Forwarded from 0/0 (Deleted Account)
ويليام بلايك، الشاعر الإنكليزي يتحدث عن حال مدينة لندن -والمجتمع الإنكليزي عموماً- في القرن التاسع عشر. إذ حين يتجول في شوارع مدينة لندن وعلى ضفاف التايمز، يرى ندبة تعلو كل وجه، ندبة من الضعف والألم والخسارة.
في المقطع الثاني يذكر الحزن والكآبة التي سيطرتا على كل رجل وعلى كل طفل. مقيدين بسلاسل وأصفاد من صنع عقولهم (the mind-forged manacles I hear)
وفي المقطع الثالث يذكر عمالة الأطفال المنتشرة جداً حينذاك كعمال مصانع أو منظفي مداخن. فدموعهم الحارة تسوّد جدران الكنائس التي غرقت بالفساد والظلم (Every blackning church appalls). وجنود قليلي الحظ، يبذلون أرواحهم من أجل ملوك غير جديرين
وفي المقطع الرابع يتحدث عن أن ما يسمعه أغلب الليل، هو اللعنات التي تصبها أم من بائعات الهوى على طفلها الرضيع الذي ينتحب. فهي لم ترغب بالحصول عليه، وليست تريد رعايته كذلك.
في المقطع الثاني يذكر الحزن والكآبة التي سيطرتا على كل رجل وعلى كل طفل. مقيدين بسلاسل وأصفاد من صنع عقولهم (the mind-forged manacles I hear)
وفي المقطع الثالث يذكر عمالة الأطفال المنتشرة جداً حينذاك كعمال مصانع أو منظفي مداخن. فدموعهم الحارة تسوّد جدران الكنائس التي غرقت بالفساد والظلم (Every blackning church appalls). وجنود قليلي الحظ، يبذلون أرواحهم من أجل ملوك غير جديرين
وفي المقطع الرابع يتحدث عن أن ما يسمعه أغلب الليل، هو اللعنات التي تصبها أم من بائعات الهوى على طفلها الرضيع الذي ينتحب. فهي لم ترغب بالحصول عليه، وليست تريد رعايته كذلك.
كذا خُلِقتَ ومن ذا
الـذي يُغالب ربه
إنْ أوحشَتكَ المَعالي
فإنّها دارُ غربة
أو آنَسَتكَ المخازي
فإنها لكَ نِسبة
وإنْ عَرَفتَ مُرادي
تكشّفت عنكَ كُربة
وإنْ جَهلتَ مرادي
فإنه بكَ أشبه
- جزء من القصيدة اللي تسببت بقتل المتنبي
الـذي يُغالب ربه
إنْ أوحشَتكَ المَعالي
فإنّها دارُ غربة
أو آنَسَتكَ المخازي
فإنها لكَ نِسبة
وإنْ عَرَفتَ مُرادي
تكشّفت عنكَ كُربة
وإنْ جَهلتَ مرادي
فإنه بكَ أشبه
- جزء من القصيدة اللي تسببت بقتل المتنبي
إذا رَأيْتَ نُيُوبَ اللّيْثِ بارِزَةً
فَلا تَظُنّنّ أنّ اللّيْثَ يَبْتَسِمُ
- المتنبي
فَلا تَظُنّنّ أنّ اللّيْثَ يَبْتَسِمُ
- المتنبي
يا أعدَلَ النّاسِ إلاّ في مُعامَلَتي
فيكَ الخِصامُ وَأنتَ الخصْمُ وَالحكَمُ
- المتنبي
فيكَ الخِصامُ وَأنتَ الخصْمُ وَالحكَمُ
- المتنبي
أنَا الذي نَظَرَ الأعْمَى إلى أدَبي
وَأسْمَعَتْ كَلِماتي مَنْ بهِ صَمَمُ
أنَامُ مِلْءَ جُفُوني عَنْ شَوَارِدِهَا
وَيَسْهَرُ الخَلْقُ جَرّاهَا وَيخْتَصِمُ
- المتنبي
وَأسْمَعَتْ كَلِماتي مَنْ بهِ صَمَمُ
أنَامُ مِلْءَ جُفُوني عَنْ شَوَارِدِهَا
وَيَسْهَرُ الخَلْقُ جَرّاهَا وَيخْتَصِمُ
- المتنبي
Forwarded from ōþalan ᛟ (Aldaföðr)
« إن الشهداء لا يذهبون إلى الجنة، إنهم يتجولون في الكتب السماوية، كل على طريقته الخاصة، كطائر أو نجمة أو سحابة. إنهم يظهرون لنا كل يوم ويبكون علينا، نحن الذين ما زلنا في الجحيم الذي حاولوا إطفائه بدمائهم»
تعزية وليد جنبلاط زعيم الحزب التقدمي الإشتتراكي بوفاة صفاء السراي.
نكدر ناخذها مقولة على شهيد بهالبلد.
تعزية وليد جنبلاط زعيم الحزب التقدمي الإشتتراكي بوفاة صفاء السراي.
نكدر ناخذها مقولة على شهيد بهالبلد.
وَمَا الدّهْرُ إلاّ مِنْ رُواةِ قَصائِدي
إذا قُلتُ شِعراً أصْبَحَ الدّهرُ مُنشِدَا
فَسَارَ بهِ مَنْ لا يَسيرُ مُشَمِّراً
وَغَنّى بهِ مَنْ لا يُغَنّي مُغَرِّدَا
أجِزْني إذا أُنْشِدْتَ شِعراً فإنّمَا
بشِعري أتَاكَ المادِحونَ مُرَدَّدَا
وَدَعْ كلّ صَوْتٍ غَيرَ صَوْتي فإنّني
أنَا الطّائِرُ المَحْكِيُّ وَالآخَرُ الصّدَى
- المتنبي لما تجيه نوبة جنون العظمة
إذا قُلتُ شِعراً أصْبَحَ الدّهرُ مُنشِدَا
فَسَارَ بهِ مَنْ لا يَسيرُ مُشَمِّراً
وَغَنّى بهِ مَنْ لا يُغَنّي مُغَرِّدَا
أجِزْني إذا أُنْشِدْتَ شِعراً فإنّمَا
بشِعري أتَاكَ المادِحونَ مُرَدَّدَا
وَدَعْ كلّ صَوْتٍ غَيرَ صَوْتي فإنّني
أنَا الطّائِرُ المَحْكِيُّ وَالآخَرُ الصّدَى
- المتنبي لما تجيه نوبة جنون العظمة