10.9K subscribers
6.94K photos
310 videos
31 files
806 links
0/0 = undefined

A labyrinth of ideas,
A diary of curiosities

Bot: @contactzero_bot
Download Telegram
Vase from Crete, around 1500 B.C.
Reconstructed Minoan Palace in Crete, built around 1700 B.C., and destroyed around 1350 B.C.
ونِعم الذكرى والصديق
@calli_graphy25
Forwarded from Bücher 📖
Sirens
Ludwig Goransson
"Eurylochus: What was the song of the sirens like?

Odysseus: All the things you wanted to be and then all the things you wished you never wished for. It was a delicious itch you want to scratch but you find it under the skin and can't reach it. So the delicious itch becomes unbearable. It told you what you most want is what you most can't have and that the most you can't have is what you already had and lost. It was a song of all the promises I failed to keep."
Wer nie sein Brot mit Tränen aß,
Wer nie die kummervollen Nächte
Auf seinem Bette weinend saß,
Der kennt euch nicht, ihr himmlischen Mächte!

— Johann Wolfgang von Goethe
0/0
Wer nie sein Brot mit Tränen aß, Wer nie die kummervollen Nächte Auf seinem Bette weinend saß, Der kennt euch nicht, ihr himmlischen Mächte! — Johann Wolfgang von Goethe
Who never ate his bread with tears,
Nor sat in sorrow-laden nights
On his poor bed, shaking with fears,
Will never know your heavenly might.
Forwarded from 0/0 (Haidar A. Fahad)
The siren
By Edward Armitage
Forwarded from 0/0 (Channel_bot0/0)
Ulysses (Odysseus) and the Sirens
By John William Waterhouse
Those who humble themselves will be exalted.
كُلُّ مَن يتواضَع، يُرفَع


[Luke 18:14]
0/0
Those who humble themselves will be exalted. كُلُّ مَن يتواضَع، يُرفَع [Luke 18:14]
He that humbles himself wants to be exalted
كُلُّ مَن يتواضَع، يَبغي الرِّفْعَة

[Luke 18:14 improved] by Friedrich Nietzsche
في تأليفِ الكتبِ الضخامِ كثيرُ شقاءٍ وإسراف، فترى الكاتبَ يبذلُ القراطيسَ المُدرَجةَ يَبني رأيًا، لو حكاه بلسانه لفعل بأبلغ ما يكون في دقائق. فلمّا كانَ ما ذكرت، رأيتُ الطريقَ الأسلم (وإنْ دلَّ على بعضِ خمولٍ وضعفِ صنعة) ليسَ في التأليف بل في انتحالِه والزّعمِ أنّ الكتابَ الذي أبغي تأليفَه مؤَلَّفٌ أصلًا، ثُمّ بتقديم ترجمةٍ أو شرحٍ أو تعليقٍ على هذا الكتابِ الخيالي، أُفصِحُ فيهنّ عمّا أردت.

— خ. ل. بورخيس
ربما لا يصبح المرءُ مؤلفًا إلّا ابتداءً من كتابه الثاني، عندما يغدو الاسم على الغلاف "العامل المشترك" الذي يجمع على الأقل نصّين مختلفين

— فيليب لوجون Philippe Lejeune
0/0
في تأليفِ الكتبِ الضخامِ كثيرُ شقاءٍ وإسراف، فترى الكاتبَ يبذلُ القراطيسَ المُدرَجةَ يَبني رأيًا، لو حكاه بلسانه لفعل بأبلغ ما يكون في دقائق. فلمّا كانَ ما ذكرت، رأيتُ الطريقَ الأسلم (وإنْ دلَّ على بعضِ خمولٍ وضعفِ صنعة) ليسَ في التأليف بل في انتحالِه والزّعمِ…
بورخيس وأبو نواس والجاحظ
لا تكمن قيمة المؤلف في إبداعه للنص فقط، بل كذلك في منحِ النص سياقًا وأُفقًا يعيش فيه لمّا يُنسَبُ للمؤلِّفِ ويُضَمَّنُ في سيرته، فيصير النص تفسيرًا لحياته ومفسَّرًا منها. خذ مثلًا خمريات أبي نواس؛ هي بديعةٌ بحد ذاتها، لكنّ جزءًا من قيمتها ينبع من ارتباطها باسم أبي نواس وسيرته ومجونه. لهذا يصح القول في أنّ النصوص التي لا مؤلف معروفًا لها هي نصوصٌ يتيمة بلا جذور، منزوعة السياق وبلا أُفق.

يصف عبد الفتاح كيليطو الأدب العربي بأنه "بورخيسي النزعة" لأنه، مثل بورخيس، يختلق الأُفق والسياق اختلاقًا إنْ دعت الحاجة. يذكرُ مثالًا عن كلامه: «يصغي أحمد بن حنبل مصدومًا إلى قصّاصٍ واعظ يتشدّق أمام جمهرةٍ من الناس بحديثٍ كاذبٍ منسوب إلى الرسول، زاعمًا أنه نقله عن... ابن حنبل. وعندما اعترض ابن حنبل، قال الواعظ: كأن ليس في الدنيا أحمد بن حنبل غيرك، قد كتبتُ عن سبعة عشر أحمد بن حنبل». فقد يبتدع المؤلِّفُ نصًا أو شعرًا بنفسه، لكنّ اسمه لا يَليقُ بما ابتدعه، أو تراه، كالجاحظ، خاف الحسّاد والأعداء فنسبه لغيره من المتقدمين. أذكرُ لك نصوص الحكمة مثالًا: لها شرطٌ نفسيٌ، إن شئت، في وجوب كونِها موروثةً من الماضي وصادرةً عن الأجداد (فمطربةُ الحيِّ لا تُطرِب، كما يُقال). فحتى لو تفوقتَ على لقمان في حكمته، يبقى لاسمه وزنٌ وقيمةٌ تعلو على اسمك. عندئذٍ ربما من الحكمة أنْ تنسب قولك له فيكتسب نصُّك قيمةً أعلى مما لو نُسِبَ لك. في الأمر مقايضة واضحة، فأنت تخسرُ لقب المؤلف، لكنك قد تكسب لقب الراوية والسند، فتملك سلطةً على النص غيرَ سلطة التأليف، هي سلطةُ الوريث. هناك شكٌّ مثلًا في أنّ ابن المقفَّع لم يترجم كليلة ودمنة عن كتابٍ فارسي أو هنديٍ كما يُشاع، بل ألّفه بنفسه ونَسَبه لغيره ليجعل لكلامه سلطانًا ويأمن على نفسه. يذكر ابن خَلِّكان في وفيات الأعيان: «إنّ ابن المقفَّع هو الذي وضع كتاب كليلة ودمنة، وقيل إنه لَم يضعه وإنما كان باللغة الفارسية فعرّبه، وإنّ الكلام الذي في أول هذا الكتاب من كلامه». ثُم هناك الكتب التي نسبَها اللاحقون لابن المقفَّع فاستتروا به كما استتر هو بغيره.

وقد يرى أحدهم نصًا يتيمًا بلا أبٍ ينتسب إليه، فينسبه إلى أبٍ يلائمه ويشبهه. معيارُه في هذا ليس صحة السند بل تشابه السياق وتوافقَ المعنى مع سيرةِ المؤلفِ المنسوب له؛ فكثيرٌ من الخمريات المنحولة لأبي نواس، تصحّ نسبتها له أُفقًا وسياقًا، لا سندًا؛ أَيْ لأن معنى النص يوافِقُ سيرة المؤلف المزعوم. ولنفس السبب قد يُنسَبُ الغزل العذري مجهول المؤلف لمجنون ليلى، في حين أنّ الخمريات لا تُنسَب له، ولا أشعارُ الفخر والفروسية لأبي نواس، لأنها لا تناسب صورتهما التي كوّنها شِعرُهما وسيرتُهما أولًا ثُمّ ادعاءاتُ التاريخِ وانتحالُ لاحقِ الأُدباءِ ثانيًا.
0/0
كالجاحظ
ولربما خرجَ الكتاب من تحت يدي مُحصفًا كأنه متن حجرٍ أملس، بمعانٍ لطيفةٍ محكمةٍ، وألفاظ شريفة فصيحة، فأخاف عليه طعن الحاسدين إنْ أنا نسبته إلى نفسي، وأحسد عليه من
أهمُّ بنسبته إليه لجودة نظامه وحسن كلامه، فأُظهره مُبْهمًا غُفلًا في أعراض أصول الكتب التي لا يُعرف وُضّاعها، فينهالون عليه انهيال الرَّمل، ويستبقون إلى قراءته سباق الخيل يوم الحلبة إلى غايتها.

— رسائل الجاحظ، فصل ما بين العداوة والحسد
Bot:
رواة الشّعر استغلوا هذي السالفة وصاروا يكتبون قصائد او يضعون أبيات منهم وينسبوها لشاعر فحل مثل هذا الخبر:
﴿حَدّثَ أَبو عُبيدَة قَال:
سَمعتُ بَشّارًا يَقُول وَقد أُنشِدَ فِي شِعر الأَعشَىٰ:

"وَأَنكَرتنِي وَمَا كَان الَّذِي نَكِرَت
مِن الحوَادثِ إِلَّا الشَّيبَ والصَّلعَا"

فَأَنكَره، وَقَال: هَذا بَيتٌ مَصنُوع مَا يَشبه كَلام الأَعشَىٰ، فَعجبتُ لِذلك. فَلمّا كَان بعد هَذا بِعشرِ سِنين كُنتُ جَالسًا عِند يُونس، فَقَال: حَدّثني أَبو عمرو بن العَلاء أَنَّه صَنع هَذا البَيت وَأَدخَله فِي شِعر الأَعشَىٰ، فَجعلتُ حِينئذ أَزدَادُ عَجبًا مِن فطنةِ بشّار وَصحّة قَرِيحته وَجَودة نَقدهِ لِلشِّعر﴾