بسنة 1914 المنطقة اللي نسميها العراق جانت بعدها عايشة بظروف وعقلية القرن ال17 نتيجة لسياسات -أو انعدام سياسات- الإمبراطورية العثمانية المدمرة للمنطقة.
لما البريطانيين احتلّوا العراق سنة 1914، اللي شافوه جان مشهد حي لقصص ألف ليلة وليلة والمستشرقين؛ منطقة توقّف بيها الوقت بالقرون الوسطىٰ. البريطانيين أخذوا على عاتقهم مسؤولية "زيادة تحضّر" العراق (civilising/westernising Iraq) ونقله للقرن ال20 بطفرة غير محسوبة العواقب حتى يسهل لهم استعماره. بالنتيجة قرروا أنّ نظام الحكم بالعراق ملكي دستوري، وهو نظام حُكم غير مُستَمد ولا توجد له سابقة في تاريخ العراق، لكنه مُستَنسخ من النظام البريطاني. وبالنتيجة صارت عدنا طبقتين. طبقة حاكِمة تمثل الملك وحاشيته، متحضّرة ومثقفة إلى حد ما، طبقة هي إبنة زمنها (النصف الأول من القرن ال20).
وطبقة ثانية هي غالبية الشعب اللي بعده عايش بنفس القيم وطرق العيش اللي جان يعيشها بظل الدولة العثمانية، شعب يسيطر عليه ويخنقه نفس شيخ العشيرة ورجل الدين والإقطاعي اللي جانوا يخنقوه ويحكمون قبضتهم عليه بزمن العثمانيين. المجتمع العراقي جان ممسوخ وعايش حالة إنفصام بحيث تشوف الملك ببغداد يزور بريطانيا بشكل متكرر ويعرف انكليزي وعمومًا عايش حياة شبيهة بحياة مواطن بريطاني عادي بأول نصف من القرن ال20... بالمقابل تشوف المواطن العراقي العادي (ال average) بعده بنفس الظروف اللي عاشها بظل العثمانيين؛ يستخدم الرحىٰ حتى يطحن الحبوب وإذا إبنه صار معلم ابتدائية يحسه ماخذ دكتوراه من هارفارد... ولسان حاله هو: إن شرّقت وإن غرّبت... خوجه علي، ملا علي.
لهذا الناس بوقتها جانوا يحبون عبد الكريم قاسم، مو بسبب سياساته أو انجازاته أو نظرته للاقتصاد... ببساطة لأنه جان ابن الشعب ويعرف ظروفه، ولهذا اعتبروه مُخلص الهم وبعضهم أُعجبوا بيه حد التقديس. وبنفس الوقت خلّص الشعب (الطبقة الفقيرة) ممّا اعتبروه تسلط الطبقة الحاكمة اللي ما جانت شعبيتها جبيرة اصلًا.
لما البريطانيين احتلّوا العراق سنة 1914، اللي شافوه جان مشهد حي لقصص ألف ليلة وليلة والمستشرقين؛ منطقة توقّف بيها الوقت بالقرون الوسطىٰ. البريطانيين أخذوا على عاتقهم مسؤولية "زيادة تحضّر" العراق (civilising/westernising Iraq) ونقله للقرن ال20 بطفرة غير محسوبة العواقب حتى يسهل لهم استعماره. بالنتيجة قرروا أنّ نظام الحكم بالعراق ملكي دستوري، وهو نظام حُكم غير مُستَمد ولا توجد له سابقة في تاريخ العراق، لكنه مُستَنسخ من النظام البريطاني. وبالنتيجة صارت عدنا طبقتين. طبقة حاكِمة تمثل الملك وحاشيته، متحضّرة ومثقفة إلى حد ما، طبقة هي إبنة زمنها (النصف الأول من القرن ال20).
وطبقة ثانية هي غالبية الشعب اللي بعده عايش بنفس القيم وطرق العيش اللي جان يعيشها بظل الدولة العثمانية، شعب يسيطر عليه ويخنقه نفس شيخ العشيرة ورجل الدين والإقطاعي اللي جانوا يخنقوه ويحكمون قبضتهم عليه بزمن العثمانيين. المجتمع العراقي جان ممسوخ وعايش حالة إنفصام بحيث تشوف الملك ببغداد يزور بريطانيا بشكل متكرر ويعرف انكليزي وعمومًا عايش حياة شبيهة بحياة مواطن بريطاني عادي بأول نصف من القرن ال20... بالمقابل تشوف المواطن العراقي العادي (ال average) بعده بنفس الظروف اللي عاشها بظل العثمانيين؛ يستخدم الرحىٰ حتى يطحن الحبوب وإذا إبنه صار معلم ابتدائية يحسه ماخذ دكتوراه من هارفارد... ولسان حاله هو: إن شرّقت وإن غرّبت... خوجه علي، ملا علي.
لهذا الناس بوقتها جانوا يحبون عبد الكريم قاسم، مو بسبب سياساته أو انجازاته أو نظرته للاقتصاد... ببساطة لأنه جان ابن الشعب ويعرف ظروفه، ولهذا اعتبروه مُخلص الهم وبعضهم أُعجبوا بيه حد التقديس. وبنفس الوقت خلّص الشعب (الطبقة الفقيرة) ممّا اعتبروه تسلط الطبقة الحاكمة اللي ما جانت شعبيتها جبيرة اصلًا.
0/0
بسنة 1914 المنطقة اللي نسميها العراق جانت بعدها عايشة بظروف وعقلية القرن ال17 نتيجة لسياسات -أو انعدام سياسات- الإمبراطورية العثمانية المدمرة للمنطقة. لما البريطانيين احتلّوا العراق سنة 1914، اللي شافوه جان مشهد حي لقصص ألف ليلة وليلة والمستشرقين؛ منطقة توقّف…
اللي يجهله المطبّلين لعبد الكريم قاسم، والباكين على أمجاد الملوك الهاشميين هو أنّ لا الملكية ولا الجمهورية جانت رح تكدر تحل مشاكل العراق بجذورها الضاربة بقرون طويلة من تاريخه. الحل لمشكلة العراق الأزلية ما يتحقق بيوم وليلة، ولا حتى ب50 سنة. والمسألة أكبر من أن نحلها بالعلمانية، أو بتغيير نظام الحكم، أو التخلص من النفوذ الخارجي بالبلد... هاي كلها أعراض لمرض أكبر. والعلاج أكيد مو شريط براسيتول تخلصه بيومين... هو عبارة عن أشهر طويلة من العلاج الطبيعي والمؤلم.
ما نحتاج نستورد إيديولوجيات وشعارات... نحتاج تخطيط بعيد المدى
ما نحتاج نستورد إيديولوجيات وشعارات... نحتاج تخطيط بعيد المدى
ملاحظة أخيرة:
بالأحداث التاريخية الممتدة على فترة زمنية طويلة مثل تاريخ الجمهورية العراقية الممتد على قرن من الزمن، غالبًا رح تلكى أصل المشكلة بفترة زمنية أقدم (مثل زمن العثمانيين) لهذا من غير المنطقي ولا المفيد أن نلتهي بالأعراض مثل الملكية وانقلاب 14 تموز، وننسى المسبب الأساسي للمرض اللي هو القرون المظلمة اللي عاشها العراق في ظل الدولة العثمانية العَلية.
بالأحداث التاريخية الممتدة على فترة زمنية طويلة مثل تاريخ الجمهورية العراقية الممتد على قرن من الزمن، غالبًا رح تلكى أصل المشكلة بفترة زمنية أقدم (مثل زمن العثمانيين) لهذا من غير المنطقي ولا المفيد أن نلتهي بالأعراض مثل الملكية وانقلاب 14 تموز، وننسى المسبب الأساسي للمرض اللي هو القرون المظلمة اللي عاشها العراق في ظل الدولة العثمانية العَلية.
0/0
أغلب المذكور سوالف طبيعي أن تواجهها دولة ناشئة من بعد 400 عام من الخرب العثماني، والحكومات الملكية جانت بطريقها بمعالجة أغلب هالملفات بالأخص بآخر سنين ونجحت بهواي منهن، الاحصائيات وشغل مجلس الاعمار وآثاره لليوم يناقض سالفة " كم مدرسة "، جزء من الاشياء المذكورة…
ال irony انه اغلب هاي المشاكل حلهة عبد الكريم ب5 سنين
0/0
ال irony انه اغلب هاي المشاكل حلهة عبد الكريم ب5 سنين
اني أشوفها تعمقت،المشاكل النحلت جانت حلولها آنية مؤقتة
0/0
بسنة 1914 المنطقة اللي نسميها العراق جانت بعدها عايشة بظروف وعقلية القرن ال17 نتيجة لسياسات -أو انعدام سياسات- الإمبراطورية العثمانية المدمرة للمنطقة. لما البريطانيين احتلّوا العراق سنة 1914، اللي شافوه جان مشهد حي لقصص ألف ليلة وليلة والمستشرقين؛ منطقة توقّف…
+ البريطانيين مستعمرين ما چان يهمهم إقامة حضارة بالعراق
كل ما هناك شافوك سويت ثورة گاموا صنعولك نظام يشبه نظامهم بشروطهم وگبّعك بي
كل ما هناك شافوك سويت ثورة گاموا صنعولك نظام يشبه نظامهم بشروطهم وگبّعك بي
0/0
+ البريطانيين مستعمرين ما چان يهمهم إقامة حضارة بالعراق كل ما هناك شافوك سويت ثورة گاموا صنعولك نظام يشبه نظامهم بشروطهم وگبّعك بي
ما وضحت قصدي زين... البريطانيين من سووك "متحضر" مو علمود سواد عيونك... ببساطة حتى يحولوك لمُستعمرة
0/0
ما وضحت قصدي زين... البريطانيين من سووك "متحضر" مو علمود سواد عيونك... ببساطة حتى يحولوك لمُستعمرة
همة ما سووك متحضر
همة مجرد سموك "متحضر"
همة مجرد سموك "متحضر"