We were told that the moral of "the boy who cried wolf" is to never tell a lie... No it isn't... It's never tell a lie twice😂
- Ricky Gervais
- Ricky Gervais
The moment you accept things as they are, you don't need hope anymore, because you realize that where you are is kind of okay.
- The midnight gospel, about Buddhism
- The midnight gospel, about Buddhism
Forwarded from دانيال (H.Z ♤)
باعتبار كلنا اشجار ومنكدر نطلع
https://window-swap.com/window
هذا الموقع يخليك تباوع من نوافذ الأشخاص حول العالم
اذا من الحاسبة أو الايباد راح يفتح الموقع بشكل طبيعي
بالموبايل مجرد فعل تدوير الشاشة وانقهر بالجمال الطبيعي اقصد استمتع
https://window-swap.com/window
هذا الموقع يخليك تباوع من نوافذ الأشخاص حول العالم
اذا من الحاسبة أو الايباد راح يفتح الموقع بشكل طبيعي
بالموبايل مجرد فعل تدوير الشاشة وانقهر بالجمال الطبيعي اقصد استمتع
0/0
معدل الذكاء للي يعملون بكل وظيفة من الوظائف 🍻
اعتقد انه كل وظيفة تاخذ bell curve بحيث اغلب الاشخاص اللي يعملون بيها يكون ذكائهم بمنتصف المعدل، والاقلية يكونون اما اذكياء كلش او اغبياء كلش (بالنسبة للوظيفة)
يعني مثلًا college professors (قبل الاخيرة) الاغلبية يكون ذكائهم بالمنتصف، تقريبًا 115، لكن الاقلية يكون ذكائهم فوك ال130 أو جوة ال110
يعني مثلًا college professors (قبل الاخيرة) الاغلبية يكون ذكائهم بالمنتصف، تقريبًا 115، لكن الاقلية يكون ذكائهم فوك ال130 أو جوة ال110
Forwarded from DANŦALION
تفكيك الدماغ...
#رفض_الأفكار ...
ماذا يحدث للشخص حتى ينكر الحقائق العلمية الواضحة أو التفسيرات المنطقية، ليس هذا و حسب بل يتضاعف تمسكه بمعتقدِه و فكرته حتى و إن لم يكن بحوزتِه أدنى دليل على كلامِه؟.
أن الدماغ عبارة عن معمل كبير فيه مسننات متنوعة(أفكار) منها الكبير و منها الصغير و جميعها مترابطة و تعتمد على بعضها البعض لإستمرار العمل.
كل مسنن من هذه المسننات يمثل فكرة ذهنية معينة استخدمتها أنت في وقت ما عبر ظرف ما. كلما كانت هذه المسننات قديمة (منذ الطفولة) كلما صَعُبَ إستبدالها، بسبب تعقيد فكفكة المسننات التي أتت بعدها. فتبديل مسنن واحد بسيط قد يتطلب تبديل مئات المسننات الآخرى التي بُنيت عليه. عملية بناء الأفكار هي عملية تراكمية كل فكرة تعتمد على فكرة سبقتها تم قبولها، بالإضافة لكونها عملية مُكلفة دماغياً و تستهلك موارد غذائية و زمنية.
هذا يعني أن لكل مسنن من هذه المسننات قيمة مادية معينة من الموارد (غذاء، وقت) قمت أنت بصرفها سابقاً.
عندما يأتي أحد الأشخاص ليقدم لك فكرة جديدة عليك أن تقوم باستقبال الفكرة و ثم تحليل محتواها. هل تتناقض هذ الفكرة مع أفكارك المسبقة؟ ما هي تكلفة تبديل هذا المسنن؟ ما هي تداعيات اضافة هذا المسنن على المجموعة؟ ما هي الفائدة من تبديل هذه الفكرة بالنسبة لك؟ هل قالبك الدماغي الإجمالي سيعمل دون تناقضات؟ هل سأُحافظ عل النسيج المعرفي السابِق بدون شوشرة؟؟ أنت تقوم بكل هذه الامتحانات السريعة ثم تتخذ قرارك إما بقبول المُسنّن الجديد أو رفضه. في البداية، أنت لا تتقبل الأفكار بناء على محتواها الموضوعي و ترابطها المنطقي و علّتها الحقيقية، بل بناءً على تكلفتها الدماغية عليك، إن كانت لا تتناقض مع أفكار آخرى فهذا يعتبر ربح ذهني إذ أنك أضفت قيمة معرفية دون تبديل أي من المسننات و لكن إن كان عليك التبديل فهذا سيعتمد على مدى تناغم هذا المسنن الجديد مع بقية مسنناتك الحالية.
جيد .. ماذا يحدث عندما أقول لك أن هذا القول أو الفكرة أو التفسير أو الفعل خاطئ (كأن يكون التصديق بالسحر أو رؤية الجن أو الحسد او الطاعة بدون تفكير)
أول ما يدور في ذهن المستمع لهذه الفكرة “ماذا عن التفسير الديني أو النص القُرآني؟ ماذا عن قول الرسول؟ ماذا عن قول المشائخ ؟ ماذا عن قول الأهل ؟ ماذا عن قول المُجتمع و البيئة؟ ماذا عن اعتقادي السابق؟؟ ماذا يحدث لإعتقادي السابق ان كان هذا صحيحًا؟" هذه الأفكار ستعمل تكسّر في المُسننات في دماغك و ستُسبب لكَ إنهيار كبير في منظومتك المعرفية عندها وبدون مُقدمات أحياناً يتم رفض الفكرة، فالنسيج المعرفي المُتشابك و المُسنّنات المُتعشّقة القديمة لا تسمح بدخول جديد، لما تسببه من تناقضات فكرية مع النظام القائم… و التناقض يفتق ذلك النسيج.. و أعادة بناء نسيج معرفي جديد يتطلب وقت و غذاء و مشقّة... وهذا ليس بالأمر الهيّن.. الرفض المُباشر ناجم عن كون المُسنّنات مُشيّدة من الصغر و قد بُنيَ عليها الافٌ غيرها، فتزداد الصعوبة و تصل حد المُحال.. لأن النسيج ذاك يكون صلب و غير مطّاطي، بينما قبول الفكرة أو التفكير بقبولها او رفضها وفقًا لمحتواها فهو كون النسيج المعرفي مطّاطي، و مطّاطيته مُتأتية من بناءه.. فعلى اي اساس شيّدت نسيجك المعرفي؟ هل المنطق والعلم ضمن الأُسس التي أتبعتها... أم قالت جدتي و قال شيخي و قال سيدي؟ .
#رفض_الأفكار ...
ماذا يحدث للشخص حتى ينكر الحقائق العلمية الواضحة أو التفسيرات المنطقية، ليس هذا و حسب بل يتضاعف تمسكه بمعتقدِه و فكرته حتى و إن لم يكن بحوزتِه أدنى دليل على كلامِه؟.
أن الدماغ عبارة عن معمل كبير فيه مسننات متنوعة(أفكار) منها الكبير و منها الصغير و جميعها مترابطة و تعتمد على بعضها البعض لإستمرار العمل.
كل مسنن من هذه المسننات يمثل فكرة ذهنية معينة استخدمتها أنت في وقت ما عبر ظرف ما. كلما كانت هذه المسننات قديمة (منذ الطفولة) كلما صَعُبَ إستبدالها، بسبب تعقيد فكفكة المسننات التي أتت بعدها. فتبديل مسنن واحد بسيط قد يتطلب تبديل مئات المسننات الآخرى التي بُنيت عليه. عملية بناء الأفكار هي عملية تراكمية كل فكرة تعتمد على فكرة سبقتها تم قبولها، بالإضافة لكونها عملية مُكلفة دماغياً و تستهلك موارد غذائية و زمنية.
هذا يعني أن لكل مسنن من هذه المسننات قيمة مادية معينة من الموارد (غذاء، وقت) قمت أنت بصرفها سابقاً.
عندما يأتي أحد الأشخاص ليقدم لك فكرة جديدة عليك أن تقوم باستقبال الفكرة و ثم تحليل محتواها. هل تتناقض هذ الفكرة مع أفكارك المسبقة؟ ما هي تكلفة تبديل هذا المسنن؟ ما هي تداعيات اضافة هذا المسنن على المجموعة؟ ما هي الفائدة من تبديل هذه الفكرة بالنسبة لك؟ هل قالبك الدماغي الإجمالي سيعمل دون تناقضات؟ هل سأُحافظ عل النسيج المعرفي السابِق بدون شوشرة؟؟ أنت تقوم بكل هذه الامتحانات السريعة ثم تتخذ قرارك إما بقبول المُسنّن الجديد أو رفضه. في البداية، أنت لا تتقبل الأفكار بناء على محتواها الموضوعي و ترابطها المنطقي و علّتها الحقيقية، بل بناءً على تكلفتها الدماغية عليك، إن كانت لا تتناقض مع أفكار آخرى فهذا يعتبر ربح ذهني إذ أنك أضفت قيمة معرفية دون تبديل أي من المسننات و لكن إن كان عليك التبديل فهذا سيعتمد على مدى تناغم هذا المسنن الجديد مع بقية مسنناتك الحالية.
جيد .. ماذا يحدث عندما أقول لك أن هذا القول أو الفكرة أو التفسير أو الفعل خاطئ (كأن يكون التصديق بالسحر أو رؤية الجن أو الحسد او الطاعة بدون تفكير)
أول ما يدور في ذهن المستمع لهذه الفكرة “ماذا عن التفسير الديني أو النص القُرآني؟ ماذا عن قول الرسول؟ ماذا عن قول المشائخ ؟ ماذا عن قول الأهل ؟ ماذا عن قول المُجتمع و البيئة؟ ماذا عن اعتقادي السابق؟؟ ماذا يحدث لإعتقادي السابق ان كان هذا صحيحًا؟" هذه الأفكار ستعمل تكسّر في المُسننات في دماغك و ستُسبب لكَ إنهيار كبير في منظومتك المعرفية عندها وبدون مُقدمات أحياناً يتم رفض الفكرة، فالنسيج المعرفي المُتشابك و المُسنّنات المُتعشّقة القديمة لا تسمح بدخول جديد، لما تسببه من تناقضات فكرية مع النظام القائم… و التناقض يفتق ذلك النسيج.. و أعادة بناء نسيج معرفي جديد يتطلب وقت و غذاء و مشقّة... وهذا ليس بالأمر الهيّن.. الرفض المُباشر ناجم عن كون المُسنّنات مُشيّدة من الصغر و قد بُنيَ عليها الافٌ غيرها، فتزداد الصعوبة و تصل حد المُحال.. لأن النسيج ذاك يكون صلب و غير مطّاطي، بينما قبول الفكرة أو التفكير بقبولها او رفضها وفقًا لمحتواها فهو كون النسيج المعرفي مطّاطي، و مطّاطيته مُتأتية من بناءه.. فعلى اي اساس شيّدت نسيجك المعرفي؟ هل المنطق والعلم ضمن الأُسس التي أتبعتها... أم قالت جدتي و قال شيخي و قال سيدي؟ .