إِذا رُمتُ مِن لَيلى عَلى البُعدِ نَظرَةً
تُطَفّي جَوىً بَينَ الحَشا وَالأَضالِعِ
تَقولُ نِساءُ الحَيِّ تَطمَعُ أَن تَرى
مَحاسِنَ لَيلى مُت بِداءِ المَطامِعِ
وَكَيفَ تَرى لَيلى بِعَينٍ تَرى بِها
سِواها وَما طَهَّرتَها بِالدامِعِ
وَتَلتَذُّ مِنها بِالحَديثِ وَقَد جَرى
حَديثُ سِواها في خُروقِ المَسامِعِ
أُجِلُّكِ يا لَيلى عَنِ العَينِ إِنَّما
أَراكِ بِقَلبٍ خاشِعٍ لكِ خاضِعِ
- *ذاك الرجال*
تُطَفّي جَوىً بَينَ الحَشا وَالأَضالِعِ
تَقولُ نِساءُ الحَيِّ تَطمَعُ أَن تَرى
مَحاسِنَ لَيلى مُت بِداءِ المَطامِعِ
وَكَيفَ تَرى لَيلى بِعَينٍ تَرى بِها
سِواها وَما طَهَّرتَها بِالدامِعِ
وَتَلتَذُّ مِنها بِالحَديثِ وَقَد جَرى
حَديثُ سِواها في خُروقِ المَسامِعِ
أُجِلُّكِ يا لَيلى عَنِ العَينِ إِنَّما
أَراكِ بِقَلبٍ خاشِعٍ لكِ خاضِعِ
- *ذاك الرجال*
وأمطرتْ لُؤلؤاً من نرجسٍ وسقتْ
ورداً وعضتْ على العِنابِ بِالبردِ
*هم ذاك الرجال*
ورداً وعضتْ على العِنابِ بِالبردِ
*هم ذاك الرجال*
#sapiosexuality
هو الإنجذاب الجنسي والعاطفي للذكاء. حيث أن الشخص يعتبر أن الذكاء هو أكثر الميزات إثارة عندما يتعلق الأمر بعلاقة جنسية أو عاطفية محتملة.
مصطلح "sapiosexual" يتكون من كلمتي "sapiens" والتي تعني باللاتينية شخصاً حكيماً أو عاقلاً، بالإضافة لـ "sexual"
ظهر المصطلح لأول مرة في عام 2014 حين قام موقع الكتروني للمواعدة (OKCupid) بتوسيع قائمة التوجهات الجنسية التي يمكن أن يختارها مستخدموه للتعريف عن أنفسهم لتشمل توجهاً جديداً هو sapiosexual
مع ذلك، ما زال العديد من الأشخاص يعارضون كون الإنجذاب للذكاء توجهاً جنسياً بحد ذاته... إذ أنه يعتبر مسألة تفضيلات شخصية أكثر مما هو توجه جنسي ملزم.
هو الإنجذاب الجنسي والعاطفي للذكاء. حيث أن الشخص يعتبر أن الذكاء هو أكثر الميزات إثارة عندما يتعلق الأمر بعلاقة جنسية أو عاطفية محتملة.
مصطلح "sapiosexual" يتكون من كلمتي "sapiens" والتي تعني باللاتينية شخصاً حكيماً أو عاقلاً، بالإضافة لـ "sexual"
ظهر المصطلح لأول مرة في عام 2014 حين قام موقع الكتروني للمواعدة (OKCupid) بتوسيع قائمة التوجهات الجنسية التي يمكن أن يختارها مستخدموه للتعريف عن أنفسهم لتشمل توجهاً جديداً هو sapiosexual
مع ذلك، ما زال العديد من الأشخاص يعارضون كون الإنجذاب للذكاء توجهاً جنسياً بحد ذاته... إذ أنه يعتبر مسألة تفضيلات شخصية أكثر مما هو توجه جنسي ملزم.
في دراسة قام بها عالم النفس الإسترالي (Gilles E. Gignac) وزملاؤه من جامعة غرب أستراليا (university of western australia) قاموا بعمل إستبيانات لـ 383 شخص بالغ لمعرفة الصفات التي يبحثون عنها في الشركاء العاطفيين، ومدى إنجذابهم للأشخاص ذوي مستويات الذكاء المختلفة.
تم تقييم "اللطافة والتفهم kindness and understanding" على أنها أعلى الصفات بحثاً في الشركاء المحتملين. أما "الذكاء" فكان في المرتبة الثانية. والمرتبتين الثالثة والرابعة كانتا "شخصية مثيرة أو حماسية exciting personality" و"غير متكلف، بسيط" بالترتيب
الدراسة (تم نشرها في دورية intelligence) وجدت أن أغلب الأشخاص يرغبون بشريك عاطفي يتميز بالذكاء، في حين أن نسبة قليلة منهم فقط هم كانوا يستثارون جنسياً من خلال الذكاء (اللي هم الـ sapiosexuals)
وجد الباحثون أن درجة الإنجذاب ترتبط بالذكاء بعلاقة "منحنى إحداثي" حيث أنها تكون بأعلى مستوياتها عند (IQ 120) في حين أنها إنخفضت قليلاً عند (120-135 IQ).
بكلمات أخرى، الأشخاص كانوا أكثر إنجذاباً للشركاء المحتملين الذين كانوا أذكى من %90 من السكان (120 IQ). في حين أن الشركاء الأذكى من %99 من السكان (120-135) كانوا أقل جاذبية بقليل... مع ذلك كانوا أكثر جاذبية من الشركاء المحتملين الأذكى من %50 فقط من السكان
تم تقييم "اللطافة والتفهم kindness and understanding" على أنها أعلى الصفات بحثاً في الشركاء المحتملين. أما "الذكاء" فكان في المرتبة الثانية. والمرتبتين الثالثة والرابعة كانتا "شخصية مثيرة أو حماسية exciting personality" و"غير متكلف، بسيط" بالترتيب
الدراسة (تم نشرها في دورية intelligence) وجدت أن أغلب الأشخاص يرغبون بشريك عاطفي يتميز بالذكاء، في حين أن نسبة قليلة منهم فقط هم كانوا يستثارون جنسياً من خلال الذكاء (اللي هم الـ sapiosexuals)
وجد الباحثون أن درجة الإنجذاب ترتبط بالذكاء بعلاقة "منحنى إحداثي" حيث أنها تكون بأعلى مستوياتها عند (IQ 120) في حين أنها إنخفضت قليلاً عند (120-135 IQ).
بكلمات أخرى، الأشخاص كانوا أكثر إنجذاباً للشركاء المحتملين الذين كانوا أذكى من %90 من السكان (120 IQ). في حين أن الشركاء الأذكى من %99 من السكان (120-135) كانوا أقل جاذبية بقليل... مع ذلك كانوا أكثر جاذبية من الشركاء المحتملين الأذكى من %50 فقط من السكان
"Father, forgive them, for they know not what they do"
-Jesus Christ
[Luke 23:34]
-Jesus Christ
[Luke 23:34]