9.9K subscribers
6.89K photos
303 videos
31 files
780 links
0/0 = undefined

A labyrinth of ideas,
A diary of curiosities

Bot: @contactzero_bot
Download Telegram
Forwarded from Shower Thoughts 🚿
Boots were invented after Italy was drawn on a map. Therefore, Italy is not shaped like a boot, but boots are shaped like Italy.
0/0
كم واحد هنا يعرف عن ال memory palace
Memory palace

تكول القصة أنه جان اكو شاعر يوناني إسمه Simonides، بيوم من الأيام تمت دعوته حتى يلقي الشعر بمأدبة لواحد من كبار القوم، فالشاعر راح، ألقى شعره، لكن بعدها صارتله شغلة طارئة خلته يستأذن ويطلع من القصر اللي تُقام بيه المأدبة قبل متخلص. بعد خروجه من القصر بفترة قصيرة، وقع سقف القصر على الحضور كلهم وقتلهم.
أجسامهم ووجوههم جانت مشوهة -وجدها مشتعل- لدرجة محد كدر يميز شخصية أي جثة. فقرروا يستدعون الشاعر كونه الناجي الوحيد. وبعد ما إجة الشاعر، غمض عيونه وكام يتمشى على الأنقاض ويتخيل روحه ديمشي بالقصر قبل ما يتهدم؛ دخل من باب القصر (او على الاقل المكان اللي جان بيه باب القصر قبل ميتهدم) وبدأ يتجول بالقصر ويتخيل مكان كل واحد من الحضور وشجان يسوي بالقصر اللي بذاكرته. وكلما يشوف شخص من الحضور بذاكرته، يكوللهم أنه الجثة الموجودة بهذا المكان هي جثة هذا الشخص اللي بذاكرته.
0/0
Memory palace تكول القصة أنه جان اكو شاعر يوناني إسمه Simonides، بيوم من الأيام تمت دعوته حتى يلقي الشعر بمأدبة لواحد من كبار القوم، فالشاعر راح، ألقى شعره، لكن بعدها صارتله شغلة طارئة خلته يستأذن ويطلع من القصر اللي تُقام بيه المأدبة قبل متخلص. بعد خروجه…
هالقصة ذكرها كاتب وخطيب روماني إسمه شيشرون (Cicero) قبل تقريباً 2000 سنة لما جان يحجي عن طريقة لحفظ المعلومات سماها بـ (memory palace/قصر الذاكرة) تيمناً بقصة الشاعر اليوناني.

الفكرة هي بإختصار أنك تغمض عينك وتتخيل روحك تتمشى بمكان مألوف إلك (بيتك، مدرستك، قصر الملك مالتك قبل ما يتهدم) وتبدي تحط المعلومات (بطريقة رمزية) بأنحاء قصرك.
مثلاً إذا ردت تحفظ قائمة الاشياء اللي طلبت منك أمك أن تشتريها من السوك (بيض، كيلوين برتقال، كيلو عنب)... رح تسوي شي مثل:

تتخيل روحك كدام باب غرفتك، وأول ما تفتح الباب رح تلكة الوزة العجيبة كدامك (اللي بعدني اتذكرها من كتاب القراءة مال الابتدائية) تبيض بيضة ذهبية. وراها تتمشى للشباك وتشوف بالشارع علاء سعد هو وقميصه الاحمر ديغني: "يالبرتقالة" وبنفس الوقت ديشمر juggle (ماعرف معناها بالعربي) ثنين برتقالات (كيلوين) بيديه...
ورة كل هالأشياء الغريبة اللي شفتها رح تحتاج تشربلك شي ينسيك الغرابة بكل اللي صار، وهنا رح تروح للميز اللي بغرفتك وتلكة فوكاه كأس كلش جبير من النبيذ الاحمر (نبيذ عنب) وبيه تطفو حبة عنب وحدة (كيلو واحد).

P.S. تكدر تكتب الطلبات مال أمك بورقة وتفضها.
0/0
هالقصة ذكرها كاتب وخطيب روماني إسمه شيشرون (Cicero) قبل تقريباً 2000 سنة لما جان يحجي عن طريقة لحفظ المعلومات سماها بـ (memory palace/قصر الذاكرة) تيمناً بقصة الشاعر اليوناني. الفكرة هي بإختصار أنك تغمض عينك وتتخيل روحك تتمشى بمكان مألوف إلك (بيتك، مدرستك،…
فكرة قصر الذاكرة memory palace تعتمد على شغلتين:
الأولى: إحنة كلش زينين بالذاكرة المكانية spatial memory، يعني تكدر تكعد بمطار بمدينة سيدني بأستراليا بس تغمض عينك وبسهولة تتخيل نفسك تتمشى ببيتك اللي ببغداد، العراق... دماغنا مصمم لهيج نوع من الذاكرة.
بينما أشياء ثانية مثل رقم موبايلك لو العشرين ألف شغلة العشوائية اللي طلبتهن أمك من السوك (من كيلو البصل، إلى الشي المتعرف إسمه بس يحطوه بالمعجنات)
، هاي صعب نحفظها كلش. أدمغتنا مرت بملايين السنين من التطور اللي جهزتها للذاكرة المكانية (أغلب الحيوانات عدها هالذاكرة)، بينما السلاسل العشوائية من الأرقام مثل رقم موبايل، أو تاريخ معين، أدمغتنا ما مجهزة حتى تحفظها بسهولة (كم كائن حي غير البشر يكدر يحفظ شوكت عيد الأم؟..... بالضبط)

الثانية:
الشي اللي تريد تحفظه (بداخل قصر الذاكرة) لازم يكون شكله غريب، أو حتى عنيف. ويفضّل أنك تستخدم حواسك كلهن بيه... مثلاً:
المثال مال قائمة الطلبات اللي رادتهن أمك؛ تكدر تتخيل علاء سعد ديغني بصوت عالي كلش بحيث الزجاج مال الشباك ديتكسر. أو تكدر تتخيله ديغني بغرفتك وبيده كلاصين عصير برتقال ينطيك أياهم حتى تشربهم، ولما تلزمهم رح تحس بالعصير البارد وطعم البرتقال بحلكك.
أو تكدر تتخيل الملمس البارد للذهب لما تلزم البيضة الذهبية، أو طعم البيض المسلوك (اللي ماحبه كلش) بحلكك، أو الريحة المزعجة مال بيوت الدجاج.
ليش لازم تكون الصور اللي تتخيلها عنيفة؟ لأن إحنة مصممين حتى نتذكر الأشياء العنيفة والمؤذية والمزعجة أكثر من باقي الأشياء. يمكن تتذكر اليوم اللي ضربتك بيه معلمة الرياضيات بالعودة، أكثر من باقي أيام الابتدائية. أو تتذكر حادث السيارة اللي صارلك قبل كذا سنة، أكثر من باقي طلعاتك بالسيارة. ولهذا حتتذكر علاء سعد أكثر مما تتذكر جيس بيه كيلوين برتقال بقصر ذاكرتك.
0/0
فكرة قصر الذاكرة memory palace تعتمد على شغلتين: الأولى: إحنة كلش زينين بالذاكرة المكانية spatial memory، يعني تكدر تكعد بمطار بمدينة سيدني بأستراليا بس تغمض عينك وبسهولة تتخيل نفسك تتمشى ببيتك اللي ببغداد، العراق... دماغنا مصمم لهيج نوع من الذاكرة. بينما…
قصر الذاكرة: المكان اللي تتخيله بعقلك، مثل بيتك

المحطة location: اي مكان تكدر تتخيل بيه صورة بداخل قصر الذاكرة، مثل الطباخ اللي بداخل بيتك

الصورة: حنطي المثال مباشرة... مثل أنك تتخيل كريستوفر كولومبوس يسلگ بتيتة ويسوي طماطة بالدهن على الطباخ (اللوكيشن) اللي ببيتك (قصر الذاكرة)

ليش هالصورة؟... حتى تتذكر أنه البتيتة والطماطة أصلهم من الأميركيتين، وما عرفهم سكان أوروبا، آسيا، أفريقيا إلا من ورة كولومبوس (في حال جنت history nerd مثلي)
0/0
قصر الذاكرة: المكان اللي تتخيله بعقلك، مثل بيتك المحطة location: اي مكان تكدر تتخيل بيه صورة بداخل قصر الذاكرة، مثل الطباخ اللي بداخل بيتك الصورة: حنطي المثال مباشرة... مثل أنك تتخيل كريستوفر كولومبوس يسلگ بتيتة ويسوي طماطة بالدهن على الطباخ (اللوكيشن) اللي…
شغلتين أخيرات

اول شي، إذا جنت شايف مسلسل Sherlock، ف المسلسل يعرض فكرة ال mind (memory) palace بطريقة كلش حلوة، سبشلي بحلقة 2 موسم 3.
بالإضافة لفلم inception رغم أنه ما يتعرض لفكرة ال memory palace بس طريقته بتصوير الأفكار كأحداث واقعية كلش حلوة.

ثاني شي، هالطريقة أثبتت فاعليتها عبر 2500 سنة بدءاً من اليونانيين، للرومان، للكنيسة الكاثوليكية ووصولاً لليوم الحالي. لكن بالنسبة لبوست على قناة تلي، فآني ما شرحت الفكرة إلا بشكل عام، أكو هواي كتب، فيديوهات، ومصادر ممكن تساعدك إذا ردت تتعلم أكثر عنها.
0/0
GIF
0/0
شغلتين أخيرات اول شي، إذا جنت شايف مسلسل Sherlock، ف المسلسل يعرض فكرة ال mind (memory) palace بطريقة كلش حلوة، سبشلي بحلقة 2 موسم 3. بالإضافة لفلم inception رغم أنه ما يتعرض لفكرة ال memory palace بس طريقته بتصوير الأفكار كأحداث واقعية كلش حلوة. ثاني شي،…
وفي حال صار عندك فضول وردت تجرب هالطريقة... فأنثوني ميتفيير Anthony Metivier شرح بوحدة من كتبه مثال نوعاً ما بسيط:

حاول تكول الأبجدية بالعكس، من الياء إلى الألف (او من Z إلى A) ورح تلكة روحك غالباً فشلت بيها وبجدارة.
هنا لازم تفكر بمكان مألوف إلك حتى يكون القصر الخاص بيك لهاي الشغلة. وراها، فكر ب 26 كلمة كل وحدة تبدي بحرف من الأبجدية بس بالعكس (مثل: يخت، ورد، هاتف، نازي،...) وحطهم بالقصر بالتسلسل وبنفس طريقة الغراض اللي رادتهن أمك من السوك... ورة كم "نزهة" بالقصر، حتكدر تكول الابجدية بالعكس، وبسرعة مثل ما تكولها بالتسلسل.
بالنسبة الي، الموضوع جان انترستنك مو لأنه ينطي "ذاكرة خارقة"، بقدر ما أنه يتعلق بطريقة ثانية يمثل بيها دماغنا الأفكار.
بدل ما تكون الذكريات والمعلومات، تطفو بفضاء دماغك... حتكون مرتبة، ومنظمة بشكل structured
Forwarded from آلـــهـة (Lena)
🙂😂
آلـــهـة
🙂😂
Me to me: Could u cover me today?
Forwarded from علي حلو (علي حلو)
إن الطبيعة تسخر من إتحاد الحرية والمساواة في اليوتوبيات التي ألفناها. الحرية والمساواة عدوّن لدودان ودائمان، إذا ساد أحدهما مات الآخر. وإذا جعلت الناس يعيشون أحراراً فعندئذ ستتكاثر ألوان عدم المساواة عندهم، بطريقة تكاد تكون هندسية، كما حدث في إنجلترا وأمريكا في ظل سياسة الحرية الاقتصادية خلال القرن 19.
ولكي نوقف نمو عدم المساواة فلا بد من التضحية بالحرية، كما حدث في روسيا بعد عام 1917. حتى إذا كبتنا عدم المساواة فلا نستطيع إيقافه عن النمو، فلا يرغب في المساواة إلا الشخص الذي يكون دون المتوسط في القدرة الإقتصادية. أما أولئك الذين يدركون قدرتهم المتفوّقة فيرغبون في الحرية. وفي النهاية تجد القدرة المتفوّقة طريقها. أمام اليوتوبيات التي تصوّر المساواة، فمقضي عليها من الناحية البيولوجية.

– دروس التاريخ، ول ديورانت
King of Kings Ozymandias am I. If any want to know how great I am and where I lie, let him outdo me in my work.

- Allegedly inscripted on the statue of Pharaoh Ramses II
I met a traveller from an antique land,

Who said—“Two vast and trunkless legs of stone

Stand in the desert. . . . Near them, on the sand,

Half sunk a shattered visage lies, whose frown,

And wrinkled lip, and sneer of cold command,

Tell that its sculptor well those passions read

Which yet survive, stamped on these lifeless things,

The hand that mocked them, and the heart that fed;

And on the pedestal, these words appear:

My name is Ozymandias, King of Kings;

Look on my Works, ye Mighty, and despair!

Nothing beside remains. Round the decay

Of that colossal Wreck, boundless and bare

The lone and level sands stretch far away.”