Forwarded from 𖤓 𝗠𝗮𝗱 𝗣𝗿𝗼𝗽𝗵𝗲𝘁 𖤓 (Abdullah K. H. Ghali)
لم يعد العيش مقبولًا إلا لمن أيس من النهايات السعيدة. العيش السعيد لا وجود له، بل سويعات متفرقة تمتعنا حينًا ثم ما تلبث أن تولي عنا. لا يوجع الدهر أكثر ممن يعولون عليه.
إنّا مُحَيّوكَ فاسلَمْ أَيّها الطَّلَلُ
وإنْ بَلِيتَ وإنْ طالتْ بكَ الطِّوَلُ
كانتْ مَنازلَ مِنّا قد نَحُلُّ بها
حتّى تغيّرَ دَهرٌ خائنٌ خَبِلُ
لَيسَ الجديدُ به تَبقَى بَشاشَتُه
إلا قليلًا ولا ذو خُلَّةٍ يَصِلُ
— مَشوبة القُطاميّ التَغلِبي
وإنْ بَلِيتَ وإنْ طالتْ بكَ الطِّوَلُ
كانتْ مَنازلَ مِنّا قد نَحُلُّ بها
حتّى تغيّرَ دَهرٌ خائنٌ خَبِلُ
لَيسَ الجديدُ به تَبقَى بَشاشَتُه
إلا قليلًا ولا ذو خُلَّةٍ يَصِلُ
— مَشوبة القُطاميّ التَغلِبي
0/0
إنّا مُحَيّوكَ فاسلَمْ أَيّها الطَّلَلُ وإنْ بَلِيتَ وإنْ طالتْ بكَ الطِّوَلُ كانتْ مَنازلَ مِنّا قد نَحُلُّ بها حتّى تغيّرَ دَهرٌ خائنٌ خَبِلُ لَيسَ الجديدُ به تَبقَى بَشاشَتُه إلا قليلًا ولا ذو خُلَّةٍ يَصِلُ — مَشوبة القُطاميّ التَغلِبي
والمَشوبات هي القصائد التي شابَها الكفر؛ نظمها بعض الشعراء المخضرمين في صدر الإسلام حنينًا منهم للجاهلية ورثاءً لما مضى.
طافَ الخيالُ بنا رَكبًا يَمانِينا
ودُونَ ليلى عَوادٍ لَو تُعَدِّينا
مِنهنّ مَعروفُ آياتِ الكتابِ وقَد
تعتادُ تَكذِبُ ليلى ما تُمَنِّينا
— مَشوبة تَميم بن مُقبِل
ودُونَ ليلى عَوادٍ لَو تُعَدِّينا
مِنهنّ مَعروفُ آياتِ الكتابِ وقَد
تعتادُ تَكذِبُ ليلى ما تُمَنِّينا
— مَشوبة تَميم بن مُقبِل
0/0
طافَ الخيالُ بنا رَكبًا يَمانِينا ودُونَ ليلى عَوادٍ لَو تُعَدِّينا مِنهنّ مَعروفُ آياتِ الكتابِ وقَد تعتادُ تَكذِبُ ليلى ما تُمَنِّينا — مَشوبة تَميم بن مُقبِل
عوادٍ: شواغل.
تعدِّينا: تتجاوزنا
أيْ أنّ بينه وبين ليلى شواغلٌ وموانع تمنعهما من الوصال، ومنها آيات الكتاب التي تحرّم الاختلاط والزنا، فهو يتمنى زوالها.
تعدِّينا: تتجاوزنا
أيْ أنّ بينه وبين ليلى شواغلٌ وموانع تمنعهما من الوصال، ومنها آيات الكتاب التي تحرّم الاختلاط والزنا، فهو يتمنى زوالها.
فما نحنُ إِلّا مِن قُرونٍ تُنُقِّصَتْ
بِأَصغَرَ ممّا قد لَقِيتُ وأَكبَرَا
وشاعرِ قَومٍ مُعجَبينَ بشِعرهِ
مَدَدتُ له طُولَ العِنانِ فَقَصَّرَا
— تميم بن مقبل
بِأَصغَرَ ممّا قد لَقِيتُ وأَكبَرَا
وشاعرِ قَومٍ مُعجَبينَ بشِعرهِ
مَدَدتُ له طُولَ العِنانِ فَقَصَّرَا
— تميم بن مقبل
إِذا مِتُّ عَن ذِكرِ القَوَافِي فَلَن تَرَى
لها تَاليًا مِثلي أَطَبَّ وأَشعَرَا
وأَكثَرَ بَيتًا مارِدًا ضُرِبَتْ له
حُزُونُ جِبالِ الشِّعرِ حتّى تَيَسَّرَا
أَغَرَّ غريبًا يَمسحُ الناسُ وجهَهُ
كما تَمسحُ الأَيدي الأَغَرَّ المُشَهَّرَا
— تميم بن مقبل
لها تَاليًا مِثلي أَطَبَّ وأَشعَرَا
وأَكثَرَ بَيتًا مارِدًا ضُرِبَتْ له
حُزُونُ جِبالِ الشِّعرِ حتّى تَيَسَّرَا
أَغَرَّ غريبًا يَمسحُ الناسُ وجهَهُ
كما تَمسحُ الأَيدي الأَغَرَّ المُشَهَّرَا
— تميم بن مقبل
المَأتَم عند العربِ: النِّساءُ يجتمعن في الخير والشر
— لسان العرب لابن منظور
— لسان العرب لابن منظور
0/0
المَأتَم عند العربِ: النِّساءُ يجتمعن في الخير والشر — لسان العرب لابن منظور
أكو رواية ثانية بس هاي عجبتني
0/0
أكو رواية ثانية
والمَأْتم كل مُجْتَمَعٍ من رجال أَو نساء في حُزْن أَو فَرَحٍ، ثُمّ خُصَّ به اجتماع النساء للموت.
قُلْ إِن كَانَتْ لَكُمُ الدَّارُ الْآخِرَةُ عِندَ اللَّهِ خَالِصَةً مِّن دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ
[سورة البقرة]
[سورة البقرة]
اعلَمْ أنّ مِن أوقَعِ الأُمور في الدِّين وأنهَكِها للجسد وأتلَفِها للمال وأقتَلِها للعقل وأزراها للمروءة وأسرَعِها في ذهابِ الجلالة والوقار: الغرامُ بالنساء.
ومن البلاء على المُغرَمِ بهن أنه لا ينفكّ يَأجَمُ ما عنده وتطمح عيناه إلى ما ليس عنده منهن.
وإنّما النساءُ أشباه.
وما يتزيّن في العيون والقلوب من فضلِ مجهولاتِهنّ على معروفاتِهنّ باطلٌ وخدعة. بل كثيرٌ ممّا يَرغبُ عنه الراغبُ ممّا عنده أفضلُ ممّا تتوقُ إليه نفسُه منهنّ.
وإنّما المُرتَغِبُ عمّا في رَحلِه منهن إلى ما في رحالِ الناس كالمُرتَغِبِ عن طعام بيته إلى ما في بيوت الناس: بل النساءُ بالنساءِ أشبَهُ من الطعامِ بالطعام.
ومن البلاء على المُغرَمِ بهن أنه لا ينفكّ يَأجَمُ ما عنده وتطمح عيناه إلى ما ليس عنده منهن.
وإنّما النساءُ أشباه.
وما يتزيّن في العيون والقلوب من فضلِ مجهولاتِهنّ على معروفاتِهنّ باطلٌ وخدعة. بل كثيرٌ ممّا يَرغبُ عنه الراغبُ ممّا عنده أفضلُ ممّا تتوقُ إليه نفسُه منهنّ.
وإنّما المُرتَغِبُ عمّا في رَحلِه منهن إلى ما في رحالِ الناس كالمُرتَغِبِ عن طعام بيته إلى ما في بيوت الناس: بل النساءُ بالنساءِ أشبَهُ من الطعامِ بالطعام.
ومن العجب أنّ الرجل الذي لا بأس بِلُبِّه ورأيِه يرى المرأةَ من بعيدٍ متلفّفةً في ثيابها، فيصوِّرَ لها في قلبه الحسنَ والجمال حتى تَعلَقَ بها نفسه من غير رؤيةٍ ولا خَبَرِ مُخبِر. ثُمّ لعله يهجِم منها على أقبح القبح وأذم الذمامة، فلا يعظه ذلك ولا يقطعه عن أمثالِها. ولا يزال مشغوفًا بما لَم يَذُق، حتى لو لَم يبق في الأرضِ غيرُ امرأةٍ واحدةٍ، لظنّ أنّ لها شأنًا غيرَ شأنِ ما ذاق. وهذا الحمقُ والشقاءُ والسفَه.
0/0
وما يتزيّن في العيون والقلوب من فضلِ مجهولاتِهنّ على معروفاتِهنّ باطلٌ وخدعة. بل كثيرٌ ممّا يَرغبُ عنه الراغبُ ممّا عنده أفضلُ ممّا تتوقُ إليه نفسُه منهنّ
يكلك باختصار: الممنوع مرغوب، والغموض المحيط بامرأة معينة (جسدًا وخُلقًا) يخلق الرغبة بيها ويجمّلها حتى لو زوجته أحلى منها (جسدًا وخُلقًا).
0/0
يرى المرأةَ من بعيدٍ متلفّفةً في ثيابها
كتب الشنقيطي بخطّه على هامش هذا الموضع:
إذا باركَ الله في مَلبَسٍ
فلا باركَ الله في البرقعِ
يُريكَ عيونَ المها غِرّةً
وتَكشِفُ عن منظرٍ أشنعِ
إذا باركَ الله في مَلبَسٍ
فلا باركَ الله في البرقعِ
يُريكَ عيونَ المها غِرّةً
وتَكشِفُ عن منظرٍ أشنعِ
وقَلَّ مَن تجده إلا مخادِعًا لنفسه في أمرِ جسده عند الطعام والشراب والحِميَةِ والدواء، وفي أمر مروءتِه عند الأهواء والشهوات، وفي أمر دِينِه عند الرِيبةِ والشُّبهةِ والطمع.
— الأدب الكبير لعبد الله بن المقفَّع
— الأدب الكبير لعبد الله بن المقفَّع