11.1K subscribers
6.98K photos
316 videos
31 files
809 links
0/0 = undefined

A labyrinth of ideas,
A diary of curiosities

Bot: @contactzero_bot
Download Telegram
Forwarded from Out of Season (Abd ar-Rahman)
نسبة لا تقل عن 90% من خسارتي لحسي الأخلاقي الفطري، كإنسان بريء يمكنه أن يعيش وسط البشر بسلام، تعود في الأصل إلى التعرض المبكر لوثائقيات القتلة المتسلسلين الأمريكيين، وتصفح محتوى 4chan خلال سنوات المراهقة. إن التعرض المكثف لأنماط غير مألوفة من البشر، سواء على مستوى العنف المباشر أو الأفكار الغريبة والمنحرفة، يسبب نوعًا من البرود العاطفي؛ إذ إن النفس، حين تُجبر منذ وقت مبكر على التحديق طويلًا في ما يناقض تصوراتها الأولى عن العالم والإنسان، تفقد شيئًا من دهشتها ونفورها الطبيعيين. ما كان يبدو في البداية استثناءً مرعبًا يغدو احتمالًا مألوفًا، وما كان يبعث على الاشمئزاز يصبح مجرد مادة أخرى للاستهلاك. لست أقصد بذلك أن مشاهدة هذه المواد أو التعرض لها تجعل الإنسان مضطربًا بالضرورة، بل أنها تعيد تعريف إحساس المرء بما هو طبيعي وغير طبيعي. مع الوقت ينشأ نوع من اللامبالاة تجاه أشياء كان من المفترض أن تستثير في النفس خوفًا أو اشمئزازًا أو شفقة أو حتى رهبة. ولعل الأخطر من الاعتياد على العنف نفسه هو الاعتياد على النظر إلى الإنسان باعتباره كائنًا يحتوي قدرًا مهولًا من البربرية. حين ترى، في سن مبكرة، عددًا هائلًا من هذه الأمثلة القصوى، يبدأ الاستثناء في احتلال مكان القاعدة، ويصبح الإنسان العادي هو الذي يبدو استثناءً وسط هذا الركام من الانحرافات المقيدة. أتذكر ذلك كلما نظرت إلى عيون الشباب الصغير البريء، الذي لا يزال قادرًا على النفور والتعجب والاندهاش. في تلك العيون أرى شيئًا أعرف أنني فقدته مبكرًا؛ ذلك الانفعال الأول تجاه العالم، قبل أن يصبح كل شيء قابلًا للتفسير والاعتياد، وقبل أن تتحول غرابة البشر ووحشيتهم إلى معرفة مألوفة. لهذا السبب لا أتعجب من حكايات الضباط الذين يصفون مشاهد الجثث بكل هذا البرود، ولا من موظفي السجون الذين يتعاملون مع العنف والموت باعتبارهما جزءًا من تفاصيل العمل اليومية. فالإنسان، مهما كانت حساسيته الأولى، يستطيع أن يعتاد أكثر الأشياء فظاعة إذا تعرض لها بصورة متكررة، حتى يصبح ما كان يستحيل عليه تخيله مجرد واقعة أخرى في يوم عادي. وربما لا يكون هذا البرود دليلًا على انعدام الشعور بقدر ما يكون أثرًا من آثار الاستنزاف؛ فالنفس لا تستطيع أن تستجيب بالقوة نفسها لكل مشهد، وكل مرة، وإلى الأبد. ومع كثرة التعرض، تنخفض حدة الاستجابة شيئًا فشيئًا، لا لأن الإنسان قرر أن يصبح أقل إنسانية، بل لأن آلياته النفسية نفسها تبدأ في بناء مسافة بينه وبين ما يرى.
Out of Season
نسبة لا تقل عن 90% من خسارتي لحسي الأخلاقي الفطري، كإنسان بريء يمكنه أن يعيش وسط البشر بسلام، تعود في الأصل إلى التعرض المبكر لوثائقيات القتلة المتسلسلين الأمريكيين، وتصفح محتوى 4chan خلال سنوات المراهقة. إن التعرض المكثف لأنماط غير مألوفة من البشر، سواء على…
أكثَرَ الرواقيون وغيرهم من التذكير بالموت وتأمله (meditatio mortis/memento mori). وما أخالُ تأمل البشر في أحقرِ طباعهم وشرِّ أفعالِهم إلا أخًا او ابنَ عمٍ لتأمل الموت: كلاهما إجبارٌ للنفس لترى ما تريد الصدود عنه، وتعترف بما تُريد إنكارَه. هو كشفٌ للغشاوة على البصر وتعويدٌ للعقل ليَزِنَ الأُمور بواقعيةٍ ما (تزيد أو تقل). فعند تأمل الموتِ طويلًا يستغرب المرءُ لِمَ يتجنّبُ الناسُ ذِكرَه ويتحاشون التفكير فيه وهو يحيطُهم في كلِّ يوم ومُدرِكُهم في آخر العمر. فتراهم في هروبِهم منه كالنَّعام يدفن رأسه في الأرض فزعًا. شخصيًا أرى ضروبَ التأمل هذه (في الموت أو في الشر أو في الفقد أو غيرها من النوازل وبنات الدهر) من أهمّ ما يهذب بها المرءُ نفسَه ويتعلّم بها النظر للأُمور ببعض العقلانية.
Out of Season
وتصفح محتوى 4chan
This alone is enough not only to gaze into the abyss but to throw yourself right into it
Forwarded from 𖤓 𝗠𝗮𝗱 𝗣𝗿𝗼𝗽𝗵𝗲𝘁 𖤓 (Abdullah K. H. Ghali)
0/0
I think the buddhists have something similar to Meditatio Mortis where a monk would sit alone in a room with a corpse and meditate the impermanence of it all
Temple dedicated for Maraṇasati meditation, with stuffed animals and human heads hanging from the rafters. The photo was taken by Leslie Weir in Tangna, Tibet, in ca. 1930.
Forwarded from Aesthetics
“Unsolved”
Thomas Edwin Mostyn
We knew from our reading of great literature that Love involved Suffering, and would happily have got in some practice at Suffering if there was an implicit, perhaps even logical, promise that Love might be on its way.
This was another of our fears: that Life wouldn’t turn out to be like Literature. Look at our parents—were they the stuff of Literature? At best, they might aspire to the condition of onlookers and bystanders, part of a social backdrop against which real, true, important things could happen. Like what? The things Literature was all about: love, sex, morality, friendship, happiness, suffering, betrayal, adultery, good and evil, heroes and villains, guilt and innocence, ambition, power, justice, revolution, war, fathers and sons, mothers and daughters, the individual against society, success and failure, murder, suicide, death, God.

— The Sense of an Ending, by Julian Barnes
We live with such easy assumptions, don’t we? For instance, that memory equals events plus time. But it’s all much odder than this. Who was it said that memory is what we thought we’d forgotten? And it ought to be obvious to us that time doesn’t act as a fixative, rather as a solvent. But it’s not convenient—it’s not useful—to believe this; it doesn’t help us get on with our lives; so we ignore it.

— The Sense of an Ending
Moving On
Leonard Cohen
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
— Anatomy of a Fall
0/0
— Anatomy of a Fall
Typical Germany vs France
Forwarded from Blank
Allegory of Satan
(Lord of the World) (1900)

Ludwik Stasiak
(Polish, 1858-1924)
وإني لأُخبِر عني أنّي ألِفتُ في أيام صباي ألفةَ المحبةِ جاريةً نشأتْ في دارِنا، وكانت غايةً في حسن وجهِها وعقلِها وعفافِها وطهارتها وخَفَرِها ودماثتها، عديمة الهزل، منيعة البذل، بديعة البشر ، مسبلة الستر؛ فقيدة الذام، قليلة الكلام، مغضوضة البصر، شديدة الحذر، نقية من العيوب، دائمة القطوب حلوة الإعراض، مطبوعة الانقباض مليحة الصدود، رزينة العقود كثيرة الوقار، مستلذة النفار، لا توجه الأراجي نحوها، ولا تقف المطامع عليها، ولا معرس للأمل لديها، فوجهُها جالبُ كلِّ القلوب، وحالها طاردُ مَن أَمَّها، تَزدانُ في المَنعِ والبُخل ما لا يَزدانُ غيرُها بالسماحةِ والبَذل، موقوفةٌ على الجد في أمرها، غيرُ راغبةٍ في اللهو، على أنها كانت تحسن العودَ إحسانًا جيدًا.

فجَنَحتُ إليها وأحبَبتُها حبًا مفرطًا شديدًا، فسعيتُ عامين أو نحوهما أنْ تجيبني بكلمةٍ، وأسمعَ مِن فِيها لفظةً غير ما يقع في الحديث الظاهر إلى كل سامع بأبلغ السعي؛ فما وصلت من ذلك إلى شيءٍ البتة [...] فإني لأذكرُ أنّي كنتُ أقصدُ نحوَ الباب الذي هي فيه أنسًا بقربِها، مُتعرِّضًا للدنوّ منها، فما هو إلا أنْ تراني في جوارها فتترك ذلك الباب وتقصد غيرَه في لُطفِ الحركة، فأتعمَّدَ أنا القصدَ إلى الباب الذي صارت إليه، فتعود إلى مِثلِ ذلك الفعل من الزوال إلى غيره. وكانت قد عَلِمَتْ كَلَفي بها.

— طوق الحمامة لـ ابن حزم الأندلسي
Forwarded from Aesthetics
"Time Orders Old Age To Destroy Beauty"
Pompeo Batoni
Aesthetics
"Time Orders Old Age To Destroy Beauty" Pompeo Batoni
ثُمّ ضَرَبَ الدهرُ ضَربانَه وأَجلِينا عن منازلنا وتَغَلَّبَ علينا جندُ البربر، فخرجتُ عن قرطبة، وغابَتْ [الجاريةُ] عن بصري ستة أعوام وأكثر، ثُمَّ دخلتُ قرطبة في شوال سنة تسع وأربعمائة، فنزلتُ على بعضِ نسائِنا فرأيتُها هنالك، وما كدتُ أنْ أميّزَها حتى قيل لي هذه فلانة. وقد تغيَّرَ أكثرُ محاسِنِها، وذهبتْ نضارتُها، وفنيتْ تلك البهجة، وغاضَ ذلك الماء الذي كان يُرى كالسيفِ الصقيل والمرآة الهندية، وذبلَ ذلك النوار الذي كان البصرُ يَقصد نحوه متنوّرًا، ويَرتاد فيه متخيرًا، ويَنصرِف عنه متحيرًا.

— طوق الحمامة لـ ابن حزم الأندلسي
وإنّما النساءُ رياحينٌ متى لَم تُتعاهَد نقصتْ، وبِنيَةٌ متى لَم يُهتَبَل بها استُهدِمَت؛ ولذلك قالَ مَن قال: إنّ حُسنَ الرجالِ أصدَقُ صدقًا، وأثبتُ أصلًا، وأعتَقُ جودةً؛ لصبره على ما لو لقي بعضَه وجوهُ النساء لتغيرتْ أشدَّ التغير، مثلَ الهَجيرِ والسمومِ والرياحِ واختلاف الهواء وعَدَمِ الكِنّ.

— طوق الحمامة لـ ابن حزم الأندلسي
Forwarded from 0/0 (Haidar A. Fahad)
آخِر عُمرِ الرجل خيرٌ مِن أوّله؛ يَثوبُ حِلمه، وتثقُل حصاتُه، وتَحمد سريرتُه، وتَكمُل تجارِبُه، وآخرُ عُمرِ المرأة شرٌّ مِن أوّله؛ يذهبُ جمالُها، ويذربُ لسانُها، وتَعقُم رَحِمُها، ويسوءُ خُلُقها.
Forwarded from 𝒆𝒇𝒇𝒍𝒐𝒓𝒆𝒔𝒄𝒆𝒏𝒄𝒆 🌸🌿 (🐺 هالـة إياد ♡)
Violet Dropwing
Trithemis annulata
Yes, of course we were pretentious—what else is youth for? We used terms like “Weltanschauung” and “Sturm und Drang,” enjoyed saying “That’s philosophically self-evident,” and assured one another that the imagination’s first duty was to be transgressive. Our parents saw things differently, picturing their children as innocents suddenly exposed to noxious influence.

— The Sense of an Ending