11.1K subscribers
6.98K photos
316 videos
31 files
809 links
0/0 = undefined

A labyrinth of ideas,
A diary of curiosities

Bot: @contactzero_bot
Download Telegram
0/0
Proteus (n.) The shape-shifting Greek god of rivers and changing sea. Protean (adj.) Displaying great diversity and assuming different forms.
Part of the beauty (and malice) of emotions is their protean nature. One emotion can assume the shape of another; fear assuming the shape of rage, love assuming the shape of grief, and insecurity assuming the shape of narcissism.

Many of the Freudian coping mechanisms are merely emotions assuming the identity of other emotions. One healthy mechanism is sublimation: when a negative emotion becomes the drive for a higher emotion; insecurity becoming assiduousness, fear becoming courage, grief becoming acceptance. Unhealthy mechanisms, on the other hand, vest negative emotions that distress with the mask of others that assure and elevate the ego: guilt becoming self-righteousness (like in projection).
The 5 stages of grief are an example: the confrontation with grief breeds denial as a reaction. Denial then morphes itself into anger, followed by bargaining (which is grief shyly showing its true face), then the confrontation with grief naked produces depression, and finally, hopefully, acceptance.
Forwarded from Lab Rats In Lab Coats (Haidar A. Fahad)
Patients usually only report the symptoms that capture their attention or disrupt their life. They don't report the most important nor the most medically relevant ones. Patients typically report pain, nausea, itching, vertigo, fatigue more than heartburn, a simple rash or discoloration, forgetfulness, "some stiffness" in the morning, or sleep disturbances.
Forwarded from Lab Rats In Lab Coats (Haidar A. Fahad)
هواي مرات المرضى ينسون أو يتجاهلون أعراض مهمة وتساعد بالوصول للتشخيص، لأنهم يعتقدونها غير مهمة خاصةً إذا ما جانت تزعجهم بشكل جبير. من الشائع جدًا أنْ يشتكي المريض من ألم قوي، لكنه يتجاهل أو ينسى تغيّر لون الإدرار أو الطفح الجلدي.

ومن الشائع جدًا أنْ يسولفلك المريض عن ترابطات associations وسبب ونتيجة هو يعتقد أنها صحيحة لكنها مجرد مصادفات. مثلًا: مريض عمره 50 سنة عنده ضغط وسكر، يجيك يكلك "عندي حرگة بصدري، أو ألم بمعدتي." ويضيفلك وياها "البارحة خربطت بالأكل ونمت رأسًا، يمكن من وراها."
فإنت تنطيه PPI وتنسى أنّ الربط مالته ممكن يكون مجرد مصادفة، وأكو احتمالية أعراضه تدل على MI.
0/0
Tyranny of the majority Democracy as a political system is incomplete and inoperable without the underlying worldview that supports it—a worldview that admits no authority higher than that of the "collective"; The scale of right and wrong, the principles that…
Social media is an environment where this tyranny of the collective can be experienced in its extreme, almost pure, form. It's the presentation of oneself; one's identity, opinions, ideas, and life to the public to evaluate, judge, criticize, and scrutinize. No rule exists¹, and no judgement prevails other than those of the masses.

The cancel culture is an expected product of such environment, it's close to what Tocqueville called 'the tyranny of the majority' since any sufficiently large number of people being discontented with you is enough to excummunicate, exile, and "cancel" you from the public. No higher principle exists, no greater cause, since what rules this public square and marketplace is mood, vibe, and personal feeling, not even a single thought exists here. It's the triumph of pathos over logos.

---------------
¹of course, there are the rules of the owners of the platforms.
- "In your attempt, you may become only half of that, which is much more than what most people think is ever possible, being caged in doubt and dragged down by laziness"
Forwarded from 0/0 (Haydar A. Fahad)
لم يَتَعلّم هذا الرجلُ الضحكَ ولا عَرَفَ الجمال. لقد عادَ هذا الصيادُ من غابة المعرفةِ مُتشائِمًا.

لقد عادَ بعد الصراع مع الوحوش البرّية: لكن ما زالَ هناك وحشٌ كاسرٌ يُراقِب من خلف منظره الجّاد—وحشٌ كاسرٌ لم يُروَّض بعد!

- هكذا تكلم زرادشت، العظماء
0/0
لم يَتَعلّم هذا الرجلُ الضحكَ ولا عَرَفَ الجمال. لقد عادَ هذا الصيادُ من غابة المعرفةِ مُتشائِمًا. لقد عادَ بعد الصراع مع الوحوش البرّية: لكن ما زالَ هناك وحشٌ كاسرٌ يُراقِب من خلف منظره الجّاد—وحشٌ كاسرٌ لم يُروَّض بعد! - هكذا تكلم زرادشت، العظماء
لم يَتَعلّم هذا الرجلُ الضحكَ ولا عَرَفَ الجمال. لقد عادَ هذا الصيادُ من بيداء التجربةِ والشقاء مُتشائِمًا.

عادَ بعد الصراع مع وحوش البرّية: لكن ما زالَ هناك وحشٌ كاسرٌ يُراقِب من خلف منظره الجّاد—وحشٌ كاسرٌ لم يُروَّض بعد!

— تعديل على «هكذا تكلم زرادشت، العظماء»
0/0
2cbd536852ecd607c4e2a7fc66c6b381.jpg
Check it out😂
By Roberto Ferri
والمللُ من الأخلاق المطبوعة في الإنسان، وأحرى لمن دُهِيَ به ألا يَصفو له صديق، ولا يصحّ له إخاء، ولا يثبت على عهد، ولا يَصبر على إلف، ولا تطول مساعدته لمحب، ولا يُعتقد منه ودٌّ ولا بُغض. وأولى الأمور بالناس ألا يغروه منهم، وأنْ يفرّوا عن صحبته ولقائه؛ فلن يظفروا منه بطائل؛ ولذلك أبعدنا هذه الصفة عن المحبين، وجعلناها في المحبوبين، فهم بالجملة أهلُ التجنّي والتظنّي والتعرض للمقاطعة. وأمّا من تَزَيَّا باسمِ الحب وهو مَلُولٌ فليسَ منهم، وحَقُّه ألا يتجرّع مذاقَه، ويُنفى عن أهلِ هذه الصفة ولا يَدخل في جملتهم.

— طوق الحمامة لـ ابن حزم الأندلسي
0/0
والمللُ من الأخلاق المطبوعة في الإنسان، وأحرى لمن دُهِيَ به ألا يَصفو له صديق، ولا يصحّ له إخاء، ولا يثبت على عهد، ولا يَصبر على إلف، ولا تطول مساعدته لمحب، ولا يُعتقد منه ودٌّ ولا بُغض. وأولى الأمور بالناس ألا يغروه منهم، وأنْ يفرّوا عن صحبته ولقائه؛ فلن…
والسُّلُوُّ في التجربةِ الجميلة ينقسم قسمين: سلوٌّ طبيعي، وهو المسمى بالنسيان، يَخلو به القلب، ويفرغ به البال، ويكون الإنسان كأنّه لَمْ يُحِب قط. وهذا القسم ربما لحق صاحبه الذم لأنه حادث عن أخلاق مذمومة، وعن أسباب غيرِ موجبةٍ استحقاقَ النسيان وربما لم تلحقه اللائمة لعذر صحيح.

والثاني سلو تَطَبُّعي، قَهرُ النفس، وهو المسمّى بالتّصبر، فترى المرءَ يُظهر التجلد وفي قلبه أشدُّ لدغًا من وخز الإشْفَى، ولكنه يَرى بعضَ الشرِّ أهوَنَ من بعض. وهذا قسم لا يُذَمُّ آتِيه، ولا يُلام فاعله؛ لأنه لا يَحدث إلا عن عظيمة، ولا يقع إلا عن فادحة؛ إما لسببٍ لا يَصبِرُ على مِثلِه الأحرار، وإما لِخَطبٍ لا مَرَدّ له تَجري به الأقدار. وكفاكَ من الموصوف به أنه ليس بِناسٍ لكنه ذاكِر، وذو حنينٍ واقفٌ على العهد، ومُتَجَرِّعٌ مرارات الصبر، والفرق العاميّ بين المتصبر والناسي أنك ترى المتصبر وإنْ أبدى غايةَ الجَلَد، وأظهرَ سَبَّ محبوبه والتحمل عليه، يحتمل ذلك من غيره. وفي ذلك أقول:

دَعوني وسَبِّي للحبيبِ فإنّني
وإنْ كنتُ أُبدي الهَجرَ لستُ مُعادِيَا
ولكنّ سَبِّي للحبيبِ كَقَولِهم
أجادَ فَلَقّاهُ الإلهُ الدّواهيا

— طوق الحمامة، باب السلو
0/0
باب السلو
السُّلُوّ والسُّلوان: هو النسيان؛ إذا نَسِيَ ذِكرَ من يحب وذَهِلَ عنه.
0/0
والسُّلُوُّ في التجربةِ الجميلة ينقسم قسمين: سلوٌّ طبيعي، وهو المسمى بالنسيان، يَخلو به القلب، ويفرغ به البال، ويكون الإنسان كأنّه لَمْ يُحِب قط. وهذا القسم ربما لحق صاحبه الذم لأنه حادث عن أخلاق مذمومة، وعن أسباب غيرِ موجبةٍ استحقاقَ النسيان وربما لم تلحقه…
ومِن [دواعي السلوِّ] الغَدرُ، وهو الذي لا يحتمله أحد، ولا يُغضي عليه كريم، وهو المسلاة حقًا، ولا يُلام السالي عنه على أيِّ وجه كان، ناسيًا أو متصبّرًا ، بل اللائمةُ لاحقةٌ لِمَن صبرَ عليه. ولولا أنّ القلوب بيد مُقَلِّبِها لا إله إلا هو، ولا يُكَلَّفُّ المرءُ صرفَ قلبِه، ولا إحاطةَ استحسانه، لولا ذاك لقلتُ إنّ المتصبِّرَ في سُلُوِّه مع الغدر يكاد أنْ يستحق الملامةَ والتعنيف. ولا أدعى إلى السلو عند الحُرِّ النفسِ وذوي الحفيظة والسريِّ السجايا من الغدر، فما يصبر عليه إلا دنيءُ المروءة، خسيسُ النَّفس، نَذلُ الهِمّة، ساقِطُ الأنَفة.

— طوق الحمامة، لـ ابن حزم الأندلسي
Forwarded from 0/0 (Haidar A. Fahad)
The King and the Beggar-maid,
By Edmund Leighton
0/0
The King and the Beggar-maid, By Edmund Leighton
وحضرتُ مقامَ المعتذرين بين أيدي السلاطين، ومواقفَ المتَّهمين بعظيم الذنوبِ مع المتمردين الطاغين، فما رأيتُ أذلَّ من موقفِ مُحبٍ هيمان بين يدي محبوبٍ غضبان قد غمره السخط، وغَلبَ عليه الجفاء. ولقد امتحنتُ الأمرين، وكنتُ في الحالة الأولى أشَدَّ من الحديد، وأنفَذَ من السيف، لا أجيبُ إلى الدنيّة، ولا أساعدُ على الخضوع، وفي الثانية أذَلَّ من الرداء، وأليَنَ من القطن، أبادر إلى أقصى غايات التذلُّل، وأغتنمُ فرصةَ الخضوع لو نَجَع، وأتحلَّلُ بلساني، وأغوصُ على دقائق المعاني ببياني، وأفنن القول فنونًا، وأتصدى لكل ما يوجب الترضي. والتَجَنّي بعضُ عوارضِ الهجران، وهو يقع في أول الحب وآخره، فهو في أوله علامة لصحة المحبة، وفي آخره علامة لفتورها وباب للسُلُوّ.

— طوق الحمامة لـ ابن حزم الأندلسي