The meaning of life is just to be alive. It is so plain and so obvious and so simple. And yet, everybody rushes around in a great panic as if it were necessary to achieve something beyond themselves
- Alan Watts
- Alan Watts
You and I have found out that being normal sucks, cuz we're freaks. The advantage of being a freak is that it makes u stronger
- House M.D
- House M.D
- If I grow normal, I'll fade into the background, I'll be boring
- We'll get you a funny hat
- We'll get you a funny hat
0/0
Rebecca Black – Friday
This is by far, the worst song u can ever hear... 🤦♂💔😂
0/0
https://youtu.be/kfVsfOSbJY0
مدري شنو الاسوء... اللحن لو الصوت لو الكلمات المكتوبة عبالك انشاء مال انكليزي :")😂
0/0
Jenny Kaufmann – Bella Ciao (Piano Cover)
هاي حتى نعوضكم عن التلوث السمعي الفوك
عن تاريخ العراق والهوية العراقية
ببداية الحرب العالمية الأولى سنة 1914، الإمبراطورية العثمانية جانت تعيش أيامها الأخيرة بسبب النزاعات الداخلية والخارجية اللي جانت تعيشها.
الإمبراطورية العثمانية جانت دولة تضم تحت سلطتها كلش هواي قوميات، قبائل، وأديان ومذاهب... بدون أن يشعرون كلهم بالإنتماء للدولة العثمانية أو التبعية للسلطان العثماني بأسطنبول... وقسم منهم أصلًاجانوا على عداء مع السلطة العثمانية.
تحت الحكم العثماني، العراق جان مقسم (إداريًا) للمناطق الآتية:-
- ولاية الموصل (شمال العراق، ذو الأغلبية الكردية والسنية، مع الأقليات المسيحية والأيزيدية وغيرها)
- ولاية بغداد (الوسط الشيعي، بالإضافة للمناطق السنية بصلاح الدين وبادية الأنبار)
- ولاية البصرة (الجنوب العراقي الشيعي، بالإضافة لمناطق من نجد والإحساء بالسعودية، وقطر)
ببداية الحرب العالمية الأولى سنة 1914، الإمبراطورية العثمانية جانت تعيش أيامها الأخيرة بسبب النزاعات الداخلية والخارجية اللي جانت تعيشها.
الإمبراطورية العثمانية جانت دولة تضم تحت سلطتها كلش هواي قوميات، قبائل، وأديان ومذاهب... بدون أن يشعرون كلهم بالإنتماء للدولة العثمانية أو التبعية للسلطان العثماني بأسطنبول... وقسم منهم أصلًاجانوا على عداء مع السلطة العثمانية.
تحت الحكم العثماني، العراق جان مقسم (إداريًا) للمناطق الآتية:-
- ولاية الموصل (شمال العراق، ذو الأغلبية الكردية والسنية، مع الأقليات المسيحية والأيزيدية وغيرها)
- ولاية بغداد (الوسط الشيعي، بالإضافة للمناطق السنية بصلاح الدين وبادية الأنبار)
- ولاية البصرة (الجنوب العراقي الشيعي، بالإضافة لمناطق من نجد والإحساء بالسعودية، وقطر)
0/0
عن تاريخ العراق والهوية العراقية ببداية الحرب العالمية الأولى سنة 1914، الإمبراطورية العثمانية جانت تعيش أيامها الأخيرة بسبب النزاعات الداخلية والخارجية اللي جانت تعيشها. الإمبراطورية العثمانية جانت دولة تضم تحت سلطتها كلش هواي قوميات، قبائل، وأديان ومذاهب...…
ديمغرافيًا (حسب السكان)
أغلب السكان اللي بالعراق والشام ما جانوا يشعرون بالإنتماء للدولة العثمانية العلية، ولا بالولاء للسلطان العثماني. بالإضافة إلى الطبقية والإقطاعية المنتشرة بهاي المناطق. أغلب السكان جانوا -كلٌ وبيئة منطقته- إما مزارعين بسطاء، أو قبائل بدوية، وكلهم أميين وغير متعلمين. أما الأقلية المتعلمة ف جانوا بعض الباشاوات اللي يمثلون الطبقة الأرستقراطية على رأس الهرم الإجتماعي.
رح نحجي عن العراق بشكل أساسي:
ولاية الموصل جانت للقبائل الكردية اللي تعيش حياة زراعية ورعوية بقرى منتشرة بجبال كردستان (وية أقليات تركمانية وغيرها)، ولاية بغداد بيها مناطق شيعية وأخرى للسنة، وولاية البصرة اللي ضمت ببعض الاوقات، الإحساء والقطيف -بالسعودية حاليًا- فهاي جانت للشيعة بشكل جبير.
أغلب مناطق العراق كانت إما قرى ومدن تقوم على الزراعة بشكل أساسي (وأغلب سكانها مزارعين)، أو صحراء ينتشر بيها البدو خاصة بالغرب (الأنبار) وجنوب غرب العراق (المثنى والنجف وكربلاء).
بالنتيجة أغلب سكان العراق حياتهم جانت عبارة عن حياة مزارعين أو رعاة، والقانون الماشي هو قانون شيخ العشيرة او القبيلة (والقانون الماشي على شيخ العشيرة—إذا جان ماشي—هو قانون القائممقام والوالي العثماني)... بالتالي، ما جان أكو شي إسمه "دولة" بالمعنى الحالي للكلمة، كل اللي جان موجود هو ولاة وإداريين عثمانيين يحافظون على النظام بشكل عام بالمدن الرئيسية، أما الأطراف والمراعي والأرياف، فكانت تُترك لشيخ القبيلة أو رجل الدين (الشيخ) بالقرية والمحلة.
وهذا كان الواقع والحال اللي إستمر لحد 1914 لما القوات البريطانية إستولت على ولاية البصرة من العثمانيين... بحلول 1918، بريطانيا (وتحت معاهدة فرساي) وحدت المناطق اللي إحتلتها تحت إسم: العراق ... وكالت للقبائل وسكان القرى والمدن بأنحاء "العراق" الجديد أنهم شعب واحد وإسمهم العراقيين.
الخطأ اللي ارتكبوه البريطانيين هو انك متكدر تجيب قبائل ومذاهب وقوميات مختلفة وتكوللهم فجأة أنهم شعب واحد... هالخطأ ظهرت أول عواقبه سنة 1920 لما صارت ثورة العشرين (بشكل أساسي بالمناطق الشيعية) اللي دعت لتشكيل وطن "عربي"، وبالشمال محمود البرزنجي قاد ثورة مشابهة لإستقلال "الكرد"... وإستمرت سلسلة الثورات القومية والمذهبية (من تشكيل حزب الدعوة بالخمسينات، حرب صدام وية الكرد بالسبعينات، الإنتفاضة الشعبانية 1991، ولحد الحرب الطائفية 2006).
أغلب السكان اللي بالعراق والشام ما جانوا يشعرون بالإنتماء للدولة العثمانية العلية، ولا بالولاء للسلطان العثماني. بالإضافة إلى الطبقية والإقطاعية المنتشرة بهاي المناطق. أغلب السكان جانوا -كلٌ وبيئة منطقته- إما مزارعين بسطاء، أو قبائل بدوية، وكلهم أميين وغير متعلمين. أما الأقلية المتعلمة ف جانوا بعض الباشاوات اللي يمثلون الطبقة الأرستقراطية على رأس الهرم الإجتماعي.
رح نحجي عن العراق بشكل أساسي:
ولاية الموصل جانت للقبائل الكردية اللي تعيش حياة زراعية ورعوية بقرى منتشرة بجبال كردستان (وية أقليات تركمانية وغيرها)، ولاية بغداد بيها مناطق شيعية وأخرى للسنة، وولاية البصرة اللي ضمت ببعض الاوقات، الإحساء والقطيف -بالسعودية حاليًا- فهاي جانت للشيعة بشكل جبير.
أغلب مناطق العراق كانت إما قرى ومدن تقوم على الزراعة بشكل أساسي (وأغلب سكانها مزارعين)، أو صحراء ينتشر بيها البدو خاصة بالغرب (الأنبار) وجنوب غرب العراق (المثنى والنجف وكربلاء).
بالنتيجة أغلب سكان العراق حياتهم جانت عبارة عن حياة مزارعين أو رعاة، والقانون الماشي هو قانون شيخ العشيرة او القبيلة (والقانون الماشي على شيخ العشيرة—إذا جان ماشي—هو قانون القائممقام والوالي العثماني)... بالتالي، ما جان أكو شي إسمه "دولة" بالمعنى الحالي للكلمة، كل اللي جان موجود هو ولاة وإداريين عثمانيين يحافظون على النظام بشكل عام بالمدن الرئيسية، أما الأطراف والمراعي والأرياف، فكانت تُترك لشيخ القبيلة أو رجل الدين (الشيخ) بالقرية والمحلة.
وهذا كان الواقع والحال اللي إستمر لحد 1914 لما القوات البريطانية إستولت على ولاية البصرة من العثمانيين... بحلول 1918، بريطانيا (وتحت معاهدة فرساي) وحدت المناطق اللي إحتلتها تحت إسم: العراق ... وكالت للقبائل وسكان القرى والمدن بأنحاء "العراق" الجديد أنهم شعب واحد وإسمهم العراقيين.
الخطأ اللي ارتكبوه البريطانيين هو انك متكدر تجيب قبائل ومذاهب وقوميات مختلفة وتكوللهم فجأة أنهم شعب واحد... هالخطأ ظهرت أول عواقبه سنة 1920 لما صارت ثورة العشرين (بشكل أساسي بالمناطق الشيعية) اللي دعت لتشكيل وطن "عربي"، وبالشمال محمود البرزنجي قاد ثورة مشابهة لإستقلال "الكرد"... وإستمرت سلسلة الثورات القومية والمذهبية (من تشكيل حزب الدعوة بالخمسينات، حرب صدام وية الكرد بالسبعينات، الإنتفاضة الشعبانية 1991، ولحد الحرب الطائفية 2006).
0/0
ديمغرافيًا (حسب السكان) أغلب السكان اللي بالعراق والشام ما جانوا يشعرون بالإنتماء للدولة العثمانية العلية، ولا بالولاء للسلطان العثماني. بالإضافة إلى الطبقية والإقطاعية المنتشرة بهاي المناطق. أغلب السكان جانوا -كلٌ وبيئة منطقته- إما مزارعين بسطاء، أو قبائل…
ببساطة وكإستنتاج للحجي الفوك:
أغلب الحركات القومية والمذهبية اللي صارت واللي دتصير بالعراق، هي بسبب أنه هويتنا الدينية كشيعة أو سنة، وهويتنا القومية كعرب أو كرد أو تركمان... كانت ولا زالت أقوى من هويتنا كعراقيين. والسبب لهذا بسيط إلى حد ما... هوياتنا العرقية والمذهبية عمرها مئات السنين ومترسخة بأجيال كاملة (مو مصادفة أنك تعرف الدليمي غالبًا سني والخزاعي شيعي)، بينما هويتنا العراقية، عمرها بالكاد يتجاوز ال 100 سنة.
أغلب الحركات القومية والمذهبية اللي صارت واللي دتصير بالعراق، هي بسبب أنه هويتنا الدينية كشيعة أو سنة، وهويتنا القومية كعرب أو كرد أو تركمان... كانت ولا زالت أقوى من هويتنا كعراقيين. والسبب لهذا بسيط إلى حد ما... هوياتنا العرقية والمذهبية عمرها مئات السنين ومترسخة بأجيال كاملة (مو مصادفة أنك تعرف الدليمي غالبًا سني والخزاعي شيعي)، بينما هويتنا العراقية، عمرها بالكاد يتجاوز ال 100 سنة.