Not the intensity but the duration of high feelings makes high men.
— The Joyful Science
— The Joyful Science
ما أَخطَأَتكَ سِهامُ الدَهرِ رامِيَةً
فَما أُبالي مِنَ الدُنيا بِمَن تَقَعُ
الناسُ حَولَكَ غِربانٌ عَلى جِيَفٍ
بُلَهٌ عَنِ المَجدِ إِنْ طاروا وَإِنْ وَقَعوا
فَما لَنا فيهِمُ إِنْ أَقبَلوا طَمَعٌ
وَلا عَليهِم إِذا ما أَدبَروا جَزَعُ
فَما أُبالي مِنَ الدُنيا بِمَن تَقَعُ
الناسُ حَولَكَ غِربانٌ عَلى جِيَفٍ
بُلَهٌ عَنِ المَجدِ إِنْ طاروا وَإِنْ وَقَعوا
فَما لَنا فيهِمُ إِنْ أَقبَلوا طَمَعٌ
وَلا عَليهِم إِذا ما أَدبَروا جَزَعُ
هِيَ ما عَلِمتَ فَهَل تُرَدُّ هُمومُها
نُوَبٌ أَراقِمُ لا يُبِلُّ سَليمُها
أَرواحُنا دَينٌ وَما أَنفاسُنا
إِلّا قَضاءٌ وَالزَمانُ غَريمُها
نُوَبٌ أَراقِمُ لا يُبِلُّ سَليمُها
أَرواحُنا دَينٌ وَما أَنفاسُنا
إِلّا قَضاءٌ وَالزَمانُ غَريمُها
أَرى نَفسي تَتوقُ إِلى النُجومِ
سَأَحمِلُها عَلى الخَطَرِ العَظيمِ
وَإِنَّ أَذى الهُمومِ عَلى فُؤادي
أَضَرُّ مِنَ النُصولِ عَلى أَديمي
سَأَحمِلُها عَلى الخَطَرِ العَظيمِ
وَإِنَّ أَذى الهُمومِ عَلى فُؤادي
أَضَرُّ مِنَ النُصولِ عَلى أَديمي