وفي حكمةِ داود: «المرأةُ السوء مثلُ شَرَكِ الصيّاد، لا ينجو منها إلا مَن رضي الله عنه».
الأصمعي عن أبي عمرو بن العلاء قال: قال عمر بن الخطاب: النساء ثلاثة: هيّنةٌ عَفيفةٌ مسلمة، تُعينُ أهلَها على العَيش، ولا تُعينُ العَيشَ على أهلِها، وأُخرى وعاء للولد، وثالثة غلُّ قمل يُلقيه اللهُ في عنقِ مَن يَشاء مِن عباده.
وقِيلَ لأعرابيٍ عالِم بالنساء: صِف لنا شَرّ النساء. قال شرُّهُنّ النحيفةُ الجسم، القليلةُ اللحم، الطويلةُ السَقَم، المِحياض المِمراض الصفراء، المشؤومةُ العَسراء، السليطةُ الذّفراء، السريعةُ الوثبة، كأنّ لسانَها حَربة، تضحكُ مِن غيرِ عَجَب، وتقولُ الكَذِب، وتَدعو على زوجِها بالحَرَب، أنفٌ في السماء، وإستٌ في الماء.
الأصمعي عن أبي عمرو بن العلاء قال: قال عمر بن الخطاب: النساء ثلاثة: هيّنةٌ عَفيفةٌ مسلمة، تُعينُ أهلَها على العَيش، ولا تُعينُ العَيشَ على أهلِها، وأُخرى وعاء للولد، وثالثة غلُّ قمل يُلقيه اللهُ في عنقِ مَن يَشاء مِن عباده.
وقِيلَ لأعرابيٍ عالِم بالنساء: صِف لنا شَرّ النساء. قال شرُّهُنّ النحيفةُ الجسم، القليلةُ اللحم، الطويلةُ السَقَم، المِحياض المِمراض الصفراء، المشؤومةُ العَسراء، السليطةُ الذّفراء، السريعةُ الوثبة، كأنّ لسانَها حَربة، تضحكُ مِن غيرِ عَجَب، وتقولُ الكَذِب، وتَدعو على زوجِها بالحَرَب، أنفٌ في السماء، وإستٌ في الماء.
تُعينُ الزمانَ على بَعلِها، ولا تُعينُ بَعلَها على الزمان؛ ليسَ في قلبِها له رأفة، ولا عليها منه مَخافة؛ إنْ دخلَ خَرَجَت، وإنْ خرجَ دَخَلَت، وإنْ ضَحِكَ بَكَت، وإنْ بَكى ضَحِكَت؛ وإنْ طلّقَها كانت حرفته، وإنْ أمسَكَها كانت مصيبته.
قال النبي (ص): «إيّاكم وخضراءَ الدِّمَن». يُريد الجاريةَ الحَسناء في المنبتِ السوء. والدِّمنَةُ ما اختلط من البعر والطِّين عند الحوض فتلبَّدَ. وهو بقيّةُ الماءِ في الحوض.
قالت امرأةُ خالد بن صفوان له: لقد أصبحتَ جميلًا! فقال: وما رأيتِ مِن جمالي، وما فيّ رداءُ الحُسنِ ولا عموده ولا برنُسُه؟ قالت: وكيف ذلك؟ قال: عمودُ الحسنِ الشَّطاط [حُسنُ القوام وطولُه]، ورداؤه البياض، وبرنسُه سوادُ الشعر.
يَرى البَخيلُ سبيلَ المالِ واحدةً
إنّ الجَوادَ يَرى في مالِه سُبُلا
— حاتم الطائي
إنّ الجَوادَ يَرى في مالِه سُبُلا
— حاتم الطائي
Forwarded from Intellectus
قال أبقراط الحكيم: العلم كثير ، والعمر قصير ، فخذ من العلم ما يبلغك قليله الى كثيره.
عيون الأنباء في طبقات الأطباء/ ج١/ ب٤/ ص٤٩
عيون الأنباء في طبقات الأطباء/ ج١/ ب٤/ ص٤٩
إنّكم ابتُليتُم بفتنة الضرّاء فصَبَرتُم وإنّي أخافُ عليكم فتنةَ السرّاء؛ وهي النساء إذا تحلّينَ بالذهب، ولبِسنَ ريطَ الشام وعُصَبَ اليمن، فأتعَبنَ الغني، وكلَّفنَ الفقير ما لا يُطاق.
آخِر عُمرِ الرجل خيرٌ مِن أوّله؛ يَثوبُ حِلمه، وتثقُل حصاتُه، وتَحمد سريرتُه، وتَكمُل تجارِبُه، وآخرُ عُمرِ المرأة شرٌّ مِن أوّله؛ يذهبُ جمالُها، ويذربُ لسانُها، وتَعقُم رَحِمُها، ويسوءُ خُلُقها.
لا تنكحنّ بَرشاء، ولا عمشاء، ولا وقصاء، ولا لثغاء؛ فيجيئُك ولدٌ ألثَغ؛ فوالله لَولدٌ أعمى أحبُّ مِن ولدٍ ألثَغ.
0/0
لا تنكحنّ بَرشاء، ولا عمشاء، ولا وقصاء، ولا لثغاء؛ فيجيئُك ولدٌ ألثَغ؛ فوالله لَولدٌ أعمى أحبُّ مِن ولدٍ ألثَغ.
البرشاء هي ذات النمش freckles. والعمشاء هي ضعيفة البصر مع كثرة الدمع (مُصابة بإلتهاب العين). والوقصاء هي قصيرة العنق، غليظته (مثل المصابات بـ Turner's syndrome). واللثغ هو العيب بمخارج الحروف (نسمّيه عاميًا باللدغة)، كأن تلفظ السين ثاءً أو الراء غَينًا.
ومِن قولِهم في الجارية: جميلةٌ من بعيد، مَليحةٌ من قريب؛ فالجميلةُ التي تأخذ بصرَكَ جُملةً على بُعد، فإذا دَنَت لَم تكن كذلك؛ والمليحةُ التي كلّما كَرَّرتَ فيها بصرك زادتك حُسنًا. وقال بعضهم: والمليحةُ مِن المُلحة، وهو البياض، والصبيحةُ مثلُ ذلك، يشبّهونها بالصبح في بياضِه
من أمثال العرب قولهم: أنا مَئِقٌ وأنت نَئِق، فلا نتّفق.
والمئِق هو المغضب المغتاظ، والنئق هو الذي لا يحتمل شيئًا.
والمئِق هو المغضب المغتاظ، والنئق هو الذي لا يحتمل شيئًا.
قال عمر بن الخطاب: يا بني السائب، إنّكم قد أضويتم*، فانكحوا في النزائع**. وقالت العرب: بناتُ العمّ أصبَر، والغرائِبُ أنجَب. والعرب تقول: إغتربوا لا تضووا: أيْ انكحوا في الغرائب، فإنّ القرائب يُضوينَ البنين.
*أَضْوَى: أتى بنسلٍ ضعيف
**هي المرأة الغريبة، التي لا تربطك بها صلة قرابة
*أَضْوَى: أتى بنسلٍ ضعيف
**هي المرأة الغريبة، التي لا تربطك بها صلة قرابة
ذُكِر النساء عند الحجاج، فقال عندي أربع نسوة: فأمّا ليلتي عند هند بنت المهلب فليلةُ فتى بين فتيان، يلعب ويلعبون؛ وأمّا ليلتي عند هند بنت أسماء فليلةُ مَلكٍ بين الملوك؛ وأمّا ليلتي عند أُم الجلاس فليلةُ أعرابيٍ مع أعراب في حديثِهم وأشعارِهم؛ وأمّا ليلَتي عند أَمَةِ الرحمن بنت جرير فليلةُ عالِمٍ بين العلماء والفقهاء.