدارُ غَيَّرَها بَعدي الأَنيسُ وَلا
بِالدارِ لَو كَلَّمَت ذا حاجَةٍ صَمَمُ
دارٌ لِأَسماءَ بِالغَمرَينِ ماثِلَةٌ
كَالوَحيِ لَيسَ بِها مِن أَهلِها أَرِمُ
- زهير بن أبي سلمى
كارمن توكمه جي - أيا معشر العشاق
<unknown>
قصة الأُغنية،
عندما كان الأصمعي يسير في البادية، مر بحَجر مكتوب
عليه هذا البيت :
أيا معشر العشاق بالله خبروا، إذا حل عشق بالفتى كيف يصنعُ؟
فكتب الأصمعي تحته البيت التالي:
يداري هواهُ ثم يكتم سرهُ، ويخشع في كل الامور ويخضعُ
ثُم عاد في اليوم التالي وَوجد تحته هذا البَيت :
وكيف يداري والهوى قاتلُ الفتى، وفي كُل يوم قلبه يتقطعُ
فكتب تحته البيت التالي :
إذا لم يجد صبرا لكتمان سرهِ، فليس له شيء سوى الموت ينفعُ،
فَعاد الأصمعي في اليوم الثالث ووجد شاباً مُلقى تحت الحَجر ميتاً، ومكتوب تحته هذان البيتان :
سمعنا أطعنا ثم متنا فبلغوا، سلامي إلى من كان بالوصل يمنعُ
هنيئا لارباب النعيم نعيمَهم، وللعاشق المسكينِ ما يتجرعُ.
عندما كان الأصمعي يسير في البادية، مر بحَجر مكتوب
عليه هذا البيت :
أيا معشر العشاق بالله خبروا، إذا حل عشق بالفتى كيف يصنعُ؟
فكتب الأصمعي تحته البيت التالي:
يداري هواهُ ثم يكتم سرهُ، ويخشع في كل الامور ويخضعُ
ثُم عاد في اليوم التالي وَوجد تحته هذا البَيت :
وكيف يداري والهوى قاتلُ الفتى، وفي كُل يوم قلبه يتقطعُ
فكتب تحته البيت التالي :
إذا لم يجد صبرا لكتمان سرهِ، فليس له شيء سوى الموت ينفعُ،
فَعاد الأصمعي في اليوم الثالث ووجد شاباً مُلقى تحت الحَجر ميتاً، ومكتوب تحته هذان البيتان :
سمعنا أطعنا ثم متنا فبلغوا، سلامي إلى من كان بالوصل يمنعُ
هنيئا لارباب النعيم نعيمَهم، وللعاشق المسكينِ ما يتجرعُ.