10.8K subscribers
6.94K photos
310 videos
31 files
806 links
0/0 = undefined

A labyrinth of ideas,
A diary of curiosities

Bot: @contactzero_bot
Download Telegram
By Gustave Doré
0/0
Photo
فَلَو أَنَّ ما أَسعى لِأَدنى مَعيشَةٍ
كَفاني وَلَم أَطلُب قَليلٌ مِنَ المالِ

وَلَكِنَّما أَسعى لِمَجدٍ مُؤَثَّلٍ
وَقَد يُدرِكُ المَجدَ المُؤَثَّلَ أَمثالي

وَما المَرءُ ما دامَت حُشاشَةُ نَفسِهِ
بِمُدرِكِ أَطرافِ الخُطوبِ وَلا آلي

— امرؤ القيس
0/0
https://youtu.be/iNGClJV92h8?si=fA1A9cIlgtUPemFr
Life goals
Forwarded from 𖤓 المُرَعَّث 𖤓 (Abdullah K. H. Ghali)
Moving On
Leonard Cohen
Forwarded from 0/0 (Haidar A. Fahad)
The history of every day. — What is the history of your every day? Consider the habits of which it consists: are they the product of innumerable little acts of cowardice and laziness or of your courage and innovative reason? Different as the two cases may be, people could conceivably give you equal praise and you might actually benefit them equally either way. However, praise and benefit and respectability may be enough for those who want merely a good conscience — but not for you who scrupulously examine the inside of things and know about conscience!

— The Joyful Science, aphorism 308
0/0
https://youtu.be/fIQLH6Qf2-g?si=A_3uEsGb4KHLvIGu
نصٌّ كأنه لوحةٌ أو ملحمة، وصورٌ كأنّها شِعرٌ بوزنٍ وقافية
Kissing Disease
Melodium
0/0
Rotana – Kadim Al Saher … Kan Sadiki | كاظم الساهر … كان صديقي
هذه بعضُ رسائلٍ كتبها صديقٌ لي لحبيبةٍ مضت، فلمّا افترقا أعادتهم له في صندوقٍ من خشب. فأخبرني بما معناه: «كانت هذه الرسائل أشبه بهمسٍ أو مؤامرةٍ حلوةٍ بين حبيبَين، أو هي لعبةٌ يختلق فيها طفلان عالمًا خياليًا هما وحدهما فيه لا يدخله الكبار. فلمّا افترقنا انفضّت المؤامرة وانهدم الخيال، فلَم يبقَ من الديارِ إلا الطلل، ومن الرسائل إلا ما فيها من جمال العبارة وحسن الصياغة.

ولمّا حُلَّت عُرى المودّة وانفصمت خيوطُ العِشرة التي كانت تُحرِّمُ ذيوعها وتوجب كتمانها، ولمّا كان الحبّ قصةً فصار ذكرىً، والوصالُ نوىً، أرى أنّ الحرجَ في كشفِها قد رُفِع، والعُذرَ في إخفائِها سَقَط. ولمّا طُرِدَت هذه الرسائلُ من الصدور ونُفِيَت من القلوب صارت نصوصًا ميتةً لا حياةَ فيها، فارتأيتُ مأواها الأخيرَ في أرفُفِ الأدب ورياضِ النفوس. فهاكَ بعضَها ولك الوصايةُ فيما تفعل بها.
ملاحظة: والحقُّ أنّ رسائل المحبوبة أحلى، لكنها وإنْ كانت عندي، فهي ليست ملكي ولا حقّ لي بالتصرف فيها».
0/0
هذه بعضُ رسائلٍ كتبها صديقٌ لي لحبيبةٍ مضت، فلمّا افترقا أعادتهم له في صندوقٍ من خشب. فأخبرني بما معناه: «كانت هذه الرسائل أشبه بهمسٍ أو مؤامرةٍ حلوةٍ بين حبيبَين، أو هي لعبةٌ يختلق فيها طفلان عالمًا خياليًا هما وحدهما فيه لا يدخله الكبار. فلمّا افترقنا انفضّت…
عزيزتي [.....]، أمّا بعد...

قررتُ أخذ نصيحة أُميمة الخليل وهي تغني:
"وقلت بكتبلك، هيك كانوا يعملوا العشاق
هيك كانوا يولّعوا نارُن على ثلج الاوراق"
لكن بالنظر إلى أنّي لم أتعلم يومًا الفنّ العظيم في كتابة الرسائل بين الأحباب والعشّاق (فلَم يكن هناك داعٍ لذلك، رغم كثرة الأحباب والعشاق، فالفن العظيم يتطلب وجودَ مَن يُقدِّرُه)، فلم أعرف من أين أبدأ أو كيف أُعبِّر عمّا أفكر وأشعر. [.....] عندما تحاولُ قولَ كل شيء مرةً واحدة، تزدحم كل الحروف في عقلك فلا يخرج شيء. لكنّي مع ذلك سأُحاول وإن كان بالإنكليزية، فلتسامحيني على هذا الانفصام اللغوي، إنني أُحاول...

I remember thinking about what love means and likening it to 'The Horcrux' magic in Harry Potter, but less dark, and more beautiful. Allow me to explain (you always do, and you listen tenderly):
Just like the Horcrux, being in love means having a splinter and a piece of someone's soul always engrained in your own. They are always present in your mind. You can always see them in your mind's eye in an almost clairvoyant way. Their loving eye is omnipresent, watching over you like a warm sun in a cold winter. A great poet once said: [.....]
But unlike the Horcrux in which one has to do terrible cruelties to another human being, love is like the rain, its magic sneaks on you through innumerable, beautiful, little droplets; a smile, a kiss, [.....], a tender word, or a warm embrace.

(السادس والعشرون من أيار)
0/0
هذه بعضُ رسائلٍ كتبها صديقٌ لي لحبيبةٍ مضت، فلمّا افترقا أعادتهم له في صندوقٍ من خشب. فأخبرني بما معناه: «كانت هذه الرسائل أشبه بهمسٍ أو مؤامرةٍ حلوةٍ بين حبيبَين، أو هي لعبةٌ يختلق فيها طفلان عالمًا خياليًا هما وحدهما فيه لا يدخله الكبار. فلمّا افترقنا انفضّت…
عزيزتي [.....]

بلى أَنا مُشتاقٌ وَعِندِيَ لَوعَةٌ
وَلَكِنَّ مِثلي لا يُذاعُ لَهُ سِرُّ
إِذا اللَيلُ أَضواني بَسَطتُ يَدَ الهَوى
وَأَذلَلتُ دَمعًا مَن خَلائِقُه الكِبَرُ
تَكادُ تُضيءُ النارُ بَينَ جَوانِحي
إِذا هِيَ أَذكَتها الصَبابَةُ وَالفِكرُ

كلّي شَوقٌ لكِ ولأيّامِ السَهَرِ والسَمَر. وكلّي شَوقٌ كذلك لأيّامٍ عِشناها في خيالِنا حتى صارَت كأنّها ذكرياتٌ مِنْ عُمرٍ مَضَى وانقَضَى رغمَ أنّه لَم يأتِ بَعد. كانت الفترةُ الماضيةُ متعبةً جسديًا وعقليًا. حتى في وقتِ فراغي كان عقلي مشغولًا وكأنّه أطلس وهو يحمِل وزنَ العالَم على كتفيه. وكلّ يومٍ كنت أفكّر بما سأكتبه لك في هذه الرسالة، لكني مع ذلك لَم أكتب شيئًا. لَن ألومَ انشغالي، إذ كان لدي وقتٌ كافٍ، بل مزاجي الفني الذي يأبى إلا أنْ يأتيَ بالشيءَ مثاليًا أو ألّا يأتي به أبدًا (لو يطخه لو يكسر مخه). فجأةً وجدتُ أنّ اليوم هو الأحد، وأنّك [.....] منتظرةً رسالتي كما وعدتُك. لهذا قرّرتُ أنْ أدوسَ على مزاجي الفني "بالنعال" وأكتبَ لكِ ما يجول في بالي...

لَم تكن الأيام الماضيةُ متعبةً لسببٍ محدد يمكن التعامل معه، بل لأنّ ما أطلبُه من نفسي يكاد يكون مستحيلًا. يقولُ [.....] لكنّي لا أشعر أنّه كافٍ. [.....] رغم معرفتي بأنني مجرد إنسان، والإنسان ذو قدراتٍ محدودة ويومُه فيه أربعٌ وعشرونَ ساعةً فقط ونصفها يضيع في النوم والأكل. شعورُ النقصِ وعدم الرضا عن النفس متعِبٌ ومؤلِم. عِشتُه طويلًا ولا زلت، ولهذا أنا أَعرَفُ به. لكنّه أفضلُ وقودٍ يدفعُ المرء للتغيّر والتحسّن، ولهذا أتمسّك دائمًا بقدرٍ ما منه، كافٍ ليجعلني أدفع حدود الممكن، لكن ليس كبيرًا لينقلب ضدي ويدفعني لليأس والفشل. لا أشعرُ بالنقص لأني أكره نفسي، بل لأنّي أُحبُّ ما يمكن أنْ تصير إليه.

يذكّرني هذا بشيءٍ أردتُ إخبارك إياه حينما [.....] أنا أُحبّكِ كما أُحِب نفسي: بكل غرابتِك واختلافِك ونقصِك. لكنّي أيضًا أُحبّ ما يمكن أنْ تصيري إليه. أرى أنّ الحب يعني أنْ تتقبل المرءَ كما هو، لكن في نفس الوقت ألّا ترضى حتى يُصبِحَ أفضلَ ما يمكن أنْ يكون. لا أؤمن بالحب المسيحي الذي يغفر الخطايا ويتقبّل المنبوذين والبغايا، بل بحبّ الأُم لابنها؛ هي تحبّه في كل الأحوال، ولأنها تحبه، تراها تقسو عليه أحيانًا لكي تصنع منه شخصًا أفضل. هذا ما يجعل الحبَّ عظيمًا، لأنّه يجبرنا على التحسّن. فتقبّل الحبيبِ كما هو بلا شرطٍ أو قيد، هو بقدرٍ ما، كذبٌ عليه ومجاملةٌ له. فالمحبوب ليس فقط [.....]، بل هو مرآته وهي تعكس له محاسِنَه ونقائصه على حدٍّ سواء. أرجوك لا تظنّي أنّي قاسٍ أو أنّي لا أغفِر الخطايا. الأمرُ فقط أنّ غفران الخطايا برأيي ليس إلا جزءًا صغيرًا من الحب، لا الهدف منه. وأعتذِر إنْ كنتُ أو سأكون قاسيًا في بعض الأُمور، لا عُذرَ لي إلّا حُسنُ نيتي ورغبتي في ألّا تتجمدي في مكانك أو تغرقَ قدماكِ الجميلتان في مستنقع العادة والرِضا المَرَضي.

(الثامن من أيلول)
Benevolence. —Among the little but immeasurably frequent and thus very influential things to which science ought to pay more attention than to the great, rare things, benevolence too is to be reckoned; I mean those social expressions of a friendly disposition, those smiles of the eyes, those handclasps, that comfortable manner with which almost all human action is as a rule encompassed. Every teacher, every official brings this addition to what he does as a matter of duty; it is the continual occupation of humanity, as it were its light-waves in which everything grows; especially within the narrowest circle, within the family, is life made to flourish only through this benevolence. Good-naturedness, friendliness, politeness of the heart are never-failing emanations of the unegoistic drive and have played a far greater role in the construction of culture than those much more celebrated expressions of it called pity, compassion and self-sacrifice. But usually they are neglected and undervalued; and there is, indeed, very little of the unegoistic in them. The sum of these small doses is nonetheless enormous; their collective force is among the might-iest of forces. One can likewise discover much more happiness in the world than clouded eyes can see: one can do so if one calculates correctly and does not overlook all those moments of pleasure in which every day of even the most afflicted human life is rich.

— Friedrich Nietzsche, Human All Too Human