9.9K subscribers
6.89K photos
303 videos
31 files
780 links
0/0 = undefined

A labyrinth of ideas,
A diary of curiosities

Bot: @contactzero_bot
Download Telegram
ليش 2020 مشت بسرعة، و2021 هم دتمشي بسرعة؟
@contactzero_bot
0/0
ليش 2020 مشت بسرعة، و2021 هم دتمشي بسرعة؟ @contactzero_bot
بسنة 1962 قرر ميشيل سيفر Michel Siffre أن يسوي تجربة غريبة كلش؛ حبس نفسه بعزلة تامة لمدة شهرين كاملات بكهف تحت الأرض!
لمدة شهرين، عاش وحده بدون أي ساعة أو تقويم أو ضوة الشمس أو أي وسيلة ثانية لمعرفة الوقت. مجان يعرف شوكت يبدي اليوم أو ينتهي... ببساطة، قرر أن يعيش "خارج الزمن" تمامًا، بهدف اكتشاف الإيقاع الطبيعي للبشر وشلون يشعرون بمرور الوقت.
بدون وصول للساعة أو التقويم، ميشيل جان ما ياكل أو ينام الا لما جسمه يحس بالجوع أو النعاس. شوية شوية بدت أيامه تذوب وحدة بالثانية لدرجة صار ما يميز أو يتذكر شصار باليوم اللي قبله. بمرور الوقت ذاكرته تدهورت بالظلام الدامس بحيث صار فاقد للذاكرة، لأن ببساطة ما جان أكو أحد يحجي وياه أو أي شي يسويه... باختصار: ما جان يعيش أي حدث زمني (chronological event) مهم خلال اليوم مالته بحيث يقيس الزمن بالنسبة اله. بعد فترة من بقاءه بالكهف تخربطت دورة النوم مالته بحيث ببعض الأيام صار يبقى كاعد لمدة 36 ساعة كاملة، بأيام اخرى لمدة 8 ساعات فقط–كل هذا وهو ما يميز الفرق بين ال8 وبين ال36 ساعة!

لما فريق الدعم مالته تواصل وياه يوم 14/9 (اليوم اللي جان مُخطَط لتجربته أنْ تنتهي)، ميشيل جان عباله هو بعده بيوم 20/8... الشهرين اللي قضاها بالكهف، جانت بالنسبة إلة شهر واحد بس.

الزمن -حرفيًا- ينهار بالرتابة والتكرار
Forwarded from 0/0 (Haidar A. Fahad)
وحدة من الفرضيات بالفيديو تقترح أننا نحس بمرور الوقت بناءً على كمية الأحداث الجديدة اللي تصير.

يعني ببساطة اذا جان يومك مبيه اي حدث جديد او مثير للاهتمام، رح تحس بيه يمشي بطيء كلش (بس لما تتذكره ورة اسبوع، رح تتذكر انه مر بسرعة لأن ما صار أي حدث يُذكر بذاك اليوم).
بينما لما تطلع وية اصدقائك وتتونس، الوقت خلال اليوم حيمشي بسرعة كلش (بس لما تتذكره بعدين، رح تحس أنّ اليوم هذا جان طويل كلش وكله ذكريات)
0/0
ليش 2020 مشت بسرعة، و2021 هم دتمشي بسرعة؟ @contactzero_bot
خلال 2020 و2021، أغلبنا تركنا دراستنا وشغلنا وطلعاتنا وكضينا وقت جبير منهن بالبيت بسبب الحظر والوباء.
ببساطة أيامنا صارت تتشابه، ماكو أحداث جديدة، وبالتالي ماكو ذكريات جديدة، وبالتالي لما نتذكر الفترة اللي مضت، ما رح نتذكر شي يستحق أن يُذكر... وبالنتيجة نحس أنّ هاي الفترة مرت بسرعة (ببساطة لأن ما عدنا ذكريات هواي الها)

لهذا روحوا اصنعوا ذكريات جديدة... اكعدوا اكثر وية عوائلكم، تعلموا شي جديد وصعب، غيروا ترتيب الغرفة، جربوا أي شي جديد
"مَن تَساوىٰ يوماه فهو مَغبون"

- يُنسب للإمام علي (ع)
*confused screams*
0/0
*confused screams*
She has a point
Its all about حرية الإختيار
0/0
She has a point Its all about حرية الإختيار
Not really
ممكن الشخص يشتغل شغلة معينة ببساطة لأن مديلكى غيرها، مو لأن هو مستمتع بيها وديحقق ذاته.
بالمقابل يجوز تلكى وحدة "اختارت" أن تكون ربة بيت وهالشي من اختيارها.

بهيج حالة منو بيهم تتوقع حياته اسوأ؟
0/0
Not really ممكن الشخص يشتغل شغلة معينة ببساطة لأن مديلكى غيرها، مو لأن هو مستمتع بيها وديحقق ذاته. بالمقابل يجوز تلكى وحدة "اختارت" أن تكون ربة بيت وهالشي من اختيارها. بهيج حالة منو بيهم تتوقع حياته اسوأ؟
Told you
تعتمد على حرية الإختيار بالنسبة للطرفين
والمتعارف عليه غالبا، بالنسبة للإناث، ما يكون أكو حرية إختيار بأن تكون ربة بيت أو عاملة
Bot:
بالعاده ايكون اجبار انو اتكون ربه بيت
اتفق وياكم
+ الصورة نشرتها لأن بديت انتبه لمجموعة من الناس بالنسبة إلهم التقاليد/العادات = شي سيء/شرير... بالنسبة إلهم، الأمور التقليدية كلها سيئة ولازم تنمحي، ومن أمثلتها هو اختيار بعض النساء أن يكونن ربات بيوت بكامل إرادتهن.
0/0
اتفق وياكم + الصورة نشرتها لأن بديت انتبه لمجموعة من الناس بالنسبة إلهم التقاليد/العادات = شي سيء/شرير... بالنسبة إلهم، الأمور التقليدية كلها سيئة ولازم تنمحي، ومن أمثلتها هو اختيار بعض النساء أن يكونن ربات بيوت بكامل إرادتهن.
باختصار، مشكلتي الأساسية هي وية الأطفال فكريًا اللي غالبًا تلكاهم جانوا ضحايا لبعض العادات والتقاليد، وبالنتيجة صارت عدهم ردة فعل نفسية (غير منطقية) تجاه كلشي تقليدي.

هيج اشخاص يستحقون تعاطفنا ودعمنا الهم، لكن باللحظة اللي يغطّون بيها مشاكلهم النفسية بحجج -تبدو- منطقية وبإيديولوجيات وحركات اجتماعية... هنا تبدي مشكلتي وياهم
لهذا اصلًا مشكلتي مو بحرية الاختيار بين:
1- المرأة تشتغل
2- المرأة تصير ربة بيت

بقدر ما مشكلتي تكمن بشيطنة الإختيار الثاني واعتباره شي سيء بذاته.
Bot:
أتفق أتفق مليون
لما بقول قدام صديقاتي إني احتمال كبير اتفرّغ لأبنائي مستقبلاً في حال ما قدرت وازن بين العمل والمنزل بسمع تعليقات بشعة، خاصة إني عم بدرس طب
بيعتبروا هالشي بنقّص مني وإنه اختياراتن أفضل من اختياراتي وهالشي فعلاً مزعج
0/0
Bot: أتفق أتفق مليون لما بقول قدام صديقاتي إني احتمال كبير اتفرّغ لأبنائي مستقبلاً في حال ما قدرت وازن بين العمل والمنزل بسمع تعليقات بشعة، خاصة إني عم بدرس طب بيعتبروا هالشي بنقّص مني وإنه اختياراتن أفضل من اختياراتي وهالشي فعلاً مزعج
هنا أكو مفارقة
بالأنظمة الرأسمالية، قيمة الإنسان باللي يقدمه
شگد ما كان الإنسان منتج، يكون افضل، بالتالي العالِم أفضل من عامل النظافة لأنه أكثر إنتاجية....على الرغم من أهميتهم ثنينهم
ونفس المثال بنطبق على ربة البيت والعاملة...

أما وجهة النظر الماركسية، فتگول أن الإنسان لم يخلق للعمل، بل حتى يعيش ويتونس بحياته، هو مجرد مضطر للعمل حتى يعيش
فإذا گدر يكتفي ماديًا بدون عمل، يكون أفضل إله....
وهنا ييجي سؤال
هل من العدل أن يتمتع الفرد بتعليم مجاني وتأمين صحي مجاني وخدمات كاملة من أموال دافعي الضرائب
وراهة هوة يصير ربة بيت أو عطال بطال وما يساهم بالمجتمع ولا يضيف فلس لل GDP للدولة ؟؟