Benevolence. —Among the little but immeasurably frequent and thus very influential things to which science ought to pay more attention than to the great, rare things, benevolence too is to be reckoned; I mean those social expressions of a friendly disposition, those smiles of the eyes, those handclasps, that comfortable manner with which almost all human action is as a rule encompassed. Every teacher, every official brings this addition to what he does as a matter of duty; it is the continual occupation of humanity, as it were its light-waves in which everything grows; especially within the narrowest circle, within the family, is life made to flourish only through this benevolence. Good-naturedness, friendliness, politeness of the heart are never-failing emanations of the unegoistic drive and have played a far greater role in the construction of culture than those much more celebrated expressions of it called pity, compassion and self-sacrifice. But usually they are neglected and undervalued; and there is, indeed, very little of the unegoistic in them. The sum of these small doses is nonetheless enormous; their collective force is among the might-iest of forces. One can likewise discover much more happiness in the world than clouded eyes can see: one can do so if one calculates correctly and does not overlook all those moments of pleasure in which every day of even the most afflicted human life is rich.
— Friedrich Nietzsche, Human All Too Human
— Friedrich Nietzsche, Human All Too Human
ومن القصاص: موسى بن سيّار الأسواري، وكان من أعاجيب الدنيا. كانت فصاحته بالفارسية في وزنِ فصاحته بالعربية، وكان يجلس في مجلسه المشهور به، فتقعد العرب عن يمينه، والفرس عن يساره، فيقرأ الآية من كتاب الله ويفسرها للعرب بالعربية، ثم يحول وجهه إلى الفرس فيفسرها لهم بالفارسية، فلا يدري بأي لسان هو أبين. واللغتان إذا التقتا في اللسان الواحد أدخلت كل واحدة منهما الضيم على صاحبتها إلا ما ذكرناه من لسان موسى بن سيار الأسواري.
— البيان والتبيين لأبي عثمان الجاحظ
— البيان والتبيين لأبي عثمان الجاحظ
ممّا قيل في مدح معن بن زائدة، وكان شجاعًا جوادًا:
له راحتان: الجودُ والحَتفُ فيهما
أبى اللهُ إلا أنْ يَضُرَّ ويَنفَعا
له راحتان: الجودُ والحَتفُ فيهما
أبى اللهُ إلا أنْ يَضُرَّ ويَنفَعا
Forwarded from قناة بدر آل مرعي
من أصناف الكرام المغفول عنهم؛ من كان كريمًا براحته.
ذاك الذي تجده باذلًا لوقته وفكره وصفاء ذهنه وكل هذا لا يُقدّر بثمن.
ذاك الذي تجده باذلًا لوقته وفكره وصفاء ذهنه وكل هذا لا يُقدّر بثمن.
ولأنّ العربَ تجعلُ الحديثَ والبَسطَ، والتأنيسَ والتلقّي بالبِشرِ مِن حقوقِ القِرى ومن تمامِ الإكرامِ به، قالوا: «مِن تمامِ الضيافةِ الطَّلاقةُ عند أولِ وَهلة، وإطالةُ الحديثِ عندَ المواكَلة». وقال شاعرهم:
سَلي الجائعَ الغَرثانَ يا أُمَّ منذرِ
إذا ما أتاني بينَ نَاري ومَجزِري
هل أبسُطُ وَجهي أنّه أولُ القِرى
وأبذلُ مَعروفي له دونَ مُنكَري
وقالَ الآخر:
إنك يا ابنَ جعفرٍ خيرُ فتىً
وخيرُهم لطارِقٍ إذا أتى
ورُبَّ نِضوٍ طَرَقَ الحَيَّ سُرىً
صادفَ زادًا وحَديثًا ما اشتَهى
إنّ الحديثَ جانبٌ مِنَ القِرى
وقال آخر:
أُضَاحِكُ ضَيفي قبلَ إنزالِ رَحلِهِ
ويُخصِبُ عِندي والمَحَلُّ جَدِيبُ
وما الخِصبُ للأضيافِ أنْ يَكثُرَ القِرى
ولكنّما وَجهُ الكَريمِ خَصيبُ
سَلي الجائعَ الغَرثانَ يا أُمَّ منذرِ
إذا ما أتاني بينَ نَاري ومَجزِري
هل أبسُطُ وَجهي أنّه أولُ القِرى
وأبذلُ مَعروفي له دونَ مُنكَري
وقالَ الآخر:
إنك يا ابنَ جعفرٍ خيرُ فتىً
وخيرُهم لطارِقٍ إذا أتى
ورُبَّ نِضوٍ طَرَقَ الحَيَّ سُرىً
صادفَ زادًا وحَديثًا ما اشتَهى
إنّ الحديثَ جانبٌ مِنَ القِرى
وقال آخر:
أُضَاحِكُ ضَيفي قبلَ إنزالِ رَحلِهِ
ويُخصِبُ عِندي والمَحَلُّ جَدِيبُ
وما الخِصبُ للأضيافِ أنْ يَكثُرَ القِرى
ولكنّما وَجهُ الكَريمِ خَصيبُ
والناسُ كالناسِ أشباهٌ سواسيةٌ
حتى إذا عَشِقوا أو حارَبوا فُرِزوا
وكم أُسودٍ على أكتافِها لِبَدٌ
أسرى جَآذِرَ في آذانِها خَرَزُ
— تميم
حتى إذا عَشِقوا أو حارَبوا فُرِزوا
وكم أُسودٍ على أكتافِها لِبَدٌ
أسرى جَآذِرَ في آذانِها خَرَزُ
— تميم
0/0
By David Dubnitskiy
قالت متى صِرتَ كالعُرجونِ من سَقَمٍ
فقلتُ مُذ نَضَجَ الرُّمانُ والكَرَزُ
— تميم
فقلتُ مُذ نَضَجَ الرُّمانُ والكَرَزُ
— تميم
Forwarded from 0/0 (Haidar A. Fahad)
فُؤادٌ ما تُسَلّيهِ المُدامُ
وَعُمرٌ مِثلُ ما تَهَبُ اللِئامُ
وَدَهرٌ ناسُهُ ناسٌ صِغارٌ
وَإِن كانَت لَهُم جُثَثٌ ضِخامُ
وَما أَنا مِنهُمُ بِالعَيشِ فيهِم
وَلَكِن مَعدِنُ الذَهَبِ الرَغامُ
أَرانِبُ غَيرَ أَنَّهُمُ مُلوكٌ
مُفَتَّحَةٌ عُيونُهُمُ نِيامُ
— أبو الطيب المتنبي
وَعُمرٌ مِثلُ ما تَهَبُ اللِئامُ
وَدَهرٌ ناسُهُ ناسٌ صِغارٌ
وَإِن كانَت لَهُم جُثَثٌ ضِخامُ
وَما أَنا مِنهُمُ بِالعَيشِ فيهِم
وَلَكِن مَعدِنُ الذَهَبِ الرَغامُ
أَرانِبُ غَيرَ أَنَّهُمُ مُلوكٌ
مُفَتَّحَةٌ عُيونُهُمُ نِيامُ
— أبو الطيب المتنبي