9.88K subscribers
6.89K photos
303 videos
31 files
780 links
0/0 = undefined

A labyrinth of ideas,
A diary of curiosities

Bot: @contactzero_bot
Download Telegram
- The good doctor
Forwarded from 0/0 (Haidar A. Fahad)
"With mirth and laughter
Let old wrinkles come"

- William Shakespeare
0/0
"With mirth and laughter Let old wrinkles come" - William Shakespeare
بما انه داقرة عن الskin folds والwrinkles...
Nature of time and our perception of it:
من الصعب إيجاد تعريف للوقت، رغم كل محاولاتنا الدقيقة لقياسه، من الساعة الشمسية الى الساعة الذرية وما وصلنا إليه من الدقة في القياس، نحن لا نعرف ماذا نقيس!

لدى الزمن خصائص، سأقوم بعرض ٣ منها:
1. هل الزمن كوني؟ لدينا هذه الفكرة ان الزمن هو نفسه أينما كنا وبأي سرعة او حقل جاذبي. لكن الحقيقة أن الزمن يبطأ عندما يكون في حركة، او عندما تكون الجاذبية اقوى مثلا عند ثقبٍ اسود. الزمن يتغير حسب المراقب وعوامل اخرى. الزمن ليس كونياً!
2. هل الزمن له مجرى؟ هل يقسم الى ماضي وحاضر ومستقبل؟ فيزيائيا لا. اينشتاين قد بين أن الزمن هو مجرد بعد رابع في نسيج الفضاء. كل اللحظات هي عبارة عن الزمن، جمعيها حقيقية وموجودة وليس فقط الحاضر! جريان الزمن هو مجرد وهم!
3. هل الزمن له اتجاه؟ نقول بأن الزمن يتقدم وكأنه سهم يتجه للأمام لا غير. يمكنك ان ترمي ببيضة وتكسر وتُرش على الأرض، ولكن لا تستطيع تخيل عكس العملية. الزمن يمكن عكسه وهناك خوراميات لذلك، هي فقط صعبة جدا عمليا!
هذه الخصائص هي حقائق مثبتة رياضيا في العالم الفيزيائي للكون، لكن العلوم العصبية وعلوم اللغات قد تختلف. لنقل ان الوظيفة الأساسية للدماغ البشري هي حفظ المعلومات من الماضي، واستخدامها في الحاضر للتنبؤ بالمستقبل! هذه أفضلية من الناحية التطورية، حيث اننا نحتاج إلى وصف الزمن وتقسيم وقتنا للبقاء!

هل هناك تركيب يقوم بإدراك الزمن في ادمغتنا؟ لا. هناك العديد من الساعات التي تعمل في عقولنا من أجل انتاج هذا الإدراك للزمن، وليست ساعة مركزية فقط! أدمغتنا أيضا قد ذهبت إلى ابعد من هذا، فهي قادرة على محاكاة المستقبل وتصور فكرة الزمن وهذا شيء مبهر.

في الحقيقة أدمغتنا لا تدرك الوقت بشكل مستمر، -إضافة الى التأخر الذي يحدث بين تلقي المعلومة ومعالجتها-، إنما تعالج مجاميع من المعلومات وتخيطها وتجمعها معا لتبدو كأنما هي معلومة واحدة مستمرة!

هل اللغة هي القواعد التي على أساسها يشكل الدماغ إدراكه للزمن؟ هناك ٧،٠٠٠ لغة مختلفة وكلٌ تعطي منظورها الخاص بالنسبة لكل شيء. لكن يمكننا القول بأن إتجاه القراءة أو الكتابة يؤثر على طريقة استيعابك للزمن، اذا تقرأ من اليمين إلى اليسار، فسيكون الماضي يمينا والمستقبل يسارا كلما تقدمنا، والعكس صحيح بالنسبة للغات الاخرى.

موضوع الزمن وإدراك العقل البشري له قد يختلفان في كثير من النواحي، ويبلغان من التعقيد مبلغا، لكن يطرح سؤال أجده مهما وهو: كيف نستطيع التأقلم مع هذه الخصائص الفيزيائية للزمن؟ بعد ذلك، أدمغتنا تحتاج إلى إدراك الماضي الذي رحل والحاضر والمستقبل الذي لم يجيء بعد، ولكن ماذا عن القلق والمعاناة التي يسببه هذا التفكير؟ ماذا نفعل تجاهه؟
من الإجابات الممكنة هو يجب أن نجد منطقة متوسطة معتدلة ونوازن مابين الجدول الزمني، فنعيش بالحاضر دون أن نترك المستقبل أو ننسى أهمية الماضي!

" When you're concerned about little things, reminding yourself of how small you are to the scale of universe whether it's in size or age could be useful. "
J.B.S Hadlane said: " The universe is not only queerer than we suppose; it is queerer than we can suppose. "
Forwarded from آلـــهـة (L)
احزن
عاند
لن يأبه الكون
لو وقفت عن الجري ستضل ستجري الارض تحت رجليك
سيضل الوقت يمر فوقك او تحتك
لا يهم
ستظل الطيور تزقزق حباً مغطية صوت كرهك للعالم
وسيضل المحبين يمشون امام وحدتك يداً بيد

توقف في وسط الشارع معلناً عنادك
لن يتغير شيء
لن يقف احدهم ويقول مــا بك وماذا تريد ...
0/0 pinned Deleted message
Forwarded from Aesthetics
"Monkeys As Judges of Art" by Gabriel von Max
تُقرّ دموعي بشوقي إليك
ويَشهدُ قلبي بطول الكُرب

وإني عليك لجارِ الدموع
وإني عليك لصب وصب

- لو المتنبي لو الحمداني
0/0
حمداني
شكيت بيه والله
كلت كاعد يتلوك لسيف الدولة
0/0
شكيت بيه والله كلت كاعد يتلوك لسيف الدولة
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from The Shire
_
0/0
https://youtu.be/MjmUaWkzF-I
*when u lack basic life skills*
William Blake
ولد في لندن، ١٧٥٧، كان شاعرا وفنانا مبصرًا مستشرقًا. كان يؤمن أن الخيال من أهم سمات البشر. كان يُنظر إليه كشخص غريب الأطوار رغم أنه كان اجتماعيا، لكنه كان يصر على أفكاره الحالمة العجيبة. قيل في منزلته: ' أفضل الفنانين الذين أنتجتهم بريطانيا. ' و ' شعره يتناسب مع شمائله وميزاته.. '
Tyger Tyger, burning bright, 
In the forests of the night; 
What immortal hand or eye, 
Could frame thy fearful symmetry?

In what distant deeps or skies. 
Burnt the fire of thine eyes?
On what wings dare he aspire?
What the hand, dare seize the fire?

And what shoulder, & what art,
Could twist the sinews of thy heart?
And when thy heart began to beat,
What dread hand? & what dread feet?

What the hammer? what the chain, 
In what furnace was thy brain?
What the anvil? what dread grasp, 
Dare its deadly terrors clasp! 

When the stars threw down their spears 
And water'd heaven with their tears: 
Did he smile his work to see?
Did he who made the Lamb make thee?

Tyger Tyger burning bright, 
In the forests of the night:
What immortal hand or eye,
Dare frame thy fearful symmetry?
0/0
Tyger Tyger, burning bright,  In the forests of the night;  What immortal hand or eye,  Could frame thy fearful symmetry? In what distant deeps or skies.  Burnt the fire of thine eyes? On what wings dare he aspire? What the hand, dare seize the fire? And…
هذه القصيدة ' The Tyger ' تعتبر واحدة من أكثر إن لم تكن أكثر القصائد المضمنة في المختارات الأدبية الإنكليزية!

القصيدة تصف النمر كما هو واضح، تتحدث عن الوحشية الدموية المرعبة في خلقه. عن تعشطه ونهمه للدم. عن قوته وشجاعته أمام البشر!
في القصيدة ربما إشارة إلى الخالق، كيف يستطيع الرب خلق شيء مرعب كهذا؟ أليس من المحتمل أن يكون الشيطان هو من قد حلم بهكذا فكرة؟ يدعونا للتأمل في دوافع الرب وأوجهه عند الرحمة والحب، وعند الغضب والانتقام!
Did he smile his work to see?