In a panel event titled “Madness Redefined” at the 2012 World Science Festival, the depression expert and author Kay Redfield Jamison, the psychiatric and legal expert Elyn Saks, and I talked about why so many people with bipolar disorder display such bursts of creativity, and how they are overrepresented in the arts, music, theater, and sciences.
During the hypomanic stage, monoamine transmission increases, and these neurotransmitters put you in a positive mood, so you want to create something, and they can also boost connectivity between different areas of the cortex, allowing for novel associations. The creative impulse is one reason mental illness can sometimes be viewed as a blessing, especially in cases of mild bipolar disorder like mine, in which one benefits from the joys of hypomania without the devastation of full-on mania or depression.
- The psychopath inside
During the hypomanic stage, monoamine transmission increases, and these neurotransmitters put you in a positive mood, so you want to create something, and they can also boost connectivity between different areas of the cortex, allowing for novel associations. The creative impulse is one reason mental illness can sometimes be viewed as a blessing, especially in cases of mild bipolar disorder like mine, in which one benefits from the joys of hypomania without the devastation of full-on mania or depression.
- The psychopath inside
0/0
A good rule of thumb
ولو هي المعلومة غلط...
بس "rule of thumb" علساس بالأصل جاية من قانون إنكليزي يتيح للزوج أن يضرب زوجته بعصا ميهم شكد طولها، بس سمكها لازم ميكون اكثر من سمك الإبهام 🤦♂
بس "rule of thumb" علساس بالأصل جاية من قانون إنكليزي يتيح للزوج أن يضرب زوجته بعصا ميهم شكد طولها، بس سمكها لازم ميكون اكثر من سمك الإبهام 🤦♂
Healing,
Papa would tell me,
is not a science,
but the intuitive art
of wooing Nature
- W.H. Auden
Papa would tell me,
is not a science,
but the intuitive art
of wooing Nature
- W.H. Auden
Forwarded from أشياء مستحيل تصير بكليتنا : (Ahmed Thamer✨)
الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات ، اما بعد .. نبارك لنخبة طلاب الرحله الاخيره حصولهم على شهادة علميه من جامعة هارفرد العريقه وان شاءلله يوم اكتشافهم علاج الفايروس باذن الله ومن انجاز لانجاز اعلى
#وباء_مرض_النوم
السنة 1917، الحرب العالمية الأولى رح تنتهي قريباً، ووباء الإنفلونزا الإسبانية دينتشر أكثر... طبيب نمساوي بمدينة فيننا لاحظ وجود كم مريض بالمستشفى يعانون من أعراض غريبة:
بدأت عدهم أعراض إنفلونزا عادية، لكنها خلال يوم أو يومين، تطورت إلى أعراض عصبية neurological... الأعراض جانت حادة acute وتتضمن حمى، نعاس شديد، تعب lethergy، ومشاكل بالحركة... الأعراض جانت متعددة جداً لدرجة أنه من الممكن أن يظهر أي عارض عصبي فجأة خلال أيام او حتى ساعات (ولهذا بالبداية المرضى جان يتم تصنيفهم على أنهم مصابين بإلتهاب سحايا أو تصلب متعدد) لكن الأعراض جانت متنوعة وغريبة بحيث جعلت الطبيب النمساوي يقرر أنها مرض جديد سماه "encephalitis lethergica" ونشر ورقة علمية عنها... الكلمة الأولى معناها إلتهاب دماغ، والكلمة الثانية معناها تقريباً "مسبب للتعب المرضي"
بنفس الوقت بمستشفى عسكرية بفرنسا، طبيب فرنسي جان ديعالج مرضى بنفس الأعراض ونشر ورقة علمية عن نفس المرض بعد أيام من نشر الطبيب النمساوي لورقته... وخلال الفترة الباقية من 1917 و1918 والسنوات الوراها، جانت التقارير تطلع من كل مكان، وكلهن يتكلمن عن مرض عصبي جديد ذو سبب مجهول... المرض صار وباء أصاب ما يقارب المليون شخص حول العالم خلال فترة ظهوره وإختفائه فجأة ما بين شتاء 1917 إلى ال1930s... ولحد اليوم، ما كدرنا نكتشف المسبب لهذا المرض ولا شلون ظهر فجأة، او شلون إنتهى فجأة.
والأسوء من هذا، أنه المرض بيه فترتين:
حادة acute، ومزمنة chronic (ممكن يتداخلن)
الفترة الحادة تبدأ بأعراض مثل الإنفلونزا، وتتحول لأعراض عصبية تختلف حسب المريض، لكن أكثر عارض إنتشاراً جان شلل أو حركات لاإرادية بعضلات العين، وتعب شديد ونوم لفترات طويلة كلش (المريض يكون نايم لكن بنفس الوقت واعي باللي يصير حوله وسهل تكعده)... ومرات العكس جان يصير، هو أنه المرضى يظهرون حركات لاإرادية بالفك والعين والأطراف، هلوسات وخربطة بالنوم، وبعدها فترة تعب تستمر لأيام مرات.
الفترة المزمنة جانت تبدأ بعد سنة إلى 5 سنوات من الفترة الحادة (مرات حتى بعد عقود، وحدة من الحالات بدأت عده بعد 45 سنة!) وتتميز بأعراض مشابهة لمرض باركنسون (شلل رعاشي، مشاكل بالمزاج)، تصلب بالعضلات، حركات أطراف وعيون لاإرادية، شلل بعضلات العيون، وهلوسات... المرضى بهاي المرحلة يكونون فاقدين للحركة والكلام، يكونون واعين للي يصير حولهم، لكن بحالة بين الحلم والواقع. ممكن تلكاهم كاعدين على كرسي طول اليوم، فاقدين للطاقة، الرغبة بفعل أي شي، الشهية... يعرفون اللي يصير حولهم لكن بدون تركيز واعي، وبعدم إكتراث تام... "حضورهم ضائع مثل الأشباح" مثل ميكول أوليفر ساكس بكتابه awakenings.
@error0error
السنة 1917، الحرب العالمية الأولى رح تنتهي قريباً، ووباء الإنفلونزا الإسبانية دينتشر أكثر... طبيب نمساوي بمدينة فيننا لاحظ وجود كم مريض بالمستشفى يعانون من أعراض غريبة:
بدأت عدهم أعراض إنفلونزا عادية، لكنها خلال يوم أو يومين، تطورت إلى أعراض عصبية neurological... الأعراض جانت حادة acute وتتضمن حمى، نعاس شديد، تعب lethergy، ومشاكل بالحركة... الأعراض جانت متعددة جداً لدرجة أنه من الممكن أن يظهر أي عارض عصبي فجأة خلال أيام او حتى ساعات (ولهذا بالبداية المرضى جان يتم تصنيفهم على أنهم مصابين بإلتهاب سحايا أو تصلب متعدد) لكن الأعراض جانت متنوعة وغريبة بحيث جعلت الطبيب النمساوي يقرر أنها مرض جديد سماه "encephalitis lethergica" ونشر ورقة علمية عنها... الكلمة الأولى معناها إلتهاب دماغ، والكلمة الثانية معناها تقريباً "مسبب للتعب المرضي"
بنفس الوقت بمستشفى عسكرية بفرنسا، طبيب فرنسي جان ديعالج مرضى بنفس الأعراض ونشر ورقة علمية عن نفس المرض بعد أيام من نشر الطبيب النمساوي لورقته... وخلال الفترة الباقية من 1917 و1918 والسنوات الوراها، جانت التقارير تطلع من كل مكان، وكلهن يتكلمن عن مرض عصبي جديد ذو سبب مجهول... المرض صار وباء أصاب ما يقارب المليون شخص حول العالم خلال فترة ظهوره وإختفائه فجأة ما بين شتاء 1917 إلى ال1930s... ولحد اليوم، ما كدرنا نكتشف المسبب لهذا المرض ولا شلون ظهر فجأة، او شلون إنتهى فجأة.
والأسوء من هذا، أنه المرض بيه فترتين:
حادة acute، ومزمنة chronic (ممكن يتداخلن)
الفترة الحادة تبدأ بأعراض مثل الإنفلونزا، وتتحول لأعراض عصبية تختلف حسب المريض، لكن أكثر عارض إنتشاراً جان شلل أو حركات لاإرادية بعضلات العين، وتعب شديد ونوم لفترات طويلة كلش (المريض يكون نايم لكن بنفس الوقت واعي باللي يصير حوله وسهل تكعده)... ومرات العكس جان يصير، هو أنه المرضى يظهرون حركات لاإرادية بالفك والعين والأطراف، هلوسات وخربطة بالنوم، وبعدها فترة تعب تستمر لأيام مرات.
الفترة المزمنة جانت تبدأ بعد سنة إلى 5 سنوات من الفترة الحادة (مرات حتى بعد عقود، وحدة من الحالات بدأت عده بعد 45 سنة!) وتتميز بأعراض مشابهة لمرض باركنسون (شلل رعاشي، مشاكل بالمزاج)، تصلب بالعضلات، حركات أطراف وعيون لاإرادية، شلل بعضلات العيون، وهلوسات... المرضى بهاي المرحلة يكونون فاقدين للحركة والكلام، يكونون واعين للي يصير حولهم، لكن بحالة بين الحلم والواقع. ممكن تلكاهم كاعدين على كرسي طول اليوم، فاقدين للطاقة، الرغبة بفعل أي شي، الشهية... يعرفون اللي يصير حولهم لكن بدون تركيز واعي، وبعدم إكتراث تام... "حضورهم ضائع مثل الأشباح" مثل ميكول أوليفر ساكس بكتابه awakenings.
@error0error
0/0
#وباء_مرض_النوم السنة 1917، الحرب العالمية الأولى رح تنتهي قريباً، ووباء الإنفلونزا الإسبانية دينتشر أكثر... طبيب نمساوي بمدينة فيننا لاحظ وجود كم مريض بالمستشفى يعانون من أعراض غريبة: بدأت عدهم أعراض إنفلونزا عادية، لكنها خلال يوم أو يومين، تطورت إلى أعراض…
They would be conscious and aware – yet not fully awake; they would sit motionless and speechless all day in their chairs, totally lacking energy, impetus, initiative, motive, appetite, affect or desire; they registered what went on about them without active attention, and with profound indifference. They neither conveyed nor felt the feeling of life; they were as insubstantial as ghosts, and as passive as zombies.
- Awakenings, by Oliver Sacks
- Awakenings, by Oliver Sacks