10.9K subscribers
6.94K photos
310 videos
31 files
806 links
0/0 = undefined

A labyrinth of ideas,
A diary of curiosities

Bot: @contactzero_bot
Download Telegram
0/0
Photo
Rumination Syndrome (medicine)
The regurgitation of food almost unchanged immediately or soon after ingestion. It's believed to be caused by increased intra-abdominal pressure (due to involuntary, subconscious contraction of abdominal wall muscles) and decreased intra-thoracic pressure. Treatment is mainly behavioral; diaphragmatic exercises so the patient's pattern of breathing becomes abdominal. It differs from GERD since the regurgitated food is not acidic.
0/0
Rumination (biology) The act of fermenting food in the stomach, then regurgitating it back to the mouth to be chewed back and swallowed again. It occurs in ruminants e.g. cows, sheep, deer and giraffes.
ممكن تسأل ليش يخمّرون أكلهم بالمعدة ويمضغوه مرتين؟
رح اكلك لأن ياكلون حشيش، مادة صعبة الهضم والتكسير، فبكتيريا المعدة (أو الـ 4 معدات للدقة) تخمره وتكسره جزئيًا، وراها يمضغوه مرة ثانية حتى يتكسر أكثر وينهضم. ولهذا الأبقار تنتج كميات جبيرة من غاز الميثان: لأنه ناتج من عملية التخمير.
Which reminds me of rabbits:
0/0
فيتامين B12 والأرانب
.
A mother takes twenty years to make a man of her boy, and another woman makes a fool of him in twenty minutes.

— Robert Frost
Forwarded from Out of Season (Abd ar-Rahman)
«قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءنَا»

أعم صفات مجتمعات الشرق: إيلاء الأولوية القصوى للسمعة والواجهة الاجتماعية على حساب الأخلاق. فمعظم أخلاق المجتمعات الشرقية المحافظة لا تنبع من الأمر الديني الموجَّه للفرد حصرًا كما يزعم، بل من الخوف من الفضيحة، والحرص على المكانة الاجتماعية، وتوجُّس نظرات الناس وألسنتهم. لذلك لا يُسأل كثيرًا: «هل هذا صواب في ذاته؟» بقدر ما يُسأل: «ماذا سيقول الناس؟». فتغدو السمعة بديلًا عن الضمير، والمظهر قرين الفضيلة، حتى يُدان الفعل إذا انكشف لا إذا ارتُكب، ويُغتفر الخطأ إذا استتر لا إذا صلح.

بل الأمر الديني نفسه يغدو، في كثير من الأحيان، مجرد حبر على ورق لا يُكترث له البتة متى تعارض مع قاعدة اجتماعية صارمة أو عرفٍ متوارثٍ استقر في النفوس. والحق أنه من الناحية التاريخية ليس هذا الأمر مقصورًا على مجتمعات الشرق وحدها؛ بل هو سمة تكاد تلازم المجتمعات المحافظة على اختلاف أزمانها وأمكنتها. غير أن الغرب انتهى، عبر مسار تاريخي طويل، إلى صيغة أكثر فردانية، كان للاعتراف المسيحي وما تفرع عنه من تصورات أخلاقية باطنية ثم مظاهرها العلمانية اللاحقة أثرٌ كبير في نشأتها، إذ نُقل مركز الثقل من أعين الجماعة إلى ضمير الفرد.
أما في الشرق، فما تزال سلطة الجماعة أقوى من سلطة الضمير، وما تزال الأحكام الاجتماعية أقدر على حمل الناس من المبادئ المجرّدة. ولعل الوثنية، بمعناها الاجتماعي لا العقدي، لم تغادر هذه المجتمعات أبدًا؛ إذ لا تزال عبادة الأسلاف، والخضوع لسلطان الموروث، والتسليم لأحكام الأقدمين، هي الضابط العام لكثير من التصورات والسلوكيات. فالناس لا يسألون: «ما الحق؟» بقدر ما يسألون: «ما الذي جرى عليه الآباء؟»، ولا يحتكمون إلى المبدأ إلا بعد أن يستوثقوا من رضى الجماعة عنه.
Forwarded from Out of Season (Abd ar-Rahman)
تعقيبًا على المنشور السابق

لربما بدا كفار الجاهلية سُذَّجًا في عين المعاصر الذي يستنكر أن يعاند المرء أمرًا تبيَّن له صدقه، بالمنطق نفسه الذي يستنكر به عناد الشيطان لخالقه مع إقراره بقدرته المطلقة وسلطانه الذي لا يُدافع. غير أن هذا السلوك، على ما يبدو منكرًا وبغيضًا في عالم التجريد والنظر، ليس إلا التجلي الأوضح لتلك العصبية القبلية والعنجهية الجماعية التي وسمت أكثر المجتمعات البشرية عبر التاريخ، ولا تزال تحكم جانبًا عظيمًا من مجتمعات الشرق إلى يوم الناس هذا.

فما قيمة الحقيقة عند رجلٍ يرى أن مكانته بين قومه أثمن من كل يقين؟ وما وزن البرهان إذا كان ثمنه أن يُنزع عنه رداء السيادة أو أن يفارق الصف الذي نشأ فيه؟ لقد كان كثير من عرب الجاهلية يدركون قوة الحجة التي واجهتهم، ولكنهم كانوا يرون في الإذعان لها خضوعًا لخصومهم، وفي التسليم بها انتقاصًا من ميراث الآباء وسلطان العشيرة. ولذلك لم يكن الصراع في جوهره بين الصدق والكذب، بقدر ما كان بين الحقيقة والهيبة، وبين اليقين والمكانة.

هكذا يقول الشرقي، قديمًا وحديثًا، وهو في كامل شعوره باتساق موقفه وصفاء ضميره: ما عسى أن تكون الحقيقة إذا وُضعت في كفة، ووُضعت عزتي ووجاهتي ومقامي بين قومي في الكفة الأخرى؟ وما نفع الصواب إذا أورثني خسران الجماعة التي منها أستمد اسمي وقيمتي ومعناي؟
Out of Season
لذلك لا يُسأل كثيرًا: «هل هذا صواب في ذاته؟» بقدر ما يُسأل: «ماذا سيقول الناس؟»
Men are not ashamed of thinking something dirty, but they are when they imagine they are credited with this dirty thought.

— Human All Too Human, by Friedrich Nietzsche
Forwarded from 0/0 (Haidar A. Fahad)
فَمَا أُشرِفُ الأَبقَاعَ إِلّا صَبابَةً
وَلا أُنْشِدُ الأَشعارَ إِلّا تَداوِيا
وأما أبو يس الحاسب فإنّ عقله ذهب بسبب تفكّره في مسألة، فلما جُنّ كان يهذي بأنه سيصير ملكًا وقد ألهم ما يحدث في الدنيا من الملاحم. وكان أبو نواس والرّقاشي يقولان على لسانه أشعارًا، على مذاهب أشعار ابن عقب الليثي، ويرويانها أبا يس، فإذا حفظها لم يشكّ أنه الذي قالها.

— البيان والتبيين لأبي عثمان الجاحظ الكناني
يا لَيلُ طُلتَ على حبيبٍ ما لَه
إلّا الصباحُ موازرٌ ومُسامِرُ

فأجابَني: مُتْ حتفَ أنفِكَ واعلَمَنْ
أنّ الهوى لَهُوَ الهوانُ الحاضِرُ

— ثمرات الأوراق
In 1983 at the American Urological Association meetings, Giles Brindley, a urologist, injected his own penis with phenoxybenzamine, a pharmacologic solution that gave him an erection. He then presented his erect penis as specimen, walking the aisles of the conference room letting others inspect and touch it. This was often referred to as the watershed moment in the shift from impotence as a psychological to a physiological condition.

In an early case of “reverse engineering” in this field, producing an erection by chemical means cast light on the physiological mechanisms of erections, codifying a lack of erections (that is, impotence) as a physiological condition. In other words, if an erection could be biochemically induced, then when one is unable to have an erection, there must be a biochemical problem.

— Medicating Modern America, the chapter about Viagra
Forwarded from عناد | فُصحى (عنـاد)
0/0
In revenge and in love, a woman is more barbaric than man is.
أفاطِمَ مهلًا بعضَ هذا التَّدَلُّلِ
وإنْ كُنتِ قد أزمَعتِ صُرمِي فأجمِلي

أَغَرَّكِ منّي أنّ حبَّكِ قاتِلي
وأنّكِ مَهما تأمُري القَلبَ يَفعَلِ؟

فإنْ تَكُ قَد ساءَتكِ مِنّي خَليقَةٌ
فَسُلِّيْ ثيابي مِن ثيابِكِ تَنسُلِ

وما ذَرَفَت عيناكِ إلا لِتَضرِبي
بِسَهمَيكِ في أعشارِ قَلبٍ مُقَتَّلِ

— معلقة امرئ القيس
أحلام العصر
الحبيب
لا زلتُ أذكرُ اعتراضَه وقَولَه لمّا وصفتُه بـ "رهينةِ الدَّهر"، فهو ليسَ ممّن يُزِلُّ الدَّهرُ قدَمَه أو تُقلِّبُ الأيامُ قَلبَه؛ صادقُ الوعد، ونبيلُ القلب. غيرَ أنّ «الدّهرَ ذو ضرباتٍ ليسَ يسأمُها» فإذا بقدمِه زَلّت بَعدَ مدّة، وبقلبِه تَغيَّر. لي أيامٌ وصدى كلامي –ومعه كلامُه– يتردد في خيالي.
Forwarded from Ghassan Mazin
«ثم اعلموا أن المعنى الحقيرَ الفاسدَ والدنيَّ الساقطَ يُعشِّشُ في القلب ثم يَبيض ثم يفرِّخ، فإذا ضَرب بِجِرانِه ومكَّن لعُروقه، استفحَل الفساد وبَزَل، وتمكَّن الجهل وقَرَح، فعند ذلك يَقوى داؤه ويمتنع دواؤه.. لأن اللفظَ الهجين الرديَّ والمستكرَه الغبيَّ أَعْلقُ باللسان وآلَف للسمع وأشد التحاما بالقلب من اللفظ النبيه الشريف والمعنى الرفيع الكريم.. ولو جالست الجُهَّال والنَّوْكى والسخفاء والحمقى شهرًا فقط، لم تَنْقَ من أَوْضار كلامهم وخَبَال معانيهم بمجالسة أهل البيان والعقل دهرًا، لأن الفساد أسرع الى الناس وأشد التحاما بالطبائع.. والإنسان بالتعلُّم والتكلُّف، وبطول الاختلاف الى العلماء ومدارسة كتب الحكماء، يجُود لفظه ويحسُن أدبه، وهو لا يحتاج في الجهل إلى أكثر من ترك التعلُّم، وفي فساد البيان إلى أكثر من ترك التخيُّر.»

الجاحظ، البيان والتبيين
Forwarded from علي حلو (علي حلو)
https://ten-poems.com/

من طرائف اقتراحات خوارزمية social media
هذا الموقع او القناة هي شرح تفصيلي ىلمعلقات العشر وكل ما يتعلق بهن وباصحابهن. او كما يصف صاحب القناة
"مشروعٌ يجمع المعلقات العشر في تجربة قراءة متقنة، تضم الأبيات، والشروح، والمفردات، والتحليل، في تصميم جميل ومريح.

ومن التأمّل والإنشاد إلى الحفظ والتصميم، إلى محاكاة التحدث مع الشعراء الجاهليين عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي، صُنعت الموسوعة لخدمة محبّي الشعر العربي، وعشّاق اللغة العربية.