الدعم الاعلامي - اطباء دفعة 25
البيان الرسمي لاطباء دفعة 25 ❤️🔥
يكلك تعال عقد وراتبك 600
خوية هو العقد من جان 350 ما تنطوه
خوية هو العقد من جان 350 ما تنطوه
+ هو لو يريد يشغل دفعة 25 من صدك، ما يشمل بس الرصافة وكركوك وعايف البقية، وبدون آلية تقديم فوكاها
بس يريدها جرة اذن عود
بس يريدها جرة اذن عود
Forwarded from بوت تحميل ستوريات انستا'
A New Memory - ذاكرة جديدة | Naseer Shamma نصير شمّه
Naseer Shamma نصير شمّه
@V43Bot - 06:36, 6.6 MB
Forwarded from عـالم مـوازي
0/0
Naseer Shamma نصير شمّه – A New Memory - ذاكرة جديدة | Naseer Shamma نصير شمّه
القصيدة بعنوان " ذاكرة الموتى "
الجزء الأول :
ذلك البيتُ الحنونُ،
ذلك الرجلُ الشغوفُ،
ذلك الحلمُ العتيقُ،
ذلك الشيءُ البسيطُ،
حقًّا بسيطٌ،
لِمَ يُريدُ الناسُ ما كان خيالًا؟
ذلك اليومُ الجميلُ،
أمُّك تطهو الطعامَ،
والحياةُ بلا كلامٍ،
وحدَه الشايُ الذي يُسكبُ صباحًا،
وحدَه ينطقُ لِيُدرِكَ الكلامَ.
هيّا تكلَّم،
أنتَ تعلمُ،
أمُّك العمياءُ دومًا ستراه.
ذلك الإحباطُ،
لا يحتاجُ عين،
ذلك الذي فيكَ يغنّي،
فَرَّ أين؟
ربّما لم يُلاحظه البقيّةُ،
ربّما قد كنتَ عابر عند بعضٍ.
أمُّك العمياءُ
ليست كالبقيّة..
إنّها باتت تشمُّ الحزنَ فيكَ،
إنّها تقلقُ بفقدانِ جوابِكَ،
إنّها حقًّا أرادت أن تقول:
إنّني أقلقُ بفقدانِ جوابِكَ،
يا ولدُ..
انطقْ بكلِّ ما أُوتيتَ، ما بك؟!
أنتَ تبكي!
هيّا قُل لي ما جرى..
كيف يمضي
ما مضى؟
أذلك المهدومُ أنتَ؟!
ذلك الدخان منك؟!!
لم أشمّ،
إنّي أرى.. بلا أرى.
لا تدعني أن أقولَ:
إنّه قد كان عيدي
حين رافقني العمى …
- حكيم حسين
الجزء الأول :
ذلك البيتُ الحنونُ،
ذلك الرجلُ الشغوفُ،
ذلك الحلمُ العتيقُ،
ذلك الشيءُ البسيطُ،
حقًّا بسيطٌ،
لِمَ يُريدُ الناسُ ما كان خيالًا؟
ذلك اليومُ الجميلُ،
أمُّك تطهو الطعامَ،
والحياةُ بلا كلامٍ،
وحدَه الشايُ الذي يُسكبُ صباحًا،
وحدَه ينطقُ لِيُدرِكَ الكلامَ.
هيّا تكلَّم،
أنتَ تعلمُ،
أمُّك العمياءُ دومًا ستراه.
ذلك الإحباطُ،
لا يحتاجُ عين،
ذلك الذي فيكَ يغنّي،
فَرَّ أين؟
ربّما لم يُلاحظه البقيّةُ،
ربّما قد كنتَ عابر عند بعضٍ.
أمُّك العمياءُ
ليست كالبقيّة..
إنّها باتت تشمُّ الحزنَ فيكَ،
إنّها تقلقُ بفقدانِ جوابِكَ،
إنّها حقًّا أرادت أن تقول:
إنّني أقلقُ بفقدانِ جوابِكَ،
يا ولدُ..
انطقْ بكلِّ ما أُوتيتَ، ما بك؟!
أنتَ تبكي!
هيّا قُل لي ما جرى..
كيف يمضي
ما مضى؟
أذلك المهدومُ أنتَ؟!
ذلك الدخان منك؟!!
لم أشمّ،
إنّي أرى.. بلا أرى.
لا تدعني أن أقولَ:
إنّه قد كان عيدي
حين رافقني العمى …
- حكيم حسين
Rumination (psychology)
The obsessive, repetitive thinking for a long period about something.
The obsessive, repetitive thinking for a long period about something.
0/0
Photo
Rumination Syndrome (medicine)
The regurgitation of food almost unchanged immediately or soon after ingestion. It's believed to be caused by increased intra-abdominal pressure (due to involuntary, subconscious contraction of abdominal wall muscles) and decreased intra-thoracic pressure. Treatment is mainly behavioral; diaphragmatic exercises so the patient's pattern of breathing becomes abdominal. It differs from GERD since the regurgitated food is not acidic.
The regurgitation of food almost unchanged immediately or soon after ingestion. It's believed to be caused by increased intra-abdominal pressure (due to involuntary, subconscious contraction of abdominal wall muscles) and decreased intra-thoracic pressure. Treatment is mainly behavioral; diaphragmatic exercises so the patient's pattern of breathing becomes abdominal. It differs from GERD since the regurgitated food is not acidic.
0/0
Rumination (biology) The act of fermenting food in the stomach, then regurgitating it back to the mouth to be chewed back and swallowed again. It occurs in ruminants e.g. cows, sheep, deer and giraffes.
ممكن تسأل ليش يخمّرون أكلهم بالمعدة ويمضغوه مرتين؟
رح اكلك لأن ياكلون حشيش، مادة صعبة الهضم والتكسير، فبكتيريا المعدة (أو الـ 4 معدات للدقة) تخمره وتكسره جزئيًا، وراها يمضغوه مرة ثانية حتى يتكسر أكثر وينهضم. ولهذا الأبقار تنتج كميات جبيرة من غاز الميثان: لأنه ناتج من عملية التخمير.
رح اكلك لأن ياكلون حشيش، مادة صعبة الهضم والتكسير، فبكتيريا المعدة (أو الـ 4 معدات للدقة) تخمره وتكسره جزئيًا، وراها يمضغوه مرة ثانية حتى يتكسر أكثر وينهضم. ولهذا الأبقار تنتج كميات جبيرة من غاز الميثان: لأنه ناتج من عملية التخمير.
A mother takes twenty years to make a man of her boy, and another woman makes a fool of him in twenty minutes.
— Robert Frost
— Robert Frost
Forwarded from Out of Season (Abd ar-Rahman)
«قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءنَا»
أعم صفات مجتمعات الشرق: إيلاء الأولوية القصوى للسمعة والواجهة الاجتماعية على حساب الأخلاق. فمعظم أخلاق المجتمعات الشرقية المحافظة لا تنبع من الأمر الديني الموجَّه للفرد حصرًا كما يزعم، بل من الخوف من الفضيحة، والحرص على المكانة الاجتماعية، وتوجُّس نظرات الناس وألسنتهم. لذلك لا يُسأل كثيرًا: «هل هذا صواب في ذاته؟» بقدر ما يُسأل: «ماذا سيقول الناس؟». فتغدو السمعة بديلًا عن الضمير، والمظهر قرين الفضيلة، حتى يُدان الفعل إذا انكشف لا إذا ارتُكب، ويُغتفر الخطأ إذا استتر لا إذا صلح.
بل الأمر الديني نفسه يغدو، في كثير من الأحيان، مجرد حبر على ورق لا يُكترث له البتة متى تعارض مع قاعدة اجتماعية صارمة أو عرفٍ متوارثٍ استقر في النفوس. والحق أنه من الناحية التاريخية ليس هذا الأمر مقصورًا على مجتمعات الشرق وحدها؛ بل هو سمة تكاد تلازم المجتمعات المحافظة على اختلاف أزمانها وأمكنتها. غير أن الغرب انتهى، عبر مسار تاريخي طويل، إلى صيغة أكثر فردانية، كان للاعتراف المسيحي وما تفرع عنه من تصورات أخلاقية باطنية ثم مظاهرها العلمانية اللاحقة أثرٌ كبير في نشأتها، إذ نُقل مركز الثقل من أعين الجماعة إلى ضمير الفرد.
أما في الشرق، فما تزال سلطة الجماعة أقوى من سلطة الضمير، وما تزال الأحكام الاجتماعية أقدر على حمل الناس من المبادئ المجرّدة. ولعل الوثنية، بمعناها الاجتماعي لا العقدي، لم تغادر هذه المجتمعات أبدًا؛ إذ لا تزال عبادة الأسلاف، والخضوع لسلطان الموروث، والتسليم لأحكام الأقدمين، هي الضابط العام لكثير من التصورات والسلوكيات. فالناس لا يسألون: «ما الحق؟» بقدر ما يسألون: «ما الذي جرى عليه الآباء؟»، ولا يحتكمون إلى المبدأ إلا بعد أن يستوثقوا من رضى الجماعة عنه.
أعم صفات مجتمعات الشرق: إيلاء الأولوية القصوى للسمعة والواجهة الاجتماعية على حساب الأخلاق. فمعظم أخلاق المجتمعات الشرقية المحافظة لا تنبع من الأمر الديني الموجَّه للفرد حصرًا كما يزعم، بل من الخوف من الفضيحة، والحرص على المكانة الاجتماعية، وتوجُّس نظرات الناس وألسنتهم. لذلك لا يُسأل كثيرًا: «هل هذا صواب في ذاته؟» بقدر ما يُسأل: «ماذا سيقول الناس؟». فتغدو السمعة بديلًا عن الضمير، والمظهر قرين الفضيلة، حتى يُدان الفعل إذا انكشف لا إذا ارتُكب، ويُغتفر الخطأ إذا استتر لا إذا صلح.
بل الأمر الديني نفسه يغدو، في كثير من الأحيان، مجرد حبر على ورق لا يُكترث له البتة متى تعارض مع قاعدة اجتماعية صارمة أو عرفٍ متوارثٍ استقر في النفوس. والحق أنه من الناحية التاريخية ليس هذا الأمر مقصورًا على مجتمعات الشرق وحدها؛ بل هو سمة تكاد تلازم المجتمعات المحافظة على اختلاف أزمانها وأمكنتها. غير أن الغرب انتهى، عبر مسار تاريخي طويل، إلى صيغة أكثر فردانية، كان للاعتراف المسيحي وما تفرع عنه من تصورات أخلاقية باطنية ثم مظاهرها العلمانية اللاحقة أثرٌ كبير في نشأتها، إذ نُقل مركز الثقل من أعين الجماعة إلى ضمير الفرد.
أما في الشرق، فما تزال سلطة الجماعة أقوى من سلطة الضمير، وما تزال الأحكام الاجتماعية أقدر على حمل الناس من المبادئ المجرّدة. ولعل الوثنية، بمعناها الاجتماعي لا العقدي، لم تغادر هذه المجتمعات أبدًا؛ إذ لا تزال عبادة الأسلاف، والخضوع لسلطان الموروث، والتسليم لأحكام الأقدمين، هي الضابط العام لكثير من التصورات والسلوكيات. فالناس لا يسألون: «ما الحق؟» بقدر ما يسألون: «ما الذي جرى عليه الآباء؟»، ولا يحتكمون إلى المبدأ إلا بعد أن يستوثقوا من رضى الجماعة عنه.
Forwarded from Out of Season (Abd ar-Rahman)
تعقيبًا على المنشور السابق
لربما بدا كفار الجاهلية سُذَّجًا في عين المعاصر الذي يستنكر أن يعاند المرء أمرًا تبيَّن له صدقه، بالمنطق نفسه الذي يستنكر به عناد الشيطان لخالقه مع إقراره بقدرته المطلقة وسلطانه الذي لا يُدافع. غير أن هذا السلوك، على ما يبدو منكرًا وبغيضًا في عالم التجريد والنظر، ليس إلا التجلي الأوضح لتلك العصبية القبلية والعنجهية الجماعية التي وسمت أكثر المجتمعات البشرية عبر التاريخ، ولا تزال تحكم جانبًا عظيمًا من مجتمعات الشرق إلى يوم الناس هذا.
فما قيمة الحقيقة عند رجلٍ يرى أن مكانته بين قومه أثمن من كل يقين؟ وما وزن البرهان إذا كان ثمنه أن يُنزع عنه رداء السيادة أو أن يفارق الصف الذي نشأ فيه؟ لقد كان كثير من عرب الجاهلية يدركون قوة الحجة التي واجهتهم، ولكنهم كانوا يرون في الإذعان لها خضوعًا لخصومهم، وفي التسليم بها انتقاصًا من ميراث الآباء وسلطان العشيرة. ولذلك لم يكن الصراع في جوهره بين الصدق والكذب، بقدر ما كان بين الحقيقة والهيبة، وبين اليقين والمكانة.
هكذا يقول الشرقي، قديمًا وحديثًا، وهو في كامل شعوره باتساق موقفه وصفاء ضميره: ما عسى أن تكون الحقيقة إذا وُضعت في كفة، ووُضعت عزتي ووجاهتي ومقامي بين قومي في الكفة الأخرى؟ وما نفع الصواب إذا أورثني خسران الجماعة التي منها أستمد اسمي وقيمتي ومعناي؟
لربما بدا كفار الجاهلية سُذَّجًا في عين المعاصر الذي يستنكر أن يعاند المرء أمرًا تبيَّن له صدقه، بالمنطق نفسه الذي يستنكر به عناد الشيطان لخالقه مع إقراره بقدرته المطلقة وسلطانه الذي لا يُدافع. غير أن هذا السلوك، على ما يبدو منكرًا وبغيضًا في عالم التجريد والنظر، ليس إلا التجلي الأوضح لتلك العصبية القبلية والعنجهية الجماعية التي وسمت أكثر المجتمعات البشرية عبر التاريخ، ولا تزال تحكم جانبًا عظيمًا من مجتمعات الشرق إلى يوم الناس هذا.
فما قيمة الحقيقة عند رجلٍ يرى أن مكانته بين قومه أثمن من كل يقين؟ وما وزن البرهان إذا كان ثمنه أن يُنزع عنه رداء السيادة أو أن يفارق الصف الذي نشأ فيه؟ لقد كان كثير من عرب الجاهلية يدركون قوة الحجة التي واجهتهم، ولكنهم كانوا يرون في الإذعان لها خضوعًا لخصومهم، وفي التسليم بها انتقاصًا من ميراث الآباء وسلطان العشيرة. ولذلك لم يكن الصراع في جوهره بين الصدق والكذب، بقدر ما كان بين الحقيقة والهيبة، وبين اليقين والمكانة.
هكذا يقول الشرقي، قديمًا وحديثًا، وهو في كامل شعوره باتساق موقفه وصفاء ضميره: ما عسى أن تكون الحقيقة إذا وُضعت في كفة، ووُضعت عزتي ووجاهتي ومقامي بين قومي في الكفة الأخرى؟ وما نفع الصواب إذا أورثني خسران الجماعة التي منها أستمد اسمي وقيمتي ومعناي؟
Out of Season
لذلك لا يُسأل كثيرًا: «هل هذا صواب في ذاته؟» بقدر ما يُسأل: «ماذا سيقول الناس؟»
Men are not ashamed of thinking something dirty, but they are when they imagine they are credited with this dirty thought.
— Human All Too Human, by Friedrich Nietzsche
— Human All Too Human, by Friedrich Nietzsche
وأما أبو يس الحاسب فإنّ عقله ذهب بسبب تفكّره في مسألة، فلما جُنّ كان يهذي بأنه سيصير ملكًا وقد ألهم ما يحدث في الدنيا من الملاحم. وكان أبو نواس والرّقاشي يقولان على لسانه أشعارًا، على مذاهب أشعار ابن عقب الليثي، ويرويانها أبا يس، فإذا حفظها لم يشكّ أنه الذي قالها.
— البيان والتبيين لأبي عثمان الجاحظ الكناني
— البيان والتبيين لأبي عثمان الجاحظ الكناني