0/0
By Hasui Kawase
شفت فيديو يشرح بيه شلون "يصنعون" هالرسمات اللي اسمها Ukiyo-e والطريقة كلش لطيفة وصعبة لأن يطبعون اللوحة طبقة ورة طبقة باستخدام لوح خشبي
هُوَ المَوتُ فَاِختَر ما عَلا لَكَ ذِكرُهُ
فَلَم يَمُتِ الإِنسانُ ماحَيِيَ الذِكرُ
وَلا خَيرَ في دَفعِ الرَدى بِمَذَلَّةٍ
كَما رَدَّها يَوماً بِسَوءَتِهِ عَمروُ
يَمُنّونَ أَن خَلّوا ثِيابي وَإِنَّما
عَلَيَّ ثِيابٌ مِن دِمائِهِمُ حُمرُ
وَقائِمُ سَيفٍ فيهِمُ اندَقَّ نَصلُهُ
وَأَعقابُ رُمحٍ فيهِمُ حطم الصَدر
سَيَذكُرُني قَومي إِذا جَدَّ جِدُّهُم
وَفي اللَيلَةِ الظَلماءِ يُفتَقَدُ البَدرُ
فَإِن عِشتُ فَالطَعنُ الَّذي يَعرِفونَهُ
وَتِلكَ القَنا وَالبيضُ وَالضُمَّرُ الشُقرُ
وَإِن مُتُّ فَالإِنسانُ لابُدَّ مَيِّتٌ
وَإِن طالَتِ الأَيّامُ وَاِنفَسَحَ العُمرُ
- أبو فراس الحمداني
فَلَم يَمُتِ الإِنسانُ ماحَيِيَ الذِكرُ
وَلا خَيرَ في دَفعِ الرَدى بِمَذَلَّةٍ
كَما رَدَّها يَوماً بِسَوءَتِهِ عَمروُ
يَمُنّونَ أَن خَلّوا ثِيابي وَإِنَّما
عَلَيَّ ثِيابٌ مِن دِمائِهِمُ حُمرُ
وَقائِمُ سَيفٍ فيهِمُ اندَقَّ نَصلُهُ
وَأَعقابُ رُمحٍ فيهِمُ حطم الصَدر
سَيَذكُرُني قَومي إِذا جَدَّ جِدُّهُم
وَفي اللَيلَةِ الظَلماءِ يُفتَقَدُ البَدرُ
فَإِن عِشتُ فَالطَعنُ الَّذي يَعرِفونَهُ
وَتِلكَ القَنا وَالبيضُ وَالضُمَّرُ الشُقرُ
وَإِن مُتُّ فَالإِنسانُ لابُدَّ مَيِّتٌ
وَإِن طالَتِ الأَيّامُ وَاِنفَسَحَ العُمرُ
- أبو فراس الحمداني
الأسطورة تروي أنّ بيوم من الأيام، أبولو (إله الرماية والشعر) سخر من قدرة إيروس (إله الحب) على الرماية. إيروس إنزعج فقرر ينتقم منه؛ لزم القوس مالته ورمى سهمين، سهم ذهبي إخترق قلب أبولو، والثاني، مصنوع من الرصاص، اخترق قلب حورية من حوريات الماء إسمها دافني (Daphne).
السهم الذهبي اللي اصاب أبولو جعله يقع بحب دافني بجنون. بينما السهم الرصاصي جعل دافني تنفر من أبولو وتكرهه.
أبولو صار يكضي أيامه بالبحث عن دافني ومحاولة إثارة إعجابها، ودافني تهرب منه... واستمروا على هالحال لحد ما دافني توسلت الآلهة أن تخلصها من ملاحقة أبولو إلها... الآلهة (كونهم اكثر كائنات ساخرة ومتهكمة) قرروا أن يساعدون دافني:
گايا (إلهة الأرض) حوّلت أرجل دافني لجذور إنغرست أعمق وأعمق بالتراب، وحوّلت أصابع ايديها لأغصان نمت أكثر وأكثر وبدت تورق... گايا حوّلت دافني لشجرة غار!
أبولو لما عرف أنّ محبوبته تحولت لشجرة غار حزن عليها كلش، وتعبيرًا عن حزنه وحبه لدافني، أخذ بعض الأغصان ولبسها تاج على راسه... ومنا بدت عادة لبس تاج من أغصان الغار.
السهم الذهبي اللي اصاب أبولو جعله يقع بحب دافني بجنون. بينما السهم الرصاصي جعل دافني تنفر من أبولو وتكرهه.
أبولو صار يكضي أيامه بالبحث عن دافني ومحاولة إثارة إعجابها، ودافني تهرب منه... واستمروا على هالحال لحد ما دافني توسلت الآلهة أن تخلصها من ملاحقة أبولو إلها... الآلهة (كونهم اكثر كائنات ساخرة ومتهكمة) قرروا أن يساعدون دافني:
گايا (إلهة الأرض) حوّلت أرجل دافني لجذور إنغرست أعمق وأعمق بالتراب، وحوّلت أصابع ايديها لأغصان نمت أكثر وأكثر وبدت تورق... گايا حوّلت دافني لشجرة غار!
أبولو لما عرف أنّ محبوبته تحولت لشجرة غار حزن عليها كلش، وتعبيرًا عن حزنه وحبه لدافني، أخذ بعض الأغصان ولبسها تاج على راسه... ومنا بدت عادة لبس تاج من أغصان الغار.