فور وفاة كافور الاخشيدي، بدأ المعز بإرسال جيوشه الى مصر سنة ٣٥٨ هجرية وعرض علي اهلها المال والحرية المذهبية والدينية ولم يضايقهم بدعوتهم الى مذهبه الشيعي الاسماعيلي ولم يدخل معهم في سجال حول صحة أصول الفاطميين ورجوعهم الى الحسين بن علي (ع). وحين سأله أهل مصر عن حسبه ونسبه، أخرج كيساً من الدنانير الذهبية ونثرها عليهم وهو يقول “هذا حسبي”. ثم امسك بسيفه وأخرج نصفه من الغمد وقال “وهذا نسبي”
0/0
https://youtu.be/X7FobPxu27M
It's not a book to read, it's a book to solve
Ik I say this a lot... But this is REALLY the perfect background music for the end of the world