0/0
Bot: وَعَذَلتُ أَهلَ العِشقِ حَتّى ذُقتُهُ فَعَجِبتُ كَيفَ يَموتُ مَن لا يَعشَقُ وَعَذَرتُهُم وَعَرَفتُ ذَنبِيَ أَنَّني عَيَّرتُهُم فَلَقيتُ فيهِ ما لَقوا — أبو الطيب المتنبي
حذارِ يا صاحبي إنّ الهوى شَرَكُ
لَمْ يَنجُ من يده عبدٌ ولا مَلِكُ
— تميم
لَمْ يَنجُ من يده عبدٌ ولا مَلِكُ
— تميم
0/0
حذارِ يا صاحبي إنّ الهوى شَرَكُ لَمْ يَنجُ من يده عبدٌ ولا مَلِكُ — تميم
إنّ الهوى لجَديرٌ بالفداءِ وإنْ
كانَ الحبيبُ خيالًا مَرَّ أو حُلُما
أو صورةً صاغها أجدادُنا القُدَما
بلا سَقامٍ فصاروا بالهوى سُقَمَا
أكرِم بهم صِبيةً هاموا بما وَهِموا
وأكرَمُ الناسِ مَن يحيا بما وَهِما
كانَ الحبيبُ خيالًا مَرَّ أو حُلُما
أو صورةً صاغها أجدادُنا القُدَما
بلا سَقامٍ فصاروا بالهوى سُقَمَا
أكرِم بهم صِبيةً هاموا بما وَهِموا
وأكرَمُ الناسِ مَن يحيا بما وَهِما
أنتَ القَتِيْلُ بأيِّ مَنْ أحبَبْتَهُ
فاختر لنَفْسِكَ في الهَوى مَن تَصطفي
— عمر بن الفارض
فاختر لنَفْسِكَ في الهَوى مَن تَصطفي
— عمر بن الفارض
وكَتَبَ إلى سَيفِ الدولةِ يُعَزّيه عن أُختِه وكانَ شديدَ الوَجدِ بها، وأبو فراسٍ الحمداني أسيرٌ بالقسطنطينية وقد أتاهُ نَعيُها:
أُوصِيكَ بالحُزنِ لا أُوصِيكَ بالجَلَدِ
جَلَّ المُصابُ عن التَّعنيفِ والفَنَدِ
إنّي أُجِلُّكَ أنْ تُكفى بتَعزِيَةٍ
عن خَيرِ مُفتَقَدٍ يا خَيرَ مُفتَقِدِ
بي مِثلُ ما بكَ مِن حُزنٍ ومِن جَزَعٍ
وقَد لَجَأتُ إلى صَبرٍ فَلَمْ أجِدِ
لَمْ يَنتَقِصني بُعدي عَنكَ مِن حُزنٍ
هي المواساةُ في قُربٍ وفي بُعدِ
لأَشرِكَنَّكَ في اللأواءِ إنْ طَرَقَت
كما شَرِكتُكَ في النّعماءِ والرَّغَدِ
هذا الأسيرُ المُبَقَّى، لا فداءَ له،
يَفدِيكَ بالنَّفسِ والأهلينَ والوَلَدِ
أُوصِيكَ بالحُزنِ لا أُوصِيكَ بالجَلَدِ
جَلَّ المُصابُ عن التَّعنيفِ والفَنَدِ
إنّي أُجِلُّكَ أنْ تُكفى بتَعزِيَةٍ
عن خَيرِ مُفتَقَدٍ يا خَيرَ مُفتَقِدِ
بي مِثلُ ما بكَ مِن حُزنٍ ومِن جَزَعٍ
وقَد لَجَأتُ إلى صَبرٍ فَلَمْ أجِدِ
لَمْ يَنتَقِصني بُعدي عَنكَ مِن حُزنٍ
هي المواساةُ في قُربٍ وفي بُعدِ
لأَشرِكَنَّكَ في اللأواءِ إنْ طَرَقَت
كما شَرِكتُكَ في النّعماءِ والرَّغَدِ
هذا الأسيرُ المُبَقَّى، لا فداءَ له،
يَفدِيكَ بالنَّفسِ والأهلينَ والوَلَدِ
0/0
هذا الأسيرُ المُبَقَّى، لا فداءَ له،
يَفدِيكَ بالنَّفسِ والأهلينَ والوَلَدِ
يَفدِيكَ بالنَّفسِ والأهلينَ والوَلَدِ
خربعرضه
بآخر بيت يكله "صح اختك ماتت، بس ترة بعدني أسير، شوكت تدزلي فِدية؟" بأكثر طريقة دبلوماسية ممكن تشوفها بحياتك
بآخر بيت يكله "صح اختك ماتت، بس ترة بعدني أسير، شوكت تدزلي فِدية؟" بأكثر طريقة دبلوماسية ممكن تشوفها بحياتك
أَشِدَّةٌ ما أراهُ مِنكَ أَمْ كَرَمُ
تَجودُ بالنَّفسِ والأرواحُ تَصطَلِمُ
يا باذِلَ النَّفسِ والأموالِ مُبتَسِمًا
أمَا يَهولُكَ مَوتٌ ولا عَدَمُ؟
تَضِنُّ بالطَّعنِ عَنّا ضَنَّ ذِي بَخَلٍ
ومِنكَ في كُلِّ حالٍ يُعرَفُ الكَرَمُ
— أبو فراس الحمداني
تَجودُ بالنَّفسِ والأرواحُ تَصطَلِمُ
يا باذِلَ النَّفسِ والأموالِ مُبتَسِمًا
أمَا يَهولُكَ مَوتٌ ولا عَدَمُ؟
تَضِنُّ بالطَّعنِ عَنّا ضَنَّ ذِي بَخَلٍ
ومِنكَ في كُلِّ حالٍ يُعرَفُ الكَرَمُ
— أبو فراس الحمداني
0/0
أَشِدَّةٌ ما أراهُ مِنكَ أَمْ كَرَمُ تَجودُ بالنَّفسِ والأرواحُ تَصطَلِمُ يا باذِلَ النَّفسِ والأموالِ مُبتَسِمًا أمَا يَهولُكَ مَوتٌ ولا عَدَمُ؟ تَضِنُّ بالطَّعنِ عَنّا ضَنَّ ذِي بَخَلٍ ومِنكَ في كُلِّ حالٍ يُعرَفُ الكَرَمُ — أبو فراس الحمداني
يَحِنُّ للحَربِ كالأَوطَانِ فَارِسُهُم
قد خَالَطَ الشَّوقُ في إِقدَامِهِ الحَرَدَا
يَلقَى السِّهامَ وَلا يَلقَى لَهَا أَثَرًا
تَظُنُّ أَصوَاتَها في دِرعِهِ البَرَدَا
كَأَنَّما رُوحُهُ دَينٌ يُؤَرِّقُهُ
في الحَربِ مِن قَبلِ تَذكِيرٍ بِهِ نَقَدَا
— تميم
قد خَالَطَ الشَّوقُ في إِقدَامِهِ الحَرَدَا
يَلقَى السِّهامَ وَلا يَلقَى لَهَا أَثَرًا
تَظُنُّ أَصوَاتَها في دِرعِهِ البَرَدَا
كَأَنَّما رُوحُهُ دَينٌ يُؤَرِّقُهُ
في الحَربِ مِن قَبلِ تَذكِيرٍ بِهِ نَقَدَا
— تميم
«But that’s how history arrives: on the coat-tails of unintended consequences»
«As with all historic transformations, no one planned it. It happend out of sight and behind the back of the vast majority, including the most powerful of historical agents»
— Technofeudalism, by Yanis Varoufakis
«As with all historic transformations, no one planned it. It happend out of sight and behind the back of the vast majority, including the most powerful of historical agents»
— Technofeudalism, by Yanis Varoufakis
أَفِيْ الحَقِّ أنْ يُعطى ثلاثونَ شاعِرًا
ويُحرَمَ ما دونَ الرِّضا شاعِرٌ مِثلي!
كما سامَحوا عَمرًا بِواوٍ مَزيدةٍ
وضُويِقَ «بِسمِ اللهِ» في ألِفِ الوَصلِ
ويُحرَمَ ما دونَ الرِّضا شاعِرٌ مِثلي!
كما سامَحوا عَمرًا بِواوٍ مَزيدةٍ
وضُويِقَ «بِسمِ اللهِ» في ألِفِ الوَصلِ
0/0
أَفِيْ الحَقِّ أنْ يُعطى ثلاثونَ شاعِرًا ويُحرَمَ ما دونَ الرِّضا شاعِرٌ مِثلي! كما سامَحوا عَمرًا بِواوٍ مَزيدةٍ وضُويِقَ «بِسمِ اللهِ» في ألِفِ الوَصلِ
شعراء العرب يخلوك تعرف ماكو حدود للإبداع، وحتى أسخف الأشياء ممكن تصير مادة للتندّر والغزل والمدح والهجاء
وقد خافَ أبو حيان التوحيدي من بعضِ ما وَرَدَ في كتابه (الإمتاع والمؤانسة)، فإنه عابَ فيه أشخاصًا من رجالات الدولةِ الذين يستطيعون إيذاءه، فَرَجا أبا الوفاء أنْ يحفظ هذا الكتابَ سرًا فقال: «وأنا أسألُكَ ثانيةً عن طريق التوكيد كما سألتُكَ عن طريق الإقتراح أنْ تكونَ هذه الرسالةُ مَصونةً عن عيونِ الحاسدين العَيّابين، بعيدةً عن تناولِ أيدي المفسِدينَ المُنافِسين، فليسَ كُلُّ قائلٍ يَسلَم ولا كُلُّ سامِعٍ يُنصِف»