0/0
https://youtu.be/OXFd50xs2eI
"If it's only important today, it's not important really"
0/0
https://youtu.be/OXFd50xs2eI
If it's news, it doesn't matter if you don't know about it for a week [you eventually will know about it]
0/0
غزو السعادة لـ #بيرتراند_راسل
"إذا شئت المجد بوسعك أن تحسد نابليون، ولكن نابليون كان يحسد قيصر، وقيصر كان يحسد الإسكندر، والإسكندر، إذا تجرأت على القول، كان يحسد هرقل، وهرقل لم يوجد قط.
وهكذا لا يسعك أن تتجنب الحسد عن طريق النجاح وحده، ذلك لأنه ستوجد دوماً شخصية تاريخية أو أسطورية نجحت أكثر منك. قدّر المباهج التي تعرض لك، وقم بالعمل المطلوب منك، ولا تقارن نفسك بأولئك الذين تعتقد ربما -خطئاً- أنهم أسعد منك. تلك هي أفضل الطرق لتجنب الحسد"
- غزو السعادة، بيرتراند راسل
وهكذا لا يسعك أن تتجنب الحسد عن طريق النجاح وحده، ذلك لأنه ستوجد دوماً شخصية تاريخية أو أسطورية نجحت أكثر منك. قدّر المباهج التي تعرض لك، وقم بالعمل المطلوب منك، ولا تقارن نفسك بأولئك الذين تعتقد ربما -خطئاً- أنهم أسعد منك. تلك هي أفضل الطرق لتجنب الحسد"
- غزو السعادة، بيرتراند راسل
0/0
"إذا شئت المجد بوسعك أن تحسد نابليون، ولكن نابليون كان يحسد قيصر، وقيصر كان يحسد الإسكندر، والإسكندر، إذا تجرأت على القول، كان يحسد هرقل، وهرقل لم يوجد قط. وهكذا لا يسعك أن تتجنب الحسد عن طريق النجاح وحده، ذلك لأنه ستوجد دوماً شخصية تاريخية أو أسطورية نجحت…
النجاح الحقيقي هو أنّك تكون اليوم نسخة أفضل من ذاتك البارحة.
0/0
ليش سقراط يصوروه معضّل؟ (هو وكل الشخصيات اليونانية/الرومانية القديمة)
مدينة أثينا اليونانية بالقرن الرابع قبل الميلاد جانت تضم حدائق عامة اسمها gymnasium. هاي الحدائق جان يجتمع بيها شباب أثينا وكبارها حتى يمارسون الرياضة ويتعلمون المصارعة والموسيقى وعلوم اللغة، وبنفس الوقت، جان يجتمع بيها الفلاسفة حتى يلقون محاضراتهم على العامة وعلى الشباب بالأخص.
الحدائق جانت ايضًا تضم أماكن للاغتسال وأحيانًا تضم مكتبات إما داخل الجمناسيوم او بمكان قريب منه. (هالشي يشبه أنّك تروح للجيم وتشوف عدهم مكتبة جبيرة هناك ومكان خاص لتعليم العزف على الكيتار بالإضافة لقاعة يلقون بيها كورسات للغة الانكليزية)
التعليم بالنسبة لسكان أثينا جان يعني تطوير العقل والجسم على حد سواء. أفلاطون، اللي يعتبر أب الحضارة الغربية، جان يحب المصارعة كلش وشارك بعدة مناسبات رياضية، ويُقال أنّه جان رئيس -مدير- الجمناسيوم بمنطقة أكاديميا، وبعدين حوّلها لمدرسته الخاصة اللي سماها "الأكاديمية". حتى سقراط، معلم أفلاطون، جان جندي بحروب أثينا ضد اسبارطة ومن هواة المصارعة.
الإهتمام بالجسد والعقل جان بديهي ومتعارف عليه بالنسبة الهم لدرجة أنّهم ما احتاجوا يكتبون عن أهميته وفوائده إلا القليل. لهذا اللي وصلنا من كتاباتهم القديمة أغلبه بالعلوم والفلسفة والدين، أمّا الرياضة وأهمية تدريب واحترام الجسد، ما كتبوا عنه هواي لأن ما جانوا يعتقدون أنّه رح يجي زمن لازم تنكتب بيه مقالة عن (7 فوائد صحية وعقلية لممارسة الرياضة يوميًا) مثل زمننا الحالي.
على العكس من اليونانيين، احنة كلش متعودين على الفكرة الخاطئة اللي تكول أنّ العقل والجسد كيانين مفصولات عن بعض؛ إذا تريد تقوّي واحد منهم، فلازم يكون هالشيء على حساب الآخر. وكلنا عدنا الصورة الرومانسية (اللي صارت أقوى بسبب الأفلام والروايات) عن الشخص العبقري اللي يدفع ثمن عبقريته على شكل مشاكل جسدية ونفسية مثل شيرلوك هولمز المدمن على التدخين، ستيفن هوكينغ المصاب بالشلل، نيوتن اللي يُقال أنه مصاب بالتوحد، وشوبنهاور صاحب مقولة:
(أن تعيش وحيدًا، هو مصير جميع العقول العظيمة).
الأشخاص اللي يهتمون بجانب واحد من أنفسهم وينسون الباقي، هم اللي وصفهم فريدريك نيتشه بـ"ذوي العاهات المعكوسة" وشبّههم بقزم ذو أذن ضخمة كلش*، كل أعضاءه صارت ضامرة إلا اذنه لأنه يستخدمها أكثر من أي شيء ثاني... نفس الشيء هم الأشخاص اللي يهتمون لعقولهم أو أجسامهم فقط؛ هم ذوي عاهات ضمر كل جزء من ذواتهم إلا الجزء الوحيد اللي يستخدموه.
صار عدنا المعتقد الخاطئ أنّ إهمال الجسد هو مرادف لتطوير العقل، والعكس كذلك. بينما إذا تنتبه للتاريخ رح تشوف الشخصيات العظيمة أغلبها جانت شخصيات طوّرت كل أجزاء ذاتها، من عقل وجسم (وما ننسى، حس الفكاهة)، مثل:
- ريتشارد فاينمان الحائز على نوبل بالفيزياء جان يحب يشرح التفاضل والتكامل بالنوادي الليلية. لما اشترك بمشروع مانهاتن السرّي للقنبلة النووية، جان مكضيها يسوي مقالب بالعاملين هناك.
- أشهر ساموراي بتاريخ اليابان، مياموتو موساشي، بالإضافة لخبرته بالمعارك والقتال بالسيف، جان فيلسوف ومؤلف وترك النا كتاب (The book of the five rings).
- البير كامو، من فلاسفة القرن العشرين، جان مكضيها يلعب طوبة ويطلع بdates وية بنات فرنسا. وبالحرب العالمية الثانية شارك بالمقاومة الفرنسية ضد الألمان.
- بروس لي، بالإضافة لحبه للفنون القتالية، جان يدرس فلسفة بجامعة واشنطن. (أغلب الفنون القتالية إذا مو كلها، تضم جانب فلسفي وعقلي يعتبر أساسي لما الواحد يتعلم هالفن).
الحدائق جانت ايضًا تضم أماكن للاغتسال وأحيانًا تضم مكتبات إما داخل الجمناسيوم او بمكان قريب منه. (هالشي يشبه أنّك تروح للجيم وتشوف عدهم مكتبة جبيرة هناك ومكان خاص لتعليم العزف على الكيتار بالإضافة لقاعة يلقون بيها كورسات للغة الانكليزية)
التعليم بالنسبة لسكان أثينا جان يعني تطوير العقل والجسم على حد سواء. أفلاطون، اللي يعتبر أب الحضارة الغربية، جان يحب المصارعة كلش وشارك بعدة مناسبات رياضية، ويُقال أنّه جان رئيس -مدير- الجمناسيوم بمنطقة أكاديميا، وبعدين حوّلها لمدرسته الخاصة اللي سماها "الأكاديمية". حتى سقراط، معلم أفلاطون، جان جندي بحروب أثينا ضد اسبارطة ومن هواة المصارعة.
الإهتمام بالجسد والعقل جان بديهي ومتعارف عليه بالنسبة الهم لدرجة أنّهم ما احتاجوا يكتبون عن أهميته وفوائده إلا القليل. لهذا اللي وصلنا من كتاباتهم القديمة أغلبه بالعلوم والفلسفة والدين، أمّا الرياضة وأهمية تدريب واحترام الجسد، ما كتبوا عنه هواي لأن ما جانوا يعتقدون أنّه رح يجي زمن لازم تنكتب بيه مقالة عن (7 فوائد صحية وعقلية لممارسة الرياضة يوميًا) مثل زمننا الحالي.
على العكس من اليونانيين، احنة كلش متعودين على الفكرة الخاطئة اللي تكول أنّ العقل والجسد كيانين مفصولات عن بعض؛ إذا تريد تقوّي واحد منهم، فلازم يكون هالشيء على حساب الآخر. وكلنا عدنا الصورة الرومانسية (اللي صارت أقوى بسبب الأفلام والروايات) عن الشخص العبقري اللي يدفع ثمن عبقريته على شكل مشاكل جسدية ونفسية مثل شيرلوك هولمز المدمن على التدخين، ستيفن هوكينغ المصاب بالشلل، نيوتن اللي يُقال أنه مصاب بالتوحد، وشوبنهاور صاحب مقولة:
(أن تعيش وحيدًا، هو مصير جميع العقول العظيمة).
الأشخاص اللي يهتمون بجانب واحد من أنفسهم وينسون الباقي، هم اللي وصفهم فريدريك نيتشه بـ"ذوي العاهات المعكوسة" وشبّههم بقزم ذو أذن ضخمة كلش*، كل أعضاءه صارت ضامرة إلا اذنه لأنه يستخدمها أكثر من أي شيء ثاني... نفس الشيء هم الأشخاص اللي يهتمون لعقولهم أو أجسامهم فقط؛ هم ذوي عاهات ضمر كل جزء من ذواتهم إلا الجزء الوحيد اللي يستخدموه.
صار عدنا المعتقد الخاطئ أنّ إهمال الجسد هو مرادف لتطوير العقل، والعكس كذلك. بينما إذا تنتبه للتاريخ رح تشوف الشخصيات العظيمة أغلبها جانت شخصيات طوّرت كل أجزاء ذاتها، من عقل وجسم (وما ننسى، حس الفكاهة)، مثل:
- ريتشارد فاينمان الحائز على نوبل بالفيزياء جان يحب يشرح التفاضل والتكامل بالنوادي الليلية. لما اشترك بمشروع مانهاتن السرّي للقنبلة النووية، جان مكضيها يسوي مقالب بالعاملين هناك.
- أشهر ساموراي بتاريخ اليابان، مياموتو موساشي، بالإضافة لخبرته بالمعارك والقتال بالسيف، جان فيلسوف ومؤلف وترك النا كتاب (The book of the five rings).
- البير كامو، من فلاسفة القرن العشرين، جان مكضيها يلعب طوبة ويطلع بdates وية بنات فرنسا. وبالحرب العالمية الثانية شارك بالمقاومة الفرنسية ضد الألمان.
- بروس لي، بالإضافة لحبه للفنون القتالية، جان يدرس فلسفة بجامعة واشنطن. (أغلب الفنون القتالية إذا مو كلها، تضم جانب فلسفي وعقلي يعتبر أساسي لما الواحد يتعلم هالفن).
0/0
مدينة أثينا اليونانية بالقرن الرابع قبل الميلاد جانت تضم حدائق عامة اسمها gymnasium. هاي الحدائق جان يجتمع بيها شباب أثينا وكبارها حتى يمارسون الرياضة ويتعلمون المصارعة والموسيقى وعلوم اللغة، وبنفس الوقت، جان يجتمع بيها الفلاسفة حتى يلقون محاضراتهم على العامة…
*القزم ذو الأذن الضخمة جان يمثّل الحسد
0/0
ليش سقراط يصوروه معضّل؟ (هو وكل الشخصيات اليونانية/الرومانية القديمة)
فالجواب هو ببساطة لأن الجسم المثالي بالنسبة لليونانيين جان يدل على عقل وشخصية متكاملين، لهذا حرصوا على تصوير فلاسفتهم وعظماءهم على أنّهم ذوي أجسام مثالية (بالحقيقة اجسامهم ما جانت لهالدرجة مثالية، لكنهم مع ذلك جانوا رشيقين وجسمهم مرتب أكثر منا اليوم)
يقول الطفل: أنا جسد وروح. فلماذا لا يتكلّم هؤلاء الناس كالأطفال؟
أمّا الإنسان الذي إنتبهَ وأدركَ حقيقته فيقول:
إنني بأسري جسدٌ لا غير، وما الروح إلا كلمةٌ أُطلِقَت لتعيين جُزء من هذا الجسد.
إنّ الجسم المبدع أوجَد العقل لخدمته كساعِدٍ يتحرّك بإرادته
- فريدريك نيتشه، هكذا تكلم زرادشت
أمّا الإنسان الذي إنتبهَ وأدركَ حقيقته فيقول:
إنني بأسري جسدٌ لا غير، وما الروح إلا كلمةٌ أُطلِقَت لتعيين جُزء من هذا الجسد.
إنّ الجسم المبدع أوجَد العقل لخدمته كساعِدٍ يتحرّك بإرادته
- فريدريك نيتشه، هكذا تكلم زرادشت
قال (ص): حقُّ الوَلَدِ على الوالِد أنْ يُعَلِّمَه الكتابةَ والسباحةَ والرماية